الــخــلافــه الاسلامــيــه
الــــــقــــــوه الـــــقـــــادمـــــه

نص الفتوى التي أصدرها الشيخ حامد العلي بالطنطاوي

من الايميل

 نص الفتوى التي أصدرها الشيخ حامد العلي بالطنطاوي

فضيلة الشيخ عندما مات الطنطاوي قلت الحمد لله الذي أراحنا، فاعترض علي معترض وقال في حديث ( اذكروا محاسن موتاكم ) فما توجيه فضيلتكم ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :

أما حديث اذكروا محاسن موتاكم ، فضعيف ولايحتج بـه ، ولكن في البخاري عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏، ‏قالت : قال النبيُّ ‏‏صلى الله عليه وسلم : ( ‏لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا ) .

ولهذا بوب البخاري رحمه الله بعد هذا الباب ، ( باب ذكر شرار الموتى ) .

ومن ذلك ما ورد عن عمر ‏ ‏رضي الله عنـه : ( فمرت جنازة ، فأُثني خيرا ، فقال ‏ ‏عمر‏ ‏وجبت ، ثم مر بأخرى ، فأُثني خيرا ، فقال وجبت ، ثم مر بالثالثة ، فأُثني شـراً ، فقال : وجبت ، فقلت : وما وجبت يا أمير المؤمنين : قال : قلت كما قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ، ‏ ‏أيما مسلمٌ شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة ، قلنا وثلاثة ، قال وثلاثة ، قلت واثنان قال واثنان ، ثم لم نسأله عن الواحـد ) رواه البخاري وغيره.

وبهذا يعلم أنه يستثنى ذكر أهل الضلالة ، والبدع ، لاسيما الذين تركوا في المسلمين شـرهم وضلالاتهـم ، من رؤوس الشر ، واعوان الطغيان ، فهؤلاء يذكرون بسوء اعمالهم بعد موتهم ، لتحقيق مصلحة التحذير والتنفير من أفعالهم المخزية ، ولهذا لم يزل علماء المسلمين في مؤلفاتهم في هذا الباب ، يذكرون رؤوس أهل البدع بالـسوء ، وكتب العلماء طافحة بذلك .

وهذا الهالك يُذكر كما يذكر أهل الضلالة ، بما فعلوه من شر ومخازي ، ليحذر منهم ، ويكون ذلك عبرة لغيرهم ، فليس في ديننا منح الإمتيازات بغير حق ، لاسيما في مقامات الدين ، لما في ذلك من إضلال المسلمين.

وقـد ترك الطنطاوي هذه القائمة من المخازي لا على سبيل الحصـر:

شارك بالمؤتمر المشبوه لحوار الأديان ، والذي لم يُدع إليه من الكـفَّار إلاَّ أصدقاء الكيان الصهيوني فقط من اليهود والنصارى ، وغيـرهم من المشركين ، والكفرة ! وحضره الصهاينة يقـودهـم بيريـز السفاح ، وصافح الطنطاوي هذا السفاح بيديه ، ثم كذب وادعى أنه لم يكن يعرفه ؟!! وادعي كاذبا أنه لم يكن يعلم عن حصار غزة !!

أفتى بوضع الجدار الفولاذي لحصار أهل غزة ، وتجويعهـم ، وهذه هـي آخر مخازيه قبل أن يريح المسلمين من شـره !

أفتـى بإباحة ربا البنـوك مخالفا النصوص والإجماع

أفتى بالتحاق الفتيات إلى الكليات العسكرية ، والجيش!!

أفتى بجواز تحويل الرجل إلى أنثى بشروط !

أفتى بجواز تكوين منتخب نسائي لكرة الطائرة يمثل مصر ولكن بالحجاب !!

كان يفتـي بأن تطبيق الشريعة الإسلامية يحتاج إلى وقت طويل يتحقق فيه إقتناع الجميع به !

أصدر فتوى يؤيـد فيها توصيات مؤتمر المرأة الخبيث في بكين قبل سنـوات

ساند قرار إغلاق كثير من المساجد التي تنطلق منه الدعوة الإسلامية

كان دائما مسندا لإحالة أعضاء الجماعات الإسلامية ، و الدعاة ، إلى المحاكم العسكرية!!?

كان صحـبة القس صموئيل حبيب إلى امريكا ومنحوه الدكتوراة الفخرية هناك وذلك عام 1995م

وكان قد منـع طبع فتاوى الشيخ جاد الحق ، لأن بعضها يتعارض مع فتاويه .

سعى في منع رواتـب نحو ألفي داعية أزهري من جبهة علماء الأزهر وذلك منعهم من ارتقاء المنابر ، وقصر ذلك على موظفي وزارة الأوقاف.

كان أحيانـأ يتـردد على أندية ( اللوينز) بمصر الجديدة وغيرها!

شن هجوما على العمليات الاستشهادية في فلسطين ، وردت عليه جبهة علماء الأزهر تحت عنوان (تبرئة وبيان) !

أيـّد وزير التعليم بمنع دخول المحجبات المدارس إلاّ بعد موافقة ولي الأمر.

لمـا أفتى الشيخ نبوي محمد العش رئيس لجنة الفتوى بالأزهر بتحريم التعامل مع مجلس الحكم العراقي ، لأنه مجلس غير شرعي ، وأسسه الاحتلال ، وأن من يتعامل معه يخالف شرع الله ، زار ديفيد ولش السفير الأمريكي بالقاهرة شيخ الأزهر معترضاً على الفتوى ، ثم في 29 أغسطس 2003 أصدر طنطاوي قراراً بإيقاف الشيخ العش عن العمل ، ونقله إلى منطقة نائية في أطراف الدلتا بمصر !.

أصدر قراراً بإقالة الشيخ أبي الحسن رئيس لجنة الفتوى السابق بالأزهر بسبب تصريح له بأنه لا يجوز مد يد العون للعدوان الأمريكي على العراق ، ودعا إلى الجهاد ضد هذا العدوان !

أحال عالمين كفيفي البصـر ، هما الدكتور إبراهيم خليفة رئيس قسم التفسير بكلية أصول الدين ، والدكتور حسن محرم أستاذ العقيدة بنفس الكلية ، أحالهما إلى التحقيق ، بتهمة توزيع منشورات تسئ إلى مقام الإمام الأكبر شيخ الأزهر!!

استصدر قراراً من محافظ القاهرة يحمل رقم رقم 318 لسنة 1998م بحل جبهة علماء الأزهر المعروفة بمواقفها المشرفة البطولية تجاه قضايا الإسلام ، وتعيين إدراة موالية له!

كان يلتقـي حاخام إسرائيل الأكبر (مائير) ، و سفير الصهاينة في مصر.

أحال الدكتور إبراهيم الخولي ، والدكتور محمود حماية ، و الدكتور يحيى إسماعيل ، إلى التحقيـق لمعارضتهم لفتاواه الضالة المضلة !

أفتى أن المرأة تصلح أن تكون رئيسة للجمهورية ، وأنها تتمتع بالولاية العامة التي تؤهلها لشغل المنصب !

أصدر فتوى لوزير الداخلية الفرنسي (نيكولاس سركوزي) ورئيسه شيراك: من حقهم سن قانون بحظر الحجاب!!

وأصدر فتوى بمنع المنقبات من دخول الجامعـات .

وفي الجملة كان حربا على الإسلام ، وصادا عن سبيل الله ، ومحرفا للدين ، ومسخرا للفتوى لطغيان السلطة ، وعبثها بالأمة .

فالحمد لله الذي أراحنا وأراح الأمة الإسلامية من شره .

ولا والله ، لا يذكر إلاَّ بشـر أعمالـه ، ولا كرامة له ، ولا نعمـة عين .

والله أعلم


(5) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 26 ربيع الأول, 1431 02:52 م , من قبل hamedp4
من مصر

بسم الله الرحمن الرحيم
اخى الفاضل
اولا اود ان اوضح طالما الرجل مات فاصبح فى ذمه الله فلن يفيد الان ماذا قال وماذا فعل على الرغم من كل المصائب التى فعلها
وانى من الذين يحبون مهاجمه الاشخاص ليس لاشخاصهم ولكن لمواقعهم وما يفعلوه فى غير صالح الاسلام وايضا فى وجودهم وحياتهم
ولا نخشى فى الله لومه لائم
اما وقد قبر فلا يعنينا الان فى شىء
وعلينا بالاهم
هذا راى اخوكم


اضيف في 26 ربيع الأول, 1431 06:58 م , من قبل km21960
من العراق

جاري الغالي
شكرا لما كتبت وابديت من كلام معقول
بارك الله فيك
كمال الهاشمي


اضيف في 26 ربيع الأول, 1431 07:29 م , من قبل ibnabad
من المغرب

أخي و أستاذي سيف،

أولا ، أسأل الله أن يكون أهلنا في فلسطين بخير و أن يمدهم الله بالصبر على البلاء.
ثانيا أتشرف بزيارة مدونتك القيمة التي تحمل قيمة مضافة من حيث المبنى و المعنى ، و أدعو الله أن يجعل عملنا جميعا في سبيله بعيدا عن التعصب و حب الذات .
أما فيما يخص موضوعك القيم ، فأنا أوافق حضرة الشيخ حامد رأيه ، و أضيف فكرة متواضعة تتلخص في كون السب و الشتم أو ما شابه ذلك هي تصرفات بعيدة عن خلق المسلم.
وهناك فرق بين السب الذي يدخل في إطار الخلق الذميم ، وبين النقد الذي يدخل في إطار الفكر السليم. فنحن عندما نذكر الشيخ الطنطاوي رحمه الله ، بطريقة سلبية ، فإننا نقوم بذلك لتبيان المغالطات و الأخطاء و الضرر الذي ألحقه الشيخ الراحل بالعديد من قضايانا.
ويبقى السؤال : هل جاءت تلك الأخطاء متعمدة ، أم أنها تدخل في إطار الاجتهاد و القناعات؟؟
الجواب على هذا السؤال سيفضي بنا إلى الحكم على نية الراحل ، وهذا ما لا يجب أن يحدث.
يبقى لنا الحق،إذن ، أن نناقش أفكاره و نفضح أخطاءه بالحجة و البرهان ، و أظن أن هذا العمل هو بمثابة فرض كفاية ، يجب القيام به حتى لا
ينزلق الناس في تلك الأخطاء التي و قع فيها الشيخ طنطاوي. ــــ و الله أعلم ـــ.

هذا من جهة ، من جهة أخرى أود العودة إلى مقالي الذي علقت عليه حول موضوع البرادعي، وفي هذا الصدد أود القول : أولا ، أنا و صفت البرادغي بمثابة الحل الثالث و ليس الأمثل . ثانيا، تقريرات البرادعي التي قدمها لهانز بليكس كانت دائما لصالح العراق. ثالثا ، عندما نتكلم عن الديمقراطية فنحن لا نقصد سياسات أمريكا و الدول الغربية تجاهنا، و إنما نقصد المعنى الإيجابي الذي يحتويه المصطلح و الذي لا يتعارض مع مفهوم الإسلام من حيث نزاهة القضاء و استقلاله و احترام المؤسسات وإلاعتماد على الشورى و الحفاظ على مصالح الأقليات ، فما دامت الديمقراطية تنص على أن يحكم الشعب نفسه بنفسه ، فمن حقنا إذن في الدول الإسلامية أن يكون نظام حكمنا إسلاميا ما دامت الأغلبية قد اختارت ذلك أو كما هو الحال في فلسطين عندما اختار الشعب منظمة حماس. و أقول أنه لا يجب الخوف من كل ما هو غربي ، لأن المسلم من حقه الاقتباس ما دام ذلك لا يتناقض مع الأصول.فما العيب أن نقتبس النظم الإدارية و المحاسباتية و التسييرية و المعلوماتية إن كانت تصب في


اضيف في 26 ربيع الأول, 1431 08:15 م , من قبل 00hanaan
من مصر

السلام عليكم جارى العزيز
مع احترامى لمقالك وما جاء به
ومع كل المهازل التى حدثت فى عهد طنطاوى
الا انه الأن فى دار الحق ولن يجدى ما نقوله شىء
فالنذكر محاسن موتانا ورحمة الله على كل مسلم
تقبل مرورى
تحيتى


اضيف في 26 ربيع الثاني, 1431 02:12 ص , من قبل qasssam
من فلسطين

الطنطاوي في ذمة الله ... من المعيب على امتنا ان تذكر عيوب هذا الرجل مع انه اساء الينا كما قرات من مقالك اخي سيف ... ولكن هو في نهاية الامر واجهة دينية للامة الاسلامية ... فلا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل ........




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية