كفة الميزان بين العفويه والسذاجه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد
قليلُ تواجدها في المجتمع
كثير من الناس تحبذها
والبعض احيانا يحذرها
ونرى بعد ذلك من تميل له الكفه..
والفطره السليمه وصفاء النيه ,,
الا اننا نعيش في زمن يحتم علينا النهوض من سباتها احيانا
لكي نواجه الحياه وظروفها المتكالبه باكثر حكمه ودرايه ..
والانهزاميه في المواقف , والهمجيه في التعامل , والتسرع في اطلاق الاحكام و الكلام
وعدم التكلف والرسميه في امور الحياه التي تكتظ بالعنفوان والخداع والكذب ..
ام انها بعيده كل البعد عن السذاجه فلامقارنه بينهما انما هي خلط في المفاهيم..؟
باقلامكم الرائعه وارائكم السديده
التي بها اسعد واستفيد
كفة الميزان بين العفويه والسذاجه
أضف تعليقا
بداية السذاجة بمفهومها العلمي هي سوء تنظيم للأفكار وكيفية ربطها بالواقع وسوء توقع للنتائج من التطبيق ...
والعفوية هي أرق صفة يمكن للإنسان أن يتصف بها فهي سيدة الصفات كلها فبها لا تكذب ةلا تنافق ولا تغش ولا تدعي فقط تكون أنت من الداخل والخارج .
لذلك لا يجب الخلط بين العفوية والسذاجة فالأولى اكتمال العقل أما السذاجة فهي نقص العقل ومايتبعه من وعي وإدراك .
كن عفويا دائما فهي أجمل صفة تزين الإنسان
دمت عفويا ومميزا دائما سيدي
من مصر

صديقى الغالى سيف
العفويه شئ قريب من السذاجه بعض الشئ
لان الشخصيه العفويه تتصرف بدون وعى او فهم
فيما بعد سيحدث ايه بمهنى مش بيفكر
للغد وكلامه كله عفوى
اما السذاجه تميل اكثر الى الغباء
ولان شخصيته مش مرتبه
بارك الله فيك اخى
تقبل مرورى
اخوك احمد ناجى
ادعوك لجديدى
من الأردن

اخي الراقي سيف
ان الساذج هو الذي ينطلق بالكلام بكل ما يعرفه امام اي كان فلا يدرك من امامه
اما الطيبة والعفوية هي التعامل بصدق مع الاخرين دون نفاق وهذا يكون مع وجود الادراك والعقل والحكمة هنا العفوية تكون مقبولة ومحببة
كما ان الساذج لا يعرف اصول الكلام فلايعي بما يتكلم والطريقة التي يتكلم بها وهذه ليست طيبة بل غباء وبلاهة
اما الانسان الطيب فهو يعي ما يقول ويزن كلامه قبل خروجه
بارك الله فيك اخي على روعة ما قدمت اليوم
دمت بخير من الله ودام مداد قلمكم المعطاء
ولك كل التقدير والاحترام
من لإمارات العربية المتحدة

أخي سيف ،
يسعد مساك بكل خير ،
الشخصيه العفويه ، ليس شرطا أن تكون ساذجه ،
بالعكس هي تدل على ذكاء حاد وعلى سرعة بديهة، وحسن تصرف في المواقف الحياتيه ، وعلى العموم ،وهذه الشخصيه إبداعيه ويتمتع أصحابها بقلوب بيضاء لاتعرف الحقد ، ديناميكيه ، لاتتوقف عند مشكله تواجهها ، بل تخرج منها بسلام دون إزعاج ...
الساذجه هى الشخصيه البسيطه التي لا خبره لها في الحياة ، وهي أقرب لشخصية الأطفال ، أي شيئ يرضيها ، وفي عصرنا هذا تكاد تكون مفقوده ،لأن وسائل التثقيف انتشرت بشكل واسع ، ومشاكل الحياة أصبحت أكئر تعقيدا ،
والله أعلم بالعباد ،
لك مني التحيه ،
(شجن )
من الأردن

أخي الراقي سيف
برأيي العفوية هي صدق ونقاء قلب
أما السذاجة فهي غباء وقلة تقدير للأمور وجهل بالتصرفات
من كان صادقا وقلبه طيب ونيته حسنه ليس كما يراه الاخرين ساذجا يمكن استغلاله.. فهو يتعامل بالحسنى ولكنه يعرف حدود الطيبة ويعرف كيف يوقف كل انسان عند حده ويفرض احترامه على الجميع.. العفوية تجعل صاحبها قريبا من القلب فهي كما قلت تنبع من صدق داخلي لصاحبها
وكل هذا لا يستطيع أن يقوم به الساذج لأنه لا يستطيع تقدير الامور ولا التعامل مع الاخرين..
لكن برأيي ان العفوية رغم ما تدل عليه من صدق صاحبها ا انها ان زادت عن حدها تنقلب ضده وتقترب من السذاجة
لك كل الشكر على اختيار هذا الموضوع المميز
دمت بخير
شـــمـــس
من مصر

الأستاذ الفاضل
أعلم جيدا أنه من المؤلم أن يكون المرء ساذجا وغبيا لكن الأكثر إيلاما أن يتغابى عليك الآخرين وأعلم أيضا أنه من الصعب جدا على المرء أن يسير بمحاذاة النهر ممسكا بيد حنونه وحميمه ليجد نفسه فجأه في النهر ويكتشف أن اليد التي أحتضنت دفء كفه منذ برهة هى ذاتها اليد التي دفعته بلا رحمه في النهر
لكن الأصعب من ذلك أن نفقد القدره على الحب وعلى المزيد من العفويه والطيبه وأن نغلق أبواب القلب والنفس بالخوف والتوجس والحذر والشك لأننا أكتشفنا ذات لحظه موجعه ومفجعه أن عفويتنا وطيبتنا تحولت في يد الآخرين الى جواز مرور لنكون ضحية لغدرهم ومكرهم فنشعر كم كانت عفويتنا سذاجه وبراءتنا غباء
تحياتى لك
من سوريا

هل ترى برأيك ان العفويه شخصيه ساذجه ..
ام انها بعيده كل البعد عن السذاجه فلامقارنه بينهما انما هي خلط في المفاهيم..؟
أخي سيف
السلام عيكم و الحق على النبض
و تعبي ليومين و انت طبعا لا تفارق الاحبة
و دائما مبادر و و في و أخ
أما سؤالك
فيا صديقي وأخي
للأسف اختلطت الأوراق في نسقنا القيمي
الاخلاقي و انمحت الحدود للاسف
بين المفاهيم
د\\ أحمد
من مصر

باختصار شديد
العفوية بعيده كل البعد عن السذاجه فلامقارنه بينهما انما هي خلط في المفاهيم
و قد أجمع الجميع على ذلك
تحياتى
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
الأخ الغالي
سيف
مقال جميل يدل علي فكرك الراقي وتناولك الموضوع بالتحليل للشخصيه العفويه و الطيبه..
سلمت يداك
اسعد الله ايامك
من مصر

أستاذى الرائع
سعدت بعودتى لسماع صوت قلمك الرائع
فى نظرى
أقتربت العفويه من السذاجه كثيرا فى مجتمعنا الآن رغم أختلافهم الكلى
ربما هى عوامل الزمن التى جعلتنا ننظر لمن يصدق قوله فعله وكأنه غير طبيعى أو معتوه
العفويه صفة الأخيار فيها تكون دوما الأفضل لأنك أنت أنت صادق شفاف واضح وصريح ولكنك موزون
فىالسذاجه ربما تحمل نفس الصفات فيما عدا الاتزان لأن فيها تلغى وجود العقل
ربما هذا ماجعلنا لوهله نخلط الأمور
أمنياتى لك بكل الخير
القطه كما تعرفنى
من الولايات المتحدة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخي الكريم سيف (السماء والأمل)
في اعتقادي انا هناك فرق كبير بين العفويه والسذاجه....فالانسان الساذج لا يملك العلم او الفقه في دينه ودنياه...وغير آبه لان يتعلم..او ان يفقه نفسه..ولكن الانسان العفوي..فهو مؤمن بقضاء الله وقدره...مسلما امره لخالقه...
جزاك الله خير الجزاء اخي
ووضعه في موازين حسناتك
دم بخير وسلام وحفظ من الرحمن
اختك في الله غموض
من فلسطين

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تشكر على المقال الرائع
للاسف اصبحت العفويه وطيبه القلب في منظور بعض الناس سذاجه
ما في احلا من العفويه لانوا بكون الانسان يتعامل معك بصدق بدون زيف ومجامله
دمتم بخير
ام محمد
من فلسطين

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تشكر على المقال الرائع
للاسف اصبحت العفويه وطيبه القلب في منظور بعض الناس سذاجه
ما في احلا من العفويه لانوا بكون الانسان يتعامل معك بصدق بدون زيف ومجامله
دمتم بخير
ام محمد
من فلسطين

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
تشكر على المقال الرائع
للاسف اصبحت العفويه وطيبه القلب في منظور بعض الناس سذاجه
ما في احلا من العفويه لانوا بكون الانسان يتعامل معك بصدق بدون زيف ومجامله
دمتم بخير
ام محمد
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخي سيف
بارك الله فيك وجزاك عنا خير الجزاء
وجعل العمل فى مدونتك الدينيه الخير
فى موازين حسناتك أنه سبحانه وتعالى
على كل شئ قدير
مع تحياتي
الكاتب
مدونة العربي الفصيح
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية




























<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
<
Watch live video from bohsaraقـــنـــــاة on Justin.tv
من المغرب
السلام عليكم أخي الفاضل الأستاذ سيف
من منظوري الخاص شتان مابين العفوية والسذاجة الأولى أساسها الصدق والثانية أساسها الغباء والصادق يستخدم عقله وضميره أما الساذج فيكون مهب الريح ينطق بما يليق ويما لا يليق يفسر الأمور سطحيا لا تعمق لديه ربما لتفكيره الضيق أو عدم اكثراته بالأشياء أصلا
لكن للأسف نحن نعيش في مجتمع والمعظم يتبع الأغلبية ولو كانت خاطئة في التفسير وما نراه الأن هو أن العفوي الذي ينطق بالصدق ولا يزيح عنه وله طيبة وضمير يعد ساذجا من الطراز الاول وغبيا لأنه لا يستطيع اللعب كما يلعبون كل شيء أصبح قابلا للعب به الشعور الصدق الصداقة الأحاسيس المعاملات.......
طبعا لا أتكلم عن الغفراط في الشيء لا يجب أن نفرط في الطيبة ولا في العفوية التقنين للشيء أحسن من تركه سائبا والشيء إن زاد عن حده انقلب إلى ضده وخير الأمور أوسطها القصد
كن طيبا عفويا واضعا الله صوب عينيك في كل شيء ولا تنتظر من الناس نقطة او درجة بل احتسبها عند صاحب القدرة
سعدت بالنقاش معكم وعساني اكون في مستواه لكم كل الاحترام والتقدير ودمتم متميزين
أمة الله**بلا أوهام**