هي .. هو .. والحيــــــــــــاة
جمالها في بحر عينيـــــه
إن حواء المرأة ... الزوجة ... الحبيبة ... الشريكة ..
هي الأنثى الذكية التي أدركت أن الحسن والجمال ما هما إلا أمواج متدفقة تخرج من أعماق بحار الـــروح والعقـــــــــل والجـــــــسد في المرأة ، لترسو بلطف على شواطئ عيون آدم الرجل... الزوج... الحبيب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما يسمح بــــــــــــــه
إن المرأة المكتملة الأنوثة والكرامة والعقل هي التي تسعد وترحب بأن يلامس زوجها الحبيب خلايا شعورها وحسها والوصول إلى عناق مع شفافية روحها أولاً وقبل أن يلامس خلايا جسدها وحدود ماديتها..
أما الزوج الذي يهمل إحساسها فهو رجل يدعوها لنبذه خارج حدود قلبها رغم أنف الميثاق الغليظ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حدود خطــــــــرة
صمت المرأة، وروتينية أعمالها، وآلية حركاتها، وجمود عينيها، وغياب عطرها ....
كلها أضواء حمراء تلفت انتباه آدم وتنذره بأنه أضحى مغادرا لأرض الأمان داخلا منطقة الخطر الزوجية.
فإن زيادة أي خطوة سلبية وغير مدروسة من قِبَلِهِ، سيؤدي حتما لتنفجر الأرض من تحت قدميه وسيسقط السقف على ساكنيه.
وما ذاك إلا لأن المساحات الشعورية لدى حواء أضحت مليئة بالألغام القاتلة التي زرعتها نبرات آدم ونظراته... وتهاون آدم وإهماله .... وربما سخريات آدم وتهكماته التي كانت في زمن الحروب .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
غير قابلة للتفـــــــاوض
الأنثى المؤمنة السليمة الإحساس والعالية الكرامة تتمتع بمرونة عالية للتأقلم مع كل أوضاع المعيشة، وخصوصا ما كان مكتوبا عليها من الله ولا يقدر أحدٌ من البشر على دفعه أو تغيره.
فأمور التعايش جميعها قابلة للحوار والنقاش مع آدم وقابلة للشد والرخي والأخذ والعطاء، إلا أمرا واحدا وهو حقها في أن تبقى الأميرة الفريدة في دنيا زوجها والمالكة الوحيدة لفؤاده .
فعندما يُفْقَدُ هذا الحق تتعطل عندها لغة الكلام المنطقية، ويصبح تفكيرها قلبيٌ فوضوي، ورؤيتها شعورية وبراهينها حسية بحتة!
فقوانينها الأنثوية تفرض على من سكن حناياها أفعالا رجولية صادقة وكلمات وردية تقويها وتثبتها على الطرق الوعرة للحياة .
فجميع المناحي تبقى أمورا قابلة عندها للتفاوض إلا حقوقها الخاصة من حب ورعاية وسكن وأمان فهي أمور حتمية لا نقاش فيها ولا مداولات ولا حتى مفاوضات، فالمرأة تريدها محققة دوما بالصوت وبالصورة وبالألــــــوان أيضاً.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم: ديانا الغبره
06/05/2009
--------------------
لا تبحث عن السعادة بعيداً !!!
إنها فيك ..
و في تفكيرك المبدع ...
إنها في خيالك الجميل ..
في إرادتك القوية ..
و في قلبك المشرق بالخير ...
................................................................
أضف تعليقا
المراة جمالها ليس بمظهرها
كم من جمال خارجي تفوح منه رائعة العفن
انما جمالها بروحها
وكم من امراة شكلها ليس بجميل تزهو بها الارض
عندما تطأها
كلام رائع اخي الفاضل
اشكرك على ما قرات
ولما نقلت لنا لنقرأ
تحيات
تركي الساير
هو... هي ...ذكر ... وأنثى ... آدم ...وحواء كل منهما يدور في فلك الآخر لتستمر الحياة ... ليان
من ليبيا

اخي الغالي و العزيز // سيف
دائما لك تميز في اختيار المقالات الرائع ’’’’’’
هو .. و هي ... و الحياة
من اجمل ما قراءت فالحياة ليس لها طعم
من غيره او من غيرها ....
فالمراة و الرجل من اجلهم خلقت الحياة
و الارض ،،،،
اتمني لك الخير دائما
اختك في الله .. تااياااا
هذه هي المراه تسعى دائما محاولة لارضاء الرجل لكنه قليل ما يعيرها اهتماما ويبدا بذكر سلبياتها اولا وثانيا وثالثا ولا ياتي دور الايجابيات لتقدير احساس المراه به
كلام جميل شكرا لك اخي الكريم دمت بخير
من الأردن

أخي الغالي والعزيز سيف
ما قرأت اليوم أعجبني كثيرا
هو وهي سعادة الحياة إذا أحسنا التصرف
هو وهي سبب شقاء الحياة إذا لم يحكما الرباط
بما جاءت به كلماتك
تحياتي لقلبك الوفي بتعامله مع جيرانه
تحياتي / كرووووم
من سوريا

اللهم كل شاب مؤمن زوجة مؤمنة صالحة و اهدي شبابنا و شاباتن لما تحبه و ترضاه
من لبنان

اخي العزيز سيف
ان ما كتبته الأخت ديانا هو بحق نظرة شمولية عن المرأة والطريقة التي يجب بها ان تحافظ على مملكتها الصغير ة لكن للأسف الثيرات من النسوة يقهمون الأمور عكس ذلك فمنهن من تظن أنها بمجرد أن تزوجت فالرجل اصبح ملكا لها وعليه ان يعمل حتى يلبي طلباتها وكذلك الأمر عند بعض الرجال الذين ما أن يتزوجوا حتى يظنوا أن المرأة اصبحت خادمة وعبدة فقط لتلبية مطالبهم وشهواتهم وهذا المعتقد خاطئ ... وخاطئ الحب الحقيقي يبنى على التفاهم والتعاون والمحبة واحترام الآخر من الطرفين وهذا الموضوع شرحه يطول لذلك أكتفي بهذا ولك وللأخت ديانا كل الشكر
من المغرب

تحية جيرة طيبة والسلام عليكم
القول والتغني به شيء والتطبيق على ارض الواقع شيء آخر والحمد لله نحن أمة تتقن الكلام لا التطبيق ويبقى آدم عندنا له جميع الصلاحيات والأعذار فيما يفعل وما على حواء ان تكون إلا تلك القائلة نعم على أساس /ظل راجل ولا ظل حيطة/ جميل ما قدمت على الورق اخرج للواقع وستعرف انه كله كلام في كلام
مع تحيات......غيوم........
من فلسطين

مرحبا اخي الكريم...
كلمات جميله وحقيقيه في واقعها ...
المراة مخلوق حساس وله وقع كبير في المجتمع وتاثير على شخصية الرجل وقبل اختبار جمال المراه جسديا هناك دوما حاجه ماسه لفهمها روحانيا وعقليا
بالرغم من اني اؤمن بان جمال الروح يطغى على جمال الجسد ويسقله ويعطيه ميزاته ... اخي الكريم اتمنى لك دوام التالق ودمت بخير ... سفر العيون
من مصر

صديقى الغالى سيف
بارك الله فيك ياخى
فجمال المراه يكون بروحها الطيبه
كلمات رائعه وعبارات معبره حقا
الاخ الغالى ترك الساير
والله ياخى ازدادت غلاوتك فى قلبى اكثر واكثر
ما اروعك وانت تحافظ على بنت مسلمه
اشكرك بصفتى مسلم اغار على المسلمين
اشكرك باسم كل مسلم يخاف على اعراضه
بارك الله فيك اخى الغالى
واتمنى ان يكون كل شاب فينا مثل تلك الاخلاق
والغيره على بناتنا المسلمين وعلى اسلامنا
واتمنى ايضا من كل فتاه ان تحافظ على نفسها
وان تكون قدوه لكل فتاه مسلمه
كى يروه العرب والمسلمين لا شئ يهزمهم
بارك الله فيك اخى ترك على مجهودك الطيب
اخوك احمد ناجى
انتظرك لمشاركتى جديدى
من الولايات المتحدة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخي الكريم سيف (السماء والأمل)
هو وهي..وهي وهو...وجهان من نفس العمله.. يتوجب على كل منهما الحفاظ على الطرف الآخر.... والجمال كل الجمال هو جمال الجوهر.. القلب... الروح.... ولكن..كيف لك ان تقنع اناس ماديين بهذه الحقيقه..إنه لأمر مستحيل...
جزاك الله خير الجزاء على ما قدم لنا قلمك وما يقدم دوما من كل ما هو نافع ومهم
ودمت بخير وسلام وحفظ من المولى الرحمن
مع خالص احترامي وتقديري
اختك في الله غموض
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية




















من الأردن
السلام علكيم ورحمة الله وبركاته :
صديقي وأخي سكاي كلمات رائعة حقائق بحته فهم عميق للمرأة في البداية اعتقدت أنه رجل فكان ردي أن هذا الرجل هو أكثر ناجح في عالم النساء إلا أنني اكتشفت في النهاية انها بقلم أنثى ... فخاب أملي في وجود رجل كذلك ..... !؟
تحياتي : فتاة هداها القمر