![]()
وهي كذلك تناسب في رمزيتها تطلّعات الفنان التشكيلي خاصة، وهذا من ناحية إدخال رمزيتها في لوحته التشكيلية بكل مدارسها و ألوانها ودلالاتها المختلفة..
الدائرة لغة تعني الهزيمة و السوء و الشر الكبير.. و قد تنذر أيضا بالتشاؤم والحظ المتعثر.. وأستدل رأي هذا، بقوله تعالى في قرانه الكريم""وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.. (التوبة آية 98).
حيث أننا نجد الآية الكريمة فسرت الدائرة بالشر العظيم الذي سينال المنافقين من الأعراب فسوف تدور الدائرة عليهم وينالون جزائهم بأشد العقاب.. وكما قال الشاعر.. في إحدى المقولات التي لا تموت:
قضى الله أن البغي يصرع أهله * وأن على الباغي تدور الدوائر
وقد تعني الدائرة أيضا التناغم والانسجام و نمط التوحد في معناها الميثيولوجي فهي في رمزها الأسطوري تعتمد على فكرة الارتباط والتكامل وليس الانفصال بالتأكيد..
تعتبر الدائرة في معناها الفلسفي، دوامة لا متناهية من الاكتشافات، ممتزجة بطعم الحياة الغامضة و الممزوجة بالقدر المحتوم، إنها لحن فلسفة الحياة الدائرية، فنحن لا نجد أنفسنا منها
إلاّ إليها، ثم إلى أنفسنا ذاتها، و بمعنى آخر تدور بنا الدائرة مرة أخرى لننتهي إلى نفس النقطة التي ابتدأنا منها..
فلسفة الحياة، تتضمنها فلسفة الأشياء في الواقع، حيث تحيلنا إلى مزيج من الدلالات الفلسفية الميتافيزيقية، والمعرفة الكونية..
دائرة الألوان هي دائرة فنية جمالية، تنقسم إلى أجزاء، وكل جزء منها لديه درجة معينة من الألوان، حيث تشمل الألوان الأساسية، و تحدد درجات كل لون فرعي بين كل لونين أساسيين منها..
و تنقسم الألوان الأساسية إلى ثلاث أجزاء متساوية، وهي:
اللون الأحمر، واللون الأصفر، واللون الأزرق.
وتتفرع عنها ألوان :
اللون البرتقالي والأخضر والبنفسجي ..
وألوان محايدة :
الأبيض والأسود والرمادي..
وألوان مكملة لألوان أساسية أي تظهر قوة اللون الأخر:
بمعنى آخر : اللونين المتقابلين في دائرة الألوان ( الأصفر والبنفسجي/ الأحمر والأخضر/ الأزرق و البرتقالي )
في النهاية، إن ما يجعلني أتعمق في هذا الدائرة وأقتحم أغوارها لغويا فلسفيا وتشكيليا ولو بصيغة مختصرة، هو انجذابي كفنانة تشكيلية تهتم برسم الدائرة، وهذا راجع لمعانيها العميقة والغامضة في آن واحد، فهي قد تكون الشر والخير معا، قد تكون الحياة والموت..
إنها في رأي نبض الإنسان وحالة من التضاد الكوني في داخله، و طبعا نكتشف في النهاية أن الدائرة منا وإلينا ولا مجال أن نخرج من دائرتها..
)*(الإبتسامة أول بزوغ.. المطر)*(
أضف تعليقا
من مصر

السلام عليكم
بارك الله فيك يا أخي معلومات قيمة تستحق التأني في قراءتها نسأل الله ألا تدور علينا الدوائر
وصلي الله على محمد وعلى آله وأزواجه وصحابته أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وجميع الصحابة أجمعين
من مصر

تعتبر الدائرة في معناها الفلسفي، دوامة لا متناهية من الاكتشافات، ممتزجة بطعم الحياة الغامضة و الممزوجة بالقدر المحتوم، إنها لحن فلسفة الحياة الدائرية،
أجمل ما قرأت فى تعريف الحياه
موضوعك مميز كعادتك دوما
لكل أحترامى وتقديرى
القطه
من المغرب

أخي الكريم سيف.. أشكرك لك نقلك النبيل... هنا.. لمقالي المتواضع.. الدائرة في عمقها اللغوي الفلسفي و التشكيلي.. كما أوجه الشكر لكل من استحسنها وهذا شيء أسعدني.. أتمنى أن يستمر عطائي لعيون جمهور الروائع وآخر كلامي السلام لأرواحك المبدعة..
ورمضان أكرم..
أختكم سعاد ميلي
الرباط - المغرب
من فلسطين

اخي الكريم انتقاءك جيد مقال جميل وراقي
كل عام وانت بالف خير
من فلسطين

اسعدك الله اخي سيف
مشكور ع المعلومات القيمه
جزاك ربي كل الخير
ام محمد
من المملكة العربية السعودية

معلومات قيمه جدا
تستحق القراءة
رغم الفلسفه التي لها
مصطلحاتها الخاصه بها
التي لا بد من
معرفتها والاهتمام بها
تحيات
تركي الساير
من الولايات المتحدة

أخي سيف
معلومات قيمه جداً
لك وللأخت سعاد جزيل الشكر
أبو مراد
من فلسطين

السلام عليكم اخي ...
مقالك مميز وفلسفة مقالك مميزة اكثر ففي الواقع لم اكن اعلم ان الدائرة تحمل تلك النعاني العميقة ...
ولطالما رايت الدائرة مصطلحا وشكلا ومجسدا قد دخل حياتنا نفسيا وروحانيا والان ادخلته معنويا اكثر باختارك الراقي ...
غذيت اذهاننا بما هو نير وقيم
دمت بعز وشموخ وكل عام وانت بخير
سفر العيون
من الأردن

الجار الكريم ٠٠٠
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبحان الله فلسفة غريبة هذه الدائرة
رغم ذكر الله عزوجل لها لهذه الدائرة
وذكرها بالسوء وربما ذكر الله الدائرة لانها
لا زواية لها فالانستطيع تحديد مكان الخلاص او الخروج منها خاصة
وانها ذكرة لشر حيث ان السوء يبقى في داخل صاحبة
وكذلك هو يكون داخل هذا الشر الذي يشبة الدائر٠٠
وايضا فيها الالوان الاساسية التي ينتج عنها خليط
من باقي الالوان
اذاً فهذه الدائرة محتوة لكثير من الامر
اشعر ان الخوض في امر الدائرة كادخول فيها
لا يعرف متى سيخرج منها او اين المخرج
جاري الكريم 00
موضوع يحتاج الى الكثير من التفكير والكلمات
دمت بكل الخير عليه
تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
تحليل فلسفي معقول لدائرة الحياة لغويا ومعنويا
وبالفعل وكاننا داخل عجلة تدور ربما يتغير الزمن تتغير الاشخاص لكن شكل دائرة الحياة ودوران عجلتها لا تغيير فيه
نرجو من الله ان تدور في الدوران الناجع الصحيح وبما انها تدور بنا بتدحرج ها انتم ترون ما ال اليه حال الامة وانا ناقشت معكم ومن منظوري الفلسفي الشخصي
لكم كل الاحترام والتقدير
امة الله**بلا اوهام**
من مصر

دائرة السؤء هى جزاء الشر والظن السيىء بالله
اما دائرة الالوان فهى تعى الحياة كلها فى نظرى واشبها بالدنيا
لاننا نولد ونكبر ثم نشيخ ونموت
واحيانا تكون الدائرة كبير واحيانا تكون صغير اى موته فى عمر الزهور او الشباب
فنحن جئنا من الارض وذهابنا الى الارض
فهى دائرة الحياة نجد فيها الجميل والقبيح والخير والشر والفرح والحزن ولا شيىء باقى على حالة فكل شيىء ياخذ جزء من الدائرة وينتهى وياتى بشكل اخر
اللهم واعفو عنا ونور دائرتنا واهدينا فيها للصواب واحسن ختامنا
مقال مميز وافكاره جديدة بجمع الالوان
تحياتى لك اخى
من سوريا

مساء الخير
انا اول مرة اعرف فلسفة الدائرة واقرا عنها
تقبل مروري على اختيارك الموافق
من مصر

اخى الفاضل اسكاى
فلسفة جميلة و رائعة
و اول مرة نعرفها او نسمع بها
و لكنها فلسفة العقول
توجد فى كل شىء
موضوع مميز و مفيد
احييك على انتقائك الرائع
سااانداا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية






















اخى .. العزيــــ والغالي ــــز .. سيف ..
اتصدق اني اول مره .. اعرفه هذه الفلسفه .. على الدائره فى عمقها اللغوي .. موضوع جميل .. وراقي منك .. مشكور عليه .. وبــارك الله فيك ..
كل الاحترام والتقديـــر ...
تيمــــو