ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تَحْذِيْر: فَـ " لِلمَادَةِ " هذِهِ قَانُوْنٌ حِفْظ يَسْتَنِدُ عَلَى قَامَةٍ فِكْرِيَّةٍ وَ دُسْتُوْر
أتساءل.. كم شمسا لجارك ؟
وكم يوم عبوس سار على سجاد فرشته شمسك في عيدها الماضي بالتقادم؟ ...
أخبرني هل تختلف الشمس في اطلالتها من نافذتك عندما تكون في مزاجك القزحي ..وكيف حالها في يومك الرمادي؟
سأخبرك سرا ..كل امزجتك التي اعرفها كانت تفرض على الاجواء سحناتي ..كما تفرض علي غرابة اطوارها وكنت أنهل منها فرات غدقا .. لكل اختلاف توافق يكمله..
لم انس تلك الغمامة التي هربت مع صورتي عندما منعك المطر من مواصلة السفر في دروب قلبي ..وذاك النسيم الذي سطا على عطري لأنك كنت تتحدى الريح وتوبخها لأنها لم تأت لك بثمة عبق عن نبأ قطفت من أجله زهور الربيع قربانا ..والعاصفة التي لفت في اعناقها وشاحي لتأتي اليك بذكرى ,, مجرد ذكرى , لم أكن ابحث عن اشيائي لأني كنت اطرز من نظراتك البعيدة حلما يتزين به العيد وكان الذي يشغلني اثناء ذلك هو العيد وكيفية استقبالي له ..الا تدري بأن السحابة لا تمطر حيث تكونت ؟
بل انها تتكون هنا لتمطر هناك ..
أظنك دوما تتأنق لها وتدعي أنك على موعد مع أحدهم ..لا تخترق جدران الأعذار لربما استنفذتها جميعها وعندما تمد يدك في خزينة الاعذار يتعذر عليك العثور عليها وكأنك تلقيت رسالة صغيرة مفادها لا يمكن عرض الصفحة ..
آه ...كم هو مزعج ذلك الامر ..لا ادري لماذا انت تشبه التكنولوجيا ؟
نعم أنت تشبهها وبكل ثقة احتاج الى توثيق رسمي لبراءة اختراعي لأني الوحيدة التي عرفت سماتك التي انتحلتها التكنولوجيا ..!! لكن الفرق بأن هذه السمات في سلوكك لا تظهر على هيئة ذبذبات تنبه الآخر بوجود خطأ ما لأنها صفات متأصلة وتمتلك تمايزها ولأنها ليست رماد المحاكاة ولكن هذا لا يمنع بأني اتضايق عندما تواجهني جملة من تلك الصفات وكأني اتعامل مع تعقيدات التقنية .. لا لا
أ نعود لعهد الحرب الباردة وابتكارات حيل الجواسيس والمخابرات وافلام جيمس بوند ..
خذني على قدر عقلي ............
لنقل كما يقولون بأن العقل يلاعب العقل والذكاء يلاعب الذكاء , الحياة جلها تسير على جثث الذكرى لخبرات الأخرين واستقراء غد منتظر بعيون امس قريب يشبه قراءة النشرة الجوية ..لهذا لا تستغرب عندما تجدني على أهبة استعداد لمعرفة معايير الكلمة التي تحملك على كفوفها لتصل الي أكثر تأثيرا ..سيكون ردي لاحقا لمواكبة اللحظة الآنية ,, لنقل كي يكون الجواب متطابقا للسؤال ..
لا مانع ان تحلم اليوم شرط ان يأتي الحلم غدا برائحة عصره ..
الشمس لا تتحلل ولا تبدل لباسها كما إنها لا تجري التعديلات ولا تدعي التغييرات كمؤسساتنا الحكومية التي كلما أعلنت عن التغيير تجمدت على روتينها الأقدم بحجة الاصالة والتشبث بالقديم ..الشمس منذ بلايين السنين هي كما هي وحيدة بين اخواتها ولن تتنكر لحرف الشين الذي يعني لها الشروق ولا لحرف الميم الذي يعني الميل بالاستقامة ولن تستغني عن حرف السين الذي اقترن باخرها لتخفيف النطق لأنه يعني مسقط رأسها (السماء ) ..وهل ان غبت سيكون غيابي كي أتورق على جانب آخر من هذا الكوكب كما تفعل الشمس ؟
أنا لا يستهويني الغياب .. حتما الغياب هو الذي وقع في غرامي واستحوذ على حضوري غيابا والحكم دوما يصدر غيابيا على من لا يقو على حضور جلسة الحكم ..
أنا لا اختلف عن نملة لها قلب كبير رغم صغر حجمها ..والقلب مهمته معرفة الجهات وتوخي الحذر من الاخطار والخوف من الوقوع في الأخطاء ..يكفيني قلب واحد ليجعل الحياة ممكنة ..
يَمْنَعُ كُل " تَجَاوِزٍ " بِالنْشَرِ دُوْنَ النَّسَبِ لِلمَصْدَر فِي أي بِقَاعِ إعْلامِيْةٍ .
التوقيع
أضف تعليقا
من مصر

أخى سيف جيد جدا الموضوع والجميل فية انه يغلب علية المشاعر والاحساس وبالفعل الموضوع جذاب للغاية
وشكرا
بسم الله الرحمن الرحيم.. اللهم صل، وسلّم على أشرف خلقك محمد، ولله الحمد، وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدا عبده، ورسوله..تحية عطرة أزفها إليك أخي سيف بارك الله فيك غالبا ما تمتعني بمقالات رائعة على صفحتي الرئيسية..وثانيا أشكرك على المقال الذي يحمل أبعادا كثيرة ومنها "يكيفيني قلب واحد لمواجهة الحياة"أجل قلب مؤمن بالله يطمئن لذكر الله جريء لا يخاف في الله لومة لائم،يعرف متى يقدم ،ومتى يحجم؛وعقل نوّره الفهم السليم للإسلام يستنبط منهاج حياته منه ،ويرى لاحياة بدون الرجوع إلى المنبع الصافي الذي سار عليه الرعيل الأول من الصحابة ،والتابعين ..رضي الله عنهم أجمعين..وفقك الله ،وسدد خطاك..صيامك مقبول،وذنبك مغفور..تحياتي الخالصة..أخوك أحمد.
من الولايات المتحدة

أخي سيف
قلب واحد يكفي الإنسان لأن يعيش
وشمس واحده تكفي الكون كله
سبحان الخالق....قلب وشمس وماء وهواء
لو يتفكر الإنسان بما خلق الله لعشنا بسلام ومحبه.
تحياتي
أبو مراد
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
مقال راقي تحت طياته معنى كبير وهام
تتساءلون كم من نوع للشمس يسطع في سمائكم وذاك حسب المزاج وكيف هو بورك لكم في شموسكم على الاقل تحظون بسكعانها سواء كان المزاج صافيا او معكرا ما قولكم فيمن لا شمس تسطع عندهم حتى ظنوا ان الشمس خلقت لغيرهم فقط .
طوبى لكم وبالامل الذي يعتريكم وكل عام والشمس الدافئة تسطع في سمائكم
مقال هادف راقي استوقفني معناه الراقي وفصاحة وبلاغة تعابيركم الجميلة بورك فيكم وفيما تسطرون لكم كل الاحترام والتقدير
أمة الله**بلا أوهام**
سيف جميل حميل جميل جدا المقال إستمتعت بقرائته أدعوك لقراءة مقالاتي ووضع بصمتك الكريمه عليها
،
،
تحياتي لولوه
من المغرب

يدخل الدين فى الشرق الأوسط فى باب احكام القدر, تماما كلون البشرة والحجم والبقعة الجغرافية التى تولد فيها ,امورا لا يد لك فيها , ولا تستطيع أن تفعل حيالها شيئا فسوءا عجبك ام لم يعجبك فأنت مطالب أن تكون مسلما,هذه اللزومية الغربية جعلتنى أفكر لماذا ينبغى على ان اكون مسلما؟ بدأت فى فحص مميزات الأسلام حتى أكون مسلما عن قناعة وأكفى نفسى عناء المشقة, فتتبعت ما يقولونه عن كون الأسلام دين الأخوة البشرية والرحمة والمساواة وهو الذى نهض بحال النساء وطبق العدالة الأجتماعية.
وظل الحال على ما هو عليه ,حتى اطلق بعض اصدقاء الطفولة لحاهم ودعونى للمسجد لأتعلم الأسلام الصحيح, فكان ثمة شيئا غريب فقلت وهل السلام الذى نعتنقه اسلام مزور؟ فقالوا لا بل هو اسلام سطحى؟!! مندفعا بحب الفضول ذهبت الى المسجد,وكان الخطيب يتحدث عن امورا عدة,اكثر من الحديث عن أعداء الأسلام اليهود والنصارى,وندد بما يسمونه وحدة وطنية, وقال ساخرا:
-وحدة وطنية ايه اللى بيقولوا عليها؟ده الرسول قال:
أذا رآيتوهم فضيقوا عليهم الطريق!!
شعرت بأنزعاج غريب,عندما ذهبت للبيت قررت ان أفحص الأمر بنفسى,بحثت عن صحة الحديث فتأكدت بالفعل أن محمدا طلب من اأتباعه أن يضيقوا علي اليهود والنصارى الطريق؟!!
بعدها ذهت لمسجد وسألت الشيخ:لماذا طلب منا الرسول هذا ؟
فقال :
حتى اذا ضاقت بهم الدنيا فروا الى الله وأعتنقوا دين الحق!!فسألته ولكن أذا هم ضيقوا علينا الطريق ماذا نفعل, قال تقاتلهم تبعا لحكم الله فقلت فاذا ضيقنا عليهم الطريق فقاتلونا؟فقال لا حق لهم فى هذا فأن قاتلونا نقاتلهم ونسبى نساؤهم ونأخذ اموالهم غنيمة!!
مادت الأرض تحت أقدامى وأنا استمع له, لم اعقب وعدت الى البيت وأنا مصمم أكثر مما مضى على تقصى حقيقة الأسلام, فقضيت اشهرا طويلة وانا لا أفعل أى شىء سوى القراءة فى القرآن وكتب الأحاديث وكتب الفقه والسنة, لأفاجأ باسلام آخر تماما غير الذى سمعت عنه من ابوي!! وأدركت ما عناه اصدقاء الطفولة بقولهم تعالى تعرف على الأسلام الصحيح .
وضعت بحثى على عدة محوار
هل الأسلام دين الأخوة البشرية؟
صعقت وأنا أتتبع تعاليم الأسلام فى أحكام الولاء والبراء والتقسيم الدينى للعالم بين مؤمنيين وكفار!!وما
من المغرب

تحية عطرة اخي الغالي سكاي
موضوع جميل هادف
كلام راقي ذو معاني سامية
ادام الله شروق الشمس الجميلة في سماك
دمت بكل خير وجزاك الله عنا كل الخير
لك مودتي واحترامي
حنونة ومتفهمة
من مصر

بارك الله فيك مقال ممتاز
جزاك الله كل خير
يسعدنى جدا التواصل
انجى
من فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا وبارك فيك على ما تقدم
الا بذكر الله تطمئن القلوب
من فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا وبارك فيك على ما تقدم
الا بذكر الله تطمئن القلوب
من فلسطين

صباح الخير
جميل جدا موضوعك اخي بارك الله فيك...
مميز في اختيارك دائما ...
دمت بخير واجمل تحيه لك سفر العيون
من مصر

ماأحلاها من كلمات وما أروعها من سطور
جذبتنى السطور دون ان اشعر فعشت احساسها ورقتها
اشكرك على هذا المقال الرائع
فقد عجز لسانى عن التعبير امام كلماتك المزهلة
انتظر جديدك
تحياتى
اختك فى الله منى
من مصر

أخي سيف
أحييك أولا على نشاطك الملحوظ ولإفاداتك التي تمر علينا بها
وأحييك على ذلك التبرؤ من الرافضة
وأحييك على ذلك المقال الرائع
وأود أن أقول : إن من ينتظر تجربته فلا يملك الدهاء وإنما المبادرة في الاستفادة من تجارب الآخرين والسابقين
بارك الله فيك وفيما تقدم
أخوك :
ــــــــــــــــــمحمودــــــــــــــ
من فلسطين

اسعدك الله اخي سيف
شكرا لك على انتقاء الموضوع لما فيه
من حكمه بليغه
جزاك ربي كل خير لتوصيل الرساله
في رعايه الله
ام محمد
من السنغال

جائما متميزو وتقدم لنا الرائع والمفيد
دمت بكل خير
نوزااااااااااااااااا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية























من لإمارات العربية المتحدة
ما أكثر الحب والخبز رغم الجوع وما أكثر البحر والرمل رغم نزاعات حدودية على متر وشبر بين الدول.
أخي سيف موضوع راق بمعانيه العميقة
دمت خير جار في تواصلك
تحيات / كروم