الــخــلافــه الاسلامــيــه
الــــــقــــــوه الـــــقـــــادمـــــه

هل يصبح سوء الظن ضرورة؟!

منقول والرابط
 
 
هل يصبح سوء الظن ضرورة؟!

مصطفى بشير*


2005-12-18

التعامل مع الناس من أصعب الأمور؛ لأنك في هذه الحالة تتعامل مع إنسان له مشاعر، وقلب، وعقل؛ ولا تتعامل مع جماد؛ يأتمر بأمرك؛ ترفعه، وتضعه حيث، ومتى تشاء؛ لذلك أصبح التعامل مع الناس فنا لا يجيده إلا القليلون.. لكن مع ذلك جاء الإسلام؛ الدين الخاتم بقيم، وأخلاق، وسلوكيات تجعل الملتزم بها يسير دوما في جانب الصواب إذا ما اختلط بالناس؛ وتعامل معهم؛ لأن الإسلام دين أنزله الله تعالى ليعيش به الناس واقعا في الأرض ينعمون بظلاله الوارفة.

ومن أكثر الأخلاق المؤدية إلى البغضاء، وتنازع الناس، واختلاف قلوبهم، وإلى صعوبة التعامل معهم سوء الظن.. وقد قطع الإسلام هذا الطريق المفضي إلى الفساد؛ بتحريم الظن السئ، واجتنابه؛ (اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم) الآية.

لكن في هذه الأيام تداخلت الأمور؛ واشتبكت الحقائق، واختلطت المفاهيم؛ فما عادت حدود الحق، والحلال بينة؛ واضحة لكل الناس لا سيما في علاقاتهم الاجتماعية.. من أجل ذلك، ومن أجل خطورة سوء الظن، وأثره السيئ على أخلاق الناس، ومعاملاتهم كان علينا أن نسعى لمعرفة حدود الظن السئ حتى نستطيع جميعا اجتنابه والتحذير منه؛ فطرحنا السؤال التالي: هل سوء الظن يمكن أن يصبح ضرورة؟!؛ وتلمسنا الإجابة من كلام الشيخ الفقيه سيد سابق رحمه الله تعالى حيث وجدناه يقول:

صيانة أعراض الناس، والمحافظة على حرماتهم، وسمعتهم، وكرامتهم من فرائض الإسلام، وواجباته الأساسية؛ حتى تقوى صلات الأفراد، وحتى يكونوا كالبنيان المرصوص؛ يشد بعضاً بعضه؛ وبذلك ينمحي من بينهم كل سبب من أسباب الفرقة، وينتفي كل ما يزرع في النفوس العداوة، والبغضاء.

ولكي يتم ذلك أوجب الإسلام على المسلم أن يحسن الظن بإخوانه المسلمين؛ فلا يحل لأحد منهم أن يتهم غيره بفحش، أو ينسب إليه الفجور، أو يسند إليه الإخلال بالواجب، أو النقص في الدين، أو المروءة، أو أي فعل من شأنه أن ينقص من قدره، أو يحط من مكانته؛ ما لم يكن ثمة سبب يوجب تهمته، أو أمارة يوجب الشرع العمل بها؛ كأن يشهد الشهود العدول، ونحو ذلك من الأدلة التي اعتبرها الشارع.

وقد أمر الله تعالى بالتثبت؛ ونهى عن تصديق الوهم، والأخذ بالحدس، والظن؛ فقال تعالى: (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً)؛ أي لا تقل إني سمعت والحال أنك لا تسمع، ولا رأيت والحال أنك لم تر، ولا علمت والحال إنك لم تعلم؛ ولا تتبع الظن في أي قضية من القضايا؛ فتصدق ما لا يتفق مع الواقع، ولا مع العلم الصحيح، بل استعمل الوسائل الموصلة إلى الحقيقة؛ فإنك مسؤول أمام الله تعالى عن ذلك كله.

وليس الأمر في التثبت، والتبين مقصوراً على الفاسق، بل هو عام؛ ينتظم الفاسق، وغيره؛ ممن ليس أهلاً للثقة بقوله، والاطمئنان إلى خبره.. وقد عتب الله تعالى على الذين يسارعون إلى التصديق دون أن يثبتوا؛ فقال: (لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون).

والظن المأمور باجتنابه هو التهمة التي لا دليل عليها.. واتهام الغير دون دليل موقع في الإثم، ومفضٍ إلى العقوبة؛ والرسول (صلى الله عليه وسلم) يقول؛ محذراً من الظنون: (إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث)، ويقول: (حسن الظن من حسن العبادة)..


المواقف التي لا يلام فيها على سوء الظن:


1/ إساءة الظن بمن وقف مواقف التهم:

فإن تظاهر إنسان بمعصية، أو اشتهر بتعاطي الريب، أو جاهر باقتراف السيئات، أو دخل مداخل السوء فلا لوم على مَن أساء به الظن؛ لأن الظن هنا أصبح حقيقة.. وما دام ذلك كذلك يكون بعضه من تمام الإيمان.. يقول الرسول (صلى الله عليه وسلم): (مَن أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله فقد استكمل الإيمان)..

وروي عن عمر رضي الله تعالى عنه أنه قال: (مَن دخل مداخل السوء فلا يلومن مَن أساء به الظن). وورد في الأثر: (اذكروا الفاسق بما فيه؛ يحذره الناس).

2/ سوء الظن عصمة:

وإذا كان الاسلام أوجب حسن الظن بالإنسان؛ ما لم يصدر عنه ما يوجب سوء الظن به؛ من قول، أو فعل؛ فإن على الإنسان أن يكون حذراً إذا عرضت له معاملة مع أحد من الناس؛ فيقدم سوء الظن؛ حتى تستبين له الحقائق؛ كي لا يقع في شرك الدجالين؛ المخادعين؛ الذين لم يظهر ما في طواياهم؛ فالمؤمن كيّسٌ فَطِن..

فمثلاً إذا أراد الإنسان أن يتزوج زوجة من أسرة مستورة الحال، ولم يبدُ منها ما يدل على ريبة فإن عليه ألاَّ يتعجل بعقد قرانها، وعليه أن يقدم الحذر؛ حتى يتبين له كرم هذه الأسرة، وشرفها، وصلاحية المرأة لمشاركته الحياة، وحسن قيامها بحق الزوج؛ لأنه إذا اندفع في هذه الحال؛ وأخذ بالظاهر؛ دون أن يحتاط، ويتحرى، ويقدم الحذر، وسوء الظن فربما ظهر له بعد العقد عليها ما يعرضه لمشكلات؛ لا قبل له بها.

وكذلك إذا أراد الحاكم أن يعين موظفاً، أو أراد الناخب أن يختار مرشحاً؛ يمثله، ويعبر عنه فإنه يجب عليه أن يتخير الكفء، الأمين، الذي ظهرت عدالته، وحسن سيرته..

وكذلك إذا أراد مشاركة آخر في تجارة، ونحوها فعليه ألاَّ يتعجل؛ ويأخذ بالظاهر؛ حتى يتبين له مدى أمانة شريكه؛ كي لا يعرض ماله للضياع والتلف.

3/ وجوب التأويل ما دام ممكناً:

وإذا رأى الإنسان من أخيه ما يستكره فعليه أن يتأوله ما وجد له في الخير مذهباً؛ إذ لولا التأويل ما كان هذا الظن الحسن.. وإذا لم يجد باباً من التأويل، ولا ما يدفع سوء الظن فليبادر إلى مواجهة المظنون به، وليفاتحه بما ينسب إليه؛ فإما أن يعترف؛ ويستمر على ما هو عليه؛ وبذلك يسلم من إثم الظن؛ لأن الظن تحول إلى يقين؛ فيكون ما ظنه حقاً؛ فلا تكون التهمة خالية من الدليل؛ وإما أن يحدث توبة؛ ويستأنف حياة نظيفة؛ فيكون ذلك من أعظم الخير الذي أسداه إليه؛ وإما أن تظهر براءته، ويكون الظن قائماً على غير أساس.

4/ لا مؤاخذة بحديث النفس:

ومهما عرض للإنسان؛ من شكوك في الناس، ومن ريب بالنسبة لبعض الأفراد فإنه لا يدخل في دائرة التحذير من سوء الظن؛ ما لم تستقر هذه الشكوك في النفس، وتقوى، وتشتد؛ حتى تصل إلى حد الجزم، والاعتقاد؛ لأن ما يعرض للنفس؛ دون استقرار لا يقدر الإنسان على دفعه، ولا يكلف به، ولا يؤاخذ عليه.

وبعد هذا أرجو أن أكون قد وفقت في عرض كلام الشيخ سيد سابق حول الحدود بين سوء الظن وحسن الظن.. وأتمنى أن تكونوا قد وقفتم على اجابة شافية لتساؤلنا السابق.

(39) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 22 جمادى الأولى, 1430 03:48 م , من قبل hourianile
من مصر

الفاضل سيف
عجبنى قوى مضمون الموضوع
كذلك فأن من سبل العلاج أن تتعامل مع المرض تعاملا عكسيا بمعنى أنك إذا داخلك سوء الظن بأحد فابحث له عن صفات الخير التى فيه وذكر نفسك بها وإذا عرفت له سقطه فانصحه فى السر ولا تبادر إلى فتح محاكمه له وإذا نصحته فلا تنصحه وأنت مسرور بمعرفتك على سقطته ولا تتباهى بنصحك له أمام الناس
وعليك كذلك أن تحاسب نفسك دائما وتبتعد عن ذكر عيوب الناس وسقطتهم فهنا يتولد سوء الظن

تحياتى لك على هذا النقل المميز والمفيد


اضيف في 23 جمادى الأولى, 1430 01:29 ص , من قبل elhareefosama
من مصر

اخى الفاضل
كتبت بحروف من نور كلمات مضيئة
وبحكمة بالغة
لاأملك فى هذا المقام الا الدعاء لك
ربنا يسعدك دنيا واخرة ويفتح عليك من علمه
ويمتعك بقلبك وعقلك
ويسترك دنيا واخرة
رأفت


اضيف في 23 جمادى الأولى, 1430 03:19 ص , من قبل mahamadaill
من مصر

السلام عليكم ورحمه الله وبراكاته

صديقى الراقى دئما

سيف

بجد نقل رائع بقلم راقى

بجد جميل يا سيف

نحياتى لك

محمد على

تقبل مرورى


اضيف في 23 جمادى الأولى, 1430 03:32 ص , من قبل mashaly66
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى الفاضل جزاكم الله خيرا على هذا النقل الهادف هدانا الله واياكم لنشر كل ما هو ينفع الناس أدام الله تواصلنا ألى ما فيه خير البلاد والعباد ونعنا واياكم بما نقلتم
تقبلوا تحياتى وتقديرى
أخيكم فى الله
محمود مشالى


اضيف في 23 جمادى الأولى, 1430 06:11 ص , من قبل huda71
من الأردن

اخي الراقي سكاي

بارك الله فيك على الموضوع والنقل القيم

فالحياة ان بنيت على الظن السيء لا تطاق ويكون فيها

ظلم للاخرين وكله عند الله بحساب

جزاك الله كل خير على ما روعة ما قدمت

دمت بكل خير وسعادة من الله

ولك كل التقدير والاحترام


اضيف في 23 جمادى الأولى, 1430 06:48 ص , من قبل alkateb63
من فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم
اخي العزيز سيف
موضوعك ايماني مميز حقا ويستحق القراءة لاكثر من مرة للدراسة والتفاعل بشكل ايجابي 0
اتمني لك دوام الابداع والازدهار
مع تحياتي
الكاتب
مدونة العربي الفصيح


اضيف في 23 جمادى الأولى, 1430 11:32 ص , من قبل geegee

انها من أعظم شعب الإيمان حسن الظن بالله
وحسن الظن بالناس
وفي ابغضها
سوء الظن بالله
وسوء الظن بعباد الله

إن سوء الظن من خصال الشر التي حذر منها القرآن والسنة

فالأصل حمل المسلم على الصلاح
وأن لا تظن به إلا خيرا"

والله تعالى يقول: (يأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن، إن بعض الظن إثم) (سورة الحجرات: 12) والمراد به هنا ظن السوء بعاد الله

مقال جميل ورائع ومفيد اخى سيف

تحياتى لك

دمت بخير


اضيف في 23 جمادى الأولى, 1430 12:26 م , من قبل eshteyak
من فلسطين


تحليل جميل وكافي وافي لمن يبحث عن إجابة لما يدور بخلده من تساؤلات ..

المهم أن نحسن الظن بالله وبأنفسنا حتى نستطيع أن نحسن الظن بالآخرين ولا يجب أن نضعهم محل شك حتى يثبت العكس ..

فالشيطان يسمح لنفسه التجنى على الأبرياء ودفعنا الى ما يغضب الله عزوجل ..

جزاك الله كل خير وبارك الله فيك على الدوام ..


تحياتي لك وكل احترامي وتقديري ..


اضيف في 23 جمادى الأولى, 1430 07:53 م , من قبل loulayla

أخي الفاضل
موضوع قيم وهو موضوع الساعة فعلا ونسأل الله أن نكون من

الذين يتحرون حتى لا نتهم أحدا بسوء ظننا فقط .

جزاك الله خيرا .
دمت في حفظ الله.


اضيف في 24 جمادى الأولى, 1430 12:07 ص , من قبل 1967s
من تونس

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة

اخي الفاضل موضوع ممتاز جازاك الله خيرا

الإسلام يدعونا دائما الى احسان الظن بالاخرين والتماس الأعذار لهم.. .

والمتهم برئ حتى تثبت ادانته

واحسان الظن بالآخرين يعطى راحة نفسية للإنسان

فلماذا اشك واسيئ الظن وانا لم ارَ شرا منهم

اما اذا بدرت منهم تصرفات توجب الحذر.. .

فالإحتياط أفضل بتجنبهم وتوخى الحذر والحرص فى التعامل معهم


(رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا)

دمت في رعاية الرحمن وحفضه

اختكم في الله الراجية عفو ربها // علّيسة


اضيف في 24 جمادى الأولى, 1430 06:59 م , من قبل tymo88
من ليبيا

الاخ ... الفاضـــــ سيف ــــــل ...

بعد التحيــــة ...

يا سلام على روئعة هذا المقال ... وجميل مانقلت ..

ولكن ألا ترى معايا ..اصبح سؤ الظن ضروره فى هذا الزمان ...

اصبحنا فى زمان اختلطت فيها انواع البشر واصبح ..التقي

من يتكلم فى الدين ولاسلام كا الذي يتكلم فى ما احرم الله ..

لا يوجد امامنا ..غير ان نسؤ الظن لحين ان يثبت العكس ..

هكذا اصبح زماننا الأن ..

تقبل تحيـــاتي وتقديــري

تيمــــو


اضيف في 25 جمادى الأولى, 1430 01:29 ص , من قبل nasseemm007
من المملكة العربية السعودية

الاخ الكريم سيف

موضوع راقي من شخص راقي

لا اقول الا جعلك الله سيفا من سيوف الحق

وتقبل تحياتي


اضيف في 25 جمادى الأولى, 1430 01:29 ص , من قبل DIDII
من مصر

أخى الراقى//سيف

لو أننا تعاملنا جميعاً بمبدأ سوء الظن

سنفتقد شىء أساسى ورئيسى

ألا وهو الصدق والمصداقيه

فلما لا نعامل الناس كما نحب أن يعمولنا؟

لا أنكر انه ليس الجميع ملائكه فالملائكه لا تعيشُ على الأرض

ولكن أتمنى أن لا يكون داخنا سوء ظن يتبعه سواد قلب

أشكركـ أخى الراقى سيف

على سؤالكـ واهتمامكـ أثناء مرضى

وهذا متوقع من أخ مثلكـ

مودتى واحترامى

؛؛دنياا؛؛


اضيف في 26 جمادى الأولى, 1430 06:06 م , من قبل salma1999

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أخى الفاضل:سكاى
أعتذر عن غيابى وتقصيرى مع مقالاتك المتميزة
فأرجو لى المعذرة
أشكرك على هذاالمقال الرائع
ويجب ان نحسن الظن بين الناس وهذه الاية بالذات
والله تعالى يقول: (يأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن، إن بعض الظن إثم) (سورة الحجرات)
أذكرها لاى شخص يتهم اخية من غير دليل
بارك الله فيك
وجزاك الله كل خير
أختك فى الله
سلمى


اضيف في 26 جمادى الأولى, 1430 07:21 م , من قبل shajan85
من لإمارات العربية المتحدة

أخي الكريم سيف ,

بارك الله فيك ,
على هذا الطرح الراقي , لموضوع سو ء الظن ,
جميل هو السؤال , هل يمكن أن يصبح سوء الظن ضرورة ؟
يوازيه سؤال هل يمكن أن يصبح الاثم ضروره ؟ كيف وان بعض الظن اثم ... وقد نهينا عن بعض الظن وهو اثم , ولكن طرح موضوع الحذر هذا واجب دون اساءة الظن وقد ذكرت موضوع اختيار الزوجه أو الموظف , وهنا ليس الحذر ا عن سو ء ظن ولكن اختبار بهدف الاختيار الأنسب ... اجتناب سوء الظن بحد ذاته أمر من الله عز وجل يجب أن يتبع , ولكن مع الأسف الشديد طبيعة النفس البشريه تتغلب على معظمنا ...

بانتظار المزيد من المقالات المستنيره ,

دمت بحفظ الله ورعايته ,

لك مني التحيه ,
( شجن )


اضيف في 26 جمادى الأولى, 1430 07:26 م , من قبل superman57
من مصر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الاخ والجار المحترم / سيف
اعلم أخى الفاضل أن النفس آماره
بالسوء
اللهم لاتجعل أنفسنا كذلك واجعلها
نفس مطمئنه
أخى سوء الظن ليس من الاسلام
فى شئ
شكرا لكلماتك الجميله
أخوك / محمد عدوى


اضيف في 26 جمادى الأولى, 1430 08:55 م , من قبل bailerose
من سوريا

موضوع جميل جداً أخي سيف

\\
\\


الحمد لله أن كتمان الظن داخل نفس الانسان لا يؤاخذ عليه


الشخص



****************

للأسف أصبح الناس لا يظنون فقط بين أنفسهم بل يسعون

للتشهير و الغيبة و المس بأعراض الآخرين و حياتهم...

مشكور على الطرح المفيد

لك تحياتي


اضيف في 27 جمادى الأولى, 1430 12:54 ص , من قبل ahmedfawzi

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل
سيف
موضوع جميل جدا ما نقلته لنا هنا , وهذا بالطبع ليس جديدا عليك .
جزاك الله كل خير , ونفعنا بما قرأناه , وجعله في ميزان حسناتك


اضيف في 27 جمادى الأولى, 1430 03:41 ص , من قبل wijdan89
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الكريم..
موضوعك جميل والاكثر من دلك مهم
فسوء الظن صار ميزة ضرورية في كل واحد منا
نعم بل قبل ان نعاشر المرء او نسمع عنه وبمجرد ان ننظر في وجهه
نسيئ الظن به وباخلاقه
الى ان نكتشف اننا اسانا الظن به ..
اما عمن نتعامل معهم وفي زماننا هدا والدي كثرت فيه المحرمات
فهدا ايضا لا يجوز لان الله حينما حرم سوء الظن فهو كان على علم بكل ما سيحدث مستقبلا ومع دلك حرمه
وهدا لا يعني ان نصدق كل ما يقال لنا على اساس اننا نحسن الظن بان صاحب الخبر لا يكدب
بل من اللازم ان نتبين من الخبر ونتاكد من صحته
شكرا اخي على ما قدمته لنا
اتمنى لك التوفيق والمزيد من التالق


تحاتي..


اضيف في 27 جمادى الأولى, 1430 12:03 م , من قبل safaahamdy
من مصر

اخى فى الله سيف
بارك الله فيك وجزاك كل خير على مجهودك الرائع فى الدعوة
اللهم استجب دعوتك واجعلنا تحت خلافة اسلامية واحدة


اضيف في 27 جمادى الأولى, 1430 12:03 م , من قبل safaahamdy
من مصر

اخى فى الله سيف
بارك الله فيك وجزاك كل خير على مجهودك الرائع فى الدعوة
اللهم استجب دعوتك واجعلنا تحت خلافة اسلامية واحدة


اضيف في 27 جمادى الأولى, 1430 12:03 م , من قبل safaahamdy
من مصر

اخى فى الله سيف
بارك الله فيك وجزاك كل خير على مجهودك الرائع فى الدعوة
اللهم استجب دعوتك واجعلنا تحت خلافة اسلامية واحدة


اضيف في 27 جمادى الأولى, 1430 12:03 م , من قبل safaahamdy
من مصر

اخى فى الله سيف
بارك الله فيك وجزاك كل خير على مجهودك الرائع فى الدعوة
اللهم استجب دعوتك واجعلنا تحت خلافة اسلامية واحدة


اضيف في 27 جمادى الأولى, 1430 12:03 م , من قبل safaahamdy
من مصر

اخى فى الله سيف
بارك الله فيك وجزاك كل خير على مجهودك الرائع فى الدعوة
اللهم استجب دعوتك واجعلنا تحت خلافة اسلامية واحدة


اضيف في 27 جمادى الأولى, 1430 01:45 م , من قبل suadsuad
من فلسطين

بارك الله على المقال الطيب
والذى يوضح ماهية حسن الظن واسائته وتفاديه والتاويل النفس فيه فى مواجهته او تركه

والتواضع عن اذى الاخرين نعمة من الله
واستماحة العذر للاخرين نعمة
التمس لاخيك عذرا ولا تسيىء الظن به


اضيف في 27 جمادى الأولى, 1430 03:10 م , من قبل senderela85
من مصر

اخى الفاضل // سيف
موضوع جميل وهام وطرح رائع لان سوء الظن هى من اسوأ الصفات التى ممكن ان يتصف بها اى شخص لانها تدمر الشخص من داخله بسبب سوء ظنه وممكن يكون سوء الظن هذا ناتج من تجربه اليمه مر بيها الشخص يعنى مثلا وثق باحد ثقه كبيره وفرض حسن النيه ولكن اكتشف بعد فتره بان هذا الشخص الذى وثق به غير جدير بالثقه فتنعدم ثقته بكل الناس ويفرض دائما سوء النوايا انا فى رائى بان يكون هناك حرص فى التعامل فى الناس ولكن بعقل وعدم افتراض سوء النيه بدون التاكد من هذا الشخص جيدا .... اخى الغالى موضوع جميل جدا استمتعت بقرأته ومحتاج حوار اكبر وكلام اكثر


اضيف في 27 جمادى الأولى, 1430 03:11 م , من قبل senderela85
من مصر

اخى الفاضل // سيف
موضوع جميل وهام وطرح رائع لان سوء الظن هى من اسوأ الصفات التى ممكن ان يتصف بها اى شخص لانها تدمر الشخص من داخله بسبب سوء ظنه وممكن يكون سوء الظن هذا ناتج من تجربه اليمه مر بيها الشخص يعنى مثلا وثق باحد ثقه كبيره وفرض حسن النيه ولكن اكتشف بعد فتره بان هذا الشخص الذى وثق به غير جدير بالثقه فتنعدم ثقته بكل الناس ويفرض دائما سوء النوايا انا فى رائى بان يكون هناك حرص فى التعامل فى الناس ولكن بعقل وعدم افتراض سوء النيه بدون التاكد من هذا الشخص جيدا .... اخى الغالى موضوع جميل جدا استمتعت بقرأته ومحتاج حوار اكبر وكلام اكثر


اضيف في 27 جمادى الأولى, 1430 03:52 م , من قبل hamada198282
من لإمارات العربية المتحدة

اخى و صديقى الغالى /// سيف

مقالك اليوم مهم جدااا يبين لنا فن التعامل مع الناس

من خلال القرأن الكريم لان التعامل مع الناس بسؤ الظن

لا يجدى ودائما نحسن الظن حتى يتبين لنا العكس

دائما تأتى بما هو مفيد لنا اخى الغالى عذرا على تأخيرى

لك كل التحية و التقدير


حمادة


اضيف في 27 جمادى الأولى, 1430 04:48 م , من قبل nouza
من السنغال

جارنا الكريم
مقالك هادف ومهم التعامل مع الناس صعب يعين على كل واحد خاصة في هدا العصر ولكن سوء الظن على يكون سدى وعلينا ان نتحلى باخلاقنا وان نتبه جيدا

شكرا لك
نوزااااااااااااااااااااااااااااااااااا


اضيف في 27 جمادى الأولى, 1430 11:27 م , من قبل haleemhnor
من مصر


السلام عليكم..

أخى الكريم سيف ..

وأخيرا إستطعت أن أدخل هذا المقال ..

الحمدلله لم يضيع تعبي هباء...

مقال مميز جدا وإحنا فعلا محتاجينه ..

أحييك أخى أخى على هذا السرد الرائع..

تحياتى الطيبه

حليمة


اضيف في 27 جمادى الأولى, 1430 11:31 م , من قبل elhareefosama
من مصر

استاذى العزيز الاخ سيف
جعلك الله سيفا للحق باطر للباطل
عرضت قضية هامة وناقشتها بوضوح ودعمتها بالدليل
والشيخ سيد سابق معتدل وربنا يجعل ذلك فى ميزان حسناتكم
وربنا يسعدك دنيا واخرة
رأفت


اضيف في 28 جمادى الأولى, 1430 11:27 ص , من قبل dreembrid
من لإمارات العربية المتحدة

اخي سكاي ........

أعتبر سوء الظن جريمة لانه ظلم في أغلب الاحيان

والمظلوم برئ حتى تثبت ادانته

ويكفي القول إن بعض الظن اثم

تحيات اختك كرووووم


اضيف في 28 جمادى الأولى, 1430 03:44 م , من قبل robisamih

السلام عليكم....
اخي الراااااااااااائع
اعجبني حقا ما قرات عن سوء الظن
وجزاك الله اف خييرا
على مقالك الرائع
بارك الله فيك
وعجبتني حقا مدونتك
موفق دايما يارب
روبي


اضيف في 28 جمادى الأولى, 1430 05:07 م , من قبل racha87
من تونس

موضوع حقا جميل و نحن في وقتنا هذا في اشد الحاجة لقراءة مثل هذه المواضيع
اما تعليقي فهو انه حقا سوء الظن بالاخرين شيء سيء يؤدي الى تواهن العلاقات لكن كثرة الثقة العمياء بالاخرين ممكن ان تؤدي الى الانكسار ممكن ان يكون هذا يشبه القولة''لا تكن لينا فتعصر و لا تكن صلبا فتكسر'' لاننا يجب ان نكون دائما في الوسط لان'' خير الامور الوسط''


اضيف في 28 جمادى الأولى, 1430 08:58 م , من قبل taya83
من ليبيا

اخي و صديقي و جاري الفاضل و العزيز // سيف

مقالك اليوم جميل جدا

و اليوم سوء الظن منتشر في اي مكان فيه

تجمع من الناس ,,,,,


يعني حتي في الاماكن الضيقة و الصغيرة تجد من يسوء


الظن بصديقه حتي لو هو علي مسافة طويلة

او بينهم حدود ....

اصبحت مشكلة يعني من يكون قالبه صادق

و طاهر نادر جدااااااا

في هذا العالم ..

فا اصعب شي ان تعامل الناس كما تحب ان يعاملوك به


اتمني ان نجد علي الاقل في اسرة جيران

من يقراء هذا الكلام و يستفيذ منه

هو سوف يحل الكثير ....

رغم ان الامر مشكوك فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟


تحياااتي لك علي اجمل مقال قراءت اليوم

و جزاك الله كل خير

اختك في الله .... تاااياااا


اضيف في 30 جمادى الأولى, 1430 05:22 م , من قبل beantalsoultan
من ليبيا

السلام عليكم ,, ولله يا اخي سيف كلامك جي علي الجرح
فعلا نحن في زمن لا نعلم الصادق من الكاذب ,, بل لانعلم من يحبنا ومن يضمر الشر لنا اختلاط الامور زاد في شعورنا بالغربه الا منتهي
ولله المستعان


اضيف في 02 جمادى الثانية, 1430 05:06 ص , من قبل sameh75
من المملكة العربية السعودية

الاخ الغالى / سيف

السلام عليكم ورحمه الله وبراكاته

صديقى الغالى

بامانه موضوع جميل وراقى و رائع
بقلم مبدع وفنان راقى
دومت يكل خير
تقبل مرورى
أخيك / ســـــــــــــامح


اضيف في 06 جمادى الثانية, 1430 06:50 م , من قبل saied2007
من مصر

الفاضل سيف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تهنئتى لك ولنا فى تنوع موضوعاتك
موضوعات تلمس كثير من اوتارنا الحساسة ومشاكلنا التى لا تنتهى
دمت بكل خير


اضيف في 20 جمادى الثانية, 1430 02:21 ص , من قبل elhamezzat
من مصر

(استفتى قلبك)
أخى الرائع سيف
أشتقت لكلماتك
من وجهة نظرى المتواضعه الموضوع بالنسبه لى هو استفتى قلبك فى كل شئ واحسن الظن فكيف تعيش وانت دوما تشك بهذا وتسئ الظن بذاك
استفتى قلبك فى تعاملاتك فالقلب لا يخيب ولا يكذب خصوصا لو كان خلف هذا القلب عقل هادئ ومدرك
دام قلمك دوما يسعدنا بكلماته
القطه كما تعرفنى




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية