بسم الله الرحمن الرحيم
السبت, 21 ربيع الأول, 1431
منقول والرابط
http://aqlam-arabia.net/vb/showthread.php?t=14049
من حديث القلب
( لن نيأس من التغيير)
إن الذي يرى حركة التاريخ على امتداد العصور
،وما أقامته من حضارات وامبراطوريات ،وما هدمته من امبراطوريات
وحضارات ،وما
رسمته أو محته من معالم كبيرة أو صغيرة على سطح الأرض..لا يمكن أن ييأس من التغيير
،ولا أن
يؤمن به-ولو للحظة واحدة- بأن سلطان الباطل سيدوم ،وبأن هذا الواقع
المحلي والعالمي القبيح سيخلد.
أما هؤلاء الذين يحبسون أنظارهم وأفكارهم
وخيالهم في اللحظة الحاضرة، فلا يتجاوزون بأفكارهم اللحظة الحاضرة ،ولا
يمدونها
إلى الماضي السحيق والمستقبل البعيد،فيملأ قلوبهم اليأس والظلام والاستسلام
،ويُضيعون الأمل والثقة والتفاؤل
،ويفقدون روح التغيير وحماسةالتغيير وإرادة
التغيير ،ويتحولون نظريا أو عمليا إلى مخلوقات سلبية مشلولة لا فعل لها
ولا
تأثير ،أو إلى إمعات ،أو عبيد لأوثان الحاضر الراهن ،وطواغيته على كل صعيد...أما
هؤلاء ،فصغار عقول ونفوس
وآمال ، وفقراء علم وفكر وخيال..وبهم وبأمثالهم تصغر
الإنسانية ،وتهبط وتذل وتضل..وتموت.
فلا يجوز للإنسان المسلم- مهما كانت
الظروف- أن يفقد الأمل ويستسلم لليأس ويتحول من موقع الفاعل المؤثر ،إلى
موقف
المتفرج العاجز ،والتابع الخاضع لمن يملكون القوة والسلطة والتأثير من الضالين
الظالمين المنحرفين..
إن هذا كفر عملي بالله عز وجل وخيانة للإسلام
والمسلمين،وللإنسانية والإنسان.
فما دام التاريخ مستمرا لا يتوقف ولا ينتهي
إلا بتوقف هذه الحياة ، وانتهاء هذه الدنيا ،
ففيه دائما صفحات جديدة ، يمكن أن
يخطها الايمان العظيم ، والفكر العظيم ،
والخيال المحلق المبدع ، والارادة
الصادقة الصارمة ،والعمل الدائب البصير.
أضف تعليقا
اضيف في 21 ربيع الأول, 1431 01:26 م , من قبل emanko
من مصر
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير الجزاء يا اخى
صدقت بكلامك إن هذا كفر عملي بالله عز وجل وخيانة للإسلام والمسلمين،وللإنسانية والإنسان..
اسال الله عز وجل ان يوحد صفوف المسلمين ويجعلهم قوة واحدة تنصر الإسلام والمسلمين .
وإعلاء كلمة الحق..
بارك الله فيك يا اخى وجعل عملك هذا بميزان حسناتك..
العابدة لله
اختك عهد
اضيف في 21 ربيع الأول, 1431 07:22 م , من قبل rababelsanhory
من مصر
من مصر

تحياتي .. جارى العزيز
رائعه هيه رؤيتك للأمور و تفائلك ..
و مقبح كل أمر يوصلنا لليأس و يضعف من عزائمنا ...
و حقيقه الانسان المسلم لابد ألا تخور عزيمته مطلقا .. تمام أنه موقنا تمام اليقين بالله عزوجل ..
فطالما نحن موجودون على ظهر هذه الدنيا .. فلابد أن يكون الامل حليفنا ...
لأن اليأس موت مقنع لنا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من فلسطين
أخي الكريم
قبيحة تلك النظرة السطحية للأمور
هي التي تتيهنا عن الطريق الصواب أحيانا كثيرة
دمت بالف خير