
تذكر... قبل أن تودعك الأحلام
تذكر أن الحب ربما لا يكون ذاك الفيلم الأسطوري الذي شاهدته يوماً..
تذكر أن حواء قد لا تكون تلك الرقيقة اليانعة التي نبتت من ماء الورد والياسمين
والتي أنجبتها بلاد الحرير ..
تذكر أن آدم ربما لا يكون ذاك الفاضل النبيل والصحابي الجليل الذي ندر أن يأتي الزمان بمثله..
تذكر أن الزواج ربما لا يكون تلك الشركة القوية التي لا تسقط أسهمها أبداً ..
إن تذكرك لهذه الوقائع لا يلغي المكارم الحميدة الموجودة في حقيقة أدوارها التي أردها الله – سبحانه - لها، ولا يلغي أيضا نجاحها العملي في الحياة، ولكني أردت أن أشعرك بأن هذا التذكر سيعينك كي لا تنهار أمام مفاجآت الزواج وامتحاناته.
وأنا آمل منك – عزيزي القارئ – أن تدرج هذه الفكرة ضمن منظومتك الداخلية لأنها ستمكنك من التعامل مع الحياة وتقويك ضد رياح التغيير المنطقية الهبوب، التي غالبا ما تكون منغصة، بل وأحيانا تكون عاتية فتفاجئ بيوتنا بقوة تدميرها.
وهذا سيساعدك أيضا على تحقيق التوازن المطلوب، حين انتقال الكلمات المعسولة والوعود البراقة، من التحليق الملائكي فوق الغيوم إلى السير البشري فوق أرض صلبة من الواقعية ، وذلك مع انتهاء زمن الخطوبة و بدء ساعات الزواج الأولى !!
فَمُدَّ يدَ العون لعقلك ، ليتعايش مع الحقائق، فحينها تكون قد أعنت قلبك أن يشعر بلمسات من السعادة بين الحين والآخر، وأن يشعر أيضاً بقدر هائل من الرضا والسكينة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم : ديانا الغبره
09/06/2009
لا تبحث عن السعادة بعيداً !!!
إنها فيك ..
و في تفكيرك المبدع ...
إنها في خيالك الجميل ..
في إرادتك القوية ..
و في قلبك المشرق بالخير ...
................................................................
أضف تعليقا
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
صدقت . مقال جميل يحمل في ثناياه الكثير .
اتمنى لك التوفيق .
من سوريا

اخي الحبيب
مساء الخير
شكرا لك ولكاتبة المقالة المتميزة
هي عبرة وذكرى
د\\ أحمد
من الأردن

................................................
لا تبحث عن السعادة بعيداً !!!
إنها فيك ..
و في تفكيرك المبدع ...
إنها في خيالك الجميل ..
في إرادتك القوية ..
و في قلبك المشرق بالخير ...
................................................................
نعم يجب ان يتذكر الانسان وان لا يجعل الاحلام
تأخده بعيداً ٠٠٠
جزاك الله خيراً على اسلوبك الرائع
تقبل مروري 00
تحياتي00
يعطيك الف عافية..
مدونتك في غاية الرقي..
وللامام دوما
السعاده احساس بالرضا فإن فقدته ضاعت معه راحت البال ...ليان
من الولايات المتحدة

الأخ سيف حفظه الله
تحياتي لك وللأخت ديانا
لا تبحث عن السعادة بعيداً !!!
إنها فيك ..
و في تفكيرك المبدع ...
إنها في خيالك الجميل ..
في إرادتك القوية ..
و في قلبك المشرق بالخير ...
كلمات جميله ورقيقه ونرجوا الله أن يسعد الجميع
أبو مراد
من الولايات المتحدة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخي الفاضل سيف (السماء والأمل)
الواقع ام الخيال...فالعيش مع الافلام والمثلثلات هي طامة كبرى...يعيش فيها شبابنا بنات كانوا ام بنين.. فعندما تتزوج الفتاه تكون قد بنت فكرة عن الحياه الزوجيه ومعاملة الرجل لزوجته من خلال هذه الخيالات الرومانسي التي بنيت بعيدا عن الواقع.. ومن هنا تاتي الصدمات..
جزاك الله خير الجزاء على ما قدمت لنا هنا اليوم
ووضعه الله في موازين حسناتك
دم بخير وسلام وحفظ من الرحمن اينما كنت
ولك مني كل الاحترام والتقدير
اختك في الله غموض
من سوريا

صباح الخير
دائما وليس فقط في الزواج يجب ان نترك فسحة لخيبة الامل نعدها مسبقا حتى لا نتفاجأ بغدر احد ايا كان ومهما كانت ثقتنا به
تقبل مروري على موضوعك الدافع في سير الحياة الزوجية
من مصر

اشكرك اخى سيف على مقالك الرائع
وكل عام وانت بخير
منى
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


















من الجزائر
في هذا المعنى يقال/
توقع المصيبة يخفف من وقع صدمتها..
لنتذكر/
http://sansbarbe.jeeran..com
http://boutaf.jeeran.com