مصطفى بشير*
2005-12-18
التعامل مع الناس من أصعب الأمور؛ لأنك في هذه الحالة تتعامل مع إنسان له مشاعر، وقلب، وعقل؛ ولا تتعامل مع جماد؛ يأتمر بأمرك؛ ترفعه، وتضعه حيث، ومتى تشاء؛ لذلك أصبح التعامل مع الناس فنا لا يجيده إلا القليلون.. لكن مع ذلك جاء الإسلام؛ الدين الخاتم بقيم، وأخلاق، وسلوكيات تجعل الملتزم بها يسير دوما في جانب الصواب إذا ما اختلط بالناس؛ وتعامل معهم؛ لأن الإسلام دين أنزله الله تعالى ليعيش به الناس واقعا في الأرض ينعمون بظلاله الوارفة.
ومن أكثر الأخلاق المؤدية إلى البغضاء، وتنازع الناس، واختلاف قلوبهم، وإلى صعوبة التعامل معهم سوء الظن.. وقد قطع الإسلام هذا الطريق المفضي إلى الفساد؛ بتحريم الظن السئ، واجتنابه؛ (اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم) الآية.
لكن في هذه الأيام تداخلت الأمور؛ واشتبكت الحقائق، واختلطت المفاهيم؛ فما عادت حدود الحق، والحلال بينة؛ واضحة لكل الناس لا سيما في علاقاتهم الاجتماعية.. من أجل ذلك، ومن أجل خطورة سوء الظن، وأثره السيئ على أخلاق الناس، ومعاملاتهم كان علينا أن نسعى لمعرفة حدود الظن السئ حتى نستطيع جميعا اجتنابه والتحذير منه؛ فطرحنا السؤال التالي: هل سوء الظن يمكن أن يصبح ضرورة؟!؛ وتلمسنا الإجابة من كلام الشيخ الفقيه سيد سابق رحمه الله تعالى حيث وجدناه يقول:
صيانة أعراض الناس، والمحافظة على حرماتهم، وسمعتهم، وكرامتهم من فرائض الإسلام، وواجباته الأساسية؛ حتى تقوى صلات الأفراد، وحتى يكونوا كالبنيان المرصوص؛ يشد بعضاً بعضه؛ وبذلك ينمحي من بينهم كل سبب من أسباب الفرقة، وينتفي كل ما يزرع في النفوس العداوة، والبغضاء.
ولكي يتم ذلك أوجب الإسلام على المسلم أن يحسن الظن بإخوانه المسلمين؛ فلا يحل لأحد منهم أن يتهم غيره بفحش، أو ينسب إليه الفجور، أو يسند إليه الإخلال بالواجب، أو النقص في الدين، أو المروءة، أو أي فعل من شأنه أن ينقص من قدره، أو يحط من مكانته؛ ما لم يكن ثمة سبب يوجب تهمته، أو أمارة يوجب الشرع العمل بها؛ كأن يشهد الشهود العدول، ونحو ذلك من الأدلة التي اعتبرها الشارع.
وقد أمر الله تعالى بالتثبت؛ ونهى عن تصديق الوهم، والأخذ بالحدس، والظن؛ فقال تعالى: (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً)؛ أي لا تقل إني سمعت والحال أنك لا تسمع، ولا رأيت والحال أنك لم تر، ولا علمت والحال إنك لم تعلم؛ ولا تتبع الظن في أي قضية من القضايا؛ فتصدق ما لا يتفق مع الواقع، ولا مع العلم الصحيح، بل استعمل الوسائل الموصلة إلى الحقيقة؛ فإنك مسؤول أمام الله تعالى عن ذلك كله.
وليس الأمر في التثبت، والتبين مقصوراً على الفاسق، بل هو عام؛ ينتظم الفاسق، وغيره؛ ممن ليس أهلاً للثقة بقوله، والاطمئنان إلى خبره.. وقد عتب الله تعالى على الذين يسارعون إلى التصديق دون أن يثبتوا؛ فقال: (لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون).
والظن المأمور باجتنابه هو التهمة التي لا دليل عليها.. واتهام الغير دون دليل موقع في الإثم، ومفضٍ إلى العقوبة؛ والرسول (صلى الله عليه وسلم) يقول؛ محذراً من الظنون: (إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث)، ويقول: (حسن الظن من حسن العبادة)..
المواقف التي لا يلام فيها على سوء الظن:
1/ إساءة الظن بمن وقف مواقف التهم:
فإن تظاهر إنسان بمعصية، أو اشتهر بتعاطي الريب، أو جاهر باقتراف السيئات، أو دخل مداخل السوء فلا لوم على مَن أساء به الظن؛ لأن الظن هنا أصبح حقيقة.. وما دام ذلك كذلك يكون بعضه من تمام الإيمان.. يقول الرسول (صلى الله عليه وسلم): (مَن أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله فقد استكمل الإيمان)..
وروي عن عمر رضي الله تعالى عنه أنه قال: (مَن دخل مداخل السوء فلا يلومن مَن أساء به الظن). وورد في الأثر: (اذكروا الفاسق بما فيه؛ يحذره الناس).
2/ سوء الظن عصمة:
وإذا كان الاسلام أوجب حسن الظن بالإنسان؛ ما لم يصدر عنه ما يوجب سوء الظن به؛ من قول، أو فعل؛ فإن على الإنسان أن يكون حذراً إذا عرضت له معاملة مع أحد من الناس؛ فيقدم سوء الظن؛ حتى تستبين له الحقائق؛ كي لا يقع في شرك الدجالين؛ المخادعين؛ الذين لم يظهر ما في طواياهم؛ فالمؤمن كيّسٌ فَطِن..
فمثلاً إذا أراد الإنسان أن يتزوج زوجة من أسرة مستورة الحال، ولم يبدُ منها ما يدل على ريبة فإن عليه ألاَّ يتعجل بعقد قرانها، وعليه أن يقدم الحذر؛ حتى يتبين له كرم هذه الأسرة، وشرفها، وصلاحية المرأة لمشاركته الحياة، وحسن قيامها بحق الزوج؛ لأنه إذا اندفع في هذه الحال؛ وأخذ بالظاهر؛ دون أن يحتاط، ويتحرى، ويقدم الحذر، وسوء الظن فربما ظهر له بعد العقد عليها ما يعرضه لمشكلات؛ لا قبل له بها.
وكذلك إذا أراد الحاكم أن يعين موظفاً، أو أراد الناخب أن يختار مرشحاً؛ يمثله، ويعبر عنه فإنه يجب عليه أن يتخير الكفء، الأمين، الذي ظهرت عدالته، وحسن سيرته..
وكذلك إذا أراد مشاركة آخر في تجارة، ونحوها فعليه ألاَّ يتعجل؛ ويأخذ بالظاهر؛ حتى يتبين له مدى أمانة شريكه؛ كي لا يعرض ماله للضياع والتلف.
3/ وجوب التأويل ما دام ممكناً:
وإذا رأى الإنسان من أخيه ما يستكره فعليه أن يتأوله ما وجد له في الخير مذهباً؛ إذ لولا التأويل ما كان هذا الظن الحسن.. وإذا لم يجد باباً من التأويل، ولا ما يدفع سوء الظن فليبادر إلى مواجهة المظنون به، وليفاتحه بما ينسب إليه؛ فإما أن يعترف؛ ويستمر على ما هو عليه؛ وبذلك يسلم من إثم الظن؛ لأن الظن تحول إلى يقين؛ فيكون ما ظنه حقاً؛ فلا تكون التهمة خالية من الدليل؛ وإما أن يحدث توبة؛ ويستأنف حياة نظيفة؛ فيكون ذلك من أعظم الخير الذي أسداه إليه؛ وإما أن تظهر براءته، ويكون الظن قائماً على غير أساس.
4/ لا مؤاخذة بحديث النفس:
ومهما عرض للإنسان؛ من شكوك في الناس، ومن ريب بالنسبة لبعض الأفراد فإنه لا يدخل في دائرة التحذير من سوء الظن؛ ما لم تستقر هذه الشكوك في النفس، وتقوى، وتشتد؛ حتى تصل إلى حد الجزم، والاعتقاد؛ لأن ما يعرض للنفس؛ دون استقرار لا يقدر الإنسان على دفعه، ولا يكلف به، ولا يؤاخذ عليه.
وبعد هذا أرجو أن أكون قد وفقت في عرض كلام الشيخ سيد سابق حول الحدود بين سوء الظن وحسن الظن.. وأتمنى أن تكونوا قد وقفتم على اجابة شافية لتساؤلنا السابق.
أضف تعليقا
من مصر

اخى الفاضل
كتبت بحروف من نور كلمات مضيئة
وبحكمة بالغة
لاأملك فى هذا المقام الا الدعاء لك
ربنا يسعدك دنيا واخرة ويفتح عليك من علمه
ويمتعك بقلبك وعقلك
ويسترك دنيا واخرة
رأفت
من مصر

السلام عليكم ورحمه الله وبراكاته
صديقى الراقى دئما
سيف
بجد نقل رائع بقلم راقى
بجد جميل يا سيف
نحياتى لك
محمد على
تقبل مرورى
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى الفاضل جزاكم الله خيرا على هذا النقل الهادف هدانا الله واياكم لنشر كل ما هو ينفع الناس أدام الله تواصلنا ألى ما فيه خير البلاد والعباد ونعنا واياكم بما نقلتم
تقبلوا تحياتى وتقديرى
أخيكم فى الله
محمود مشالى
من الأردن

اخي الراقي سكاي
بارك الله فيك على الموضوع والنقل القيم
فالحياة ان بنيت على الظن السيء لا تطاق ويكون فيها
ظلم للاخرين وكله عند الله بحساب
جزاك الله كل خير على ما روعة ما قدمت
دمت بكل خير وسعادة من الله
ولك كل التقدير والاحترام
من فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم
اخي العزيز سيف
موضوعك ايماني مميز حقا ويستحق القراءة لاكثر من مرة للدراسة والتفاعل بشكل ايجابي 0
اتمني لك دوام الابداع والازدهار
مع تحياتي
الكاتب
مدونة العربي الفصيح
انها من أعظم شعب الإيمان حسن الظن بالله
وحسن الظن بالناس
وفي ابغضها
سوء الظن بالله
وسوء الظن بعباد الله
إن سوء الظن من خصال الشر التي حذر منها القرآن والسنة
فالأصل حمل المسلم على الصلاح
وأن لا تظن به إلا خيرا"
والله تعالى يقول: (يأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن، إن بعض الظن إثم) (سورة الحجرات: 12) والمراد به هنا ظن السوء بعاد الله
مقال جميل ورائع ومفيد اخى سيف
تحياتى لك
دمت بخير
من فلسطين

تحليل جميل وكافي وافي لمن يبحث عن إجابة لما يدور بخلده من تساؤلات ..
المهم أن نحسن الظن بالله وبأنفسنا حتى نستطيع أن نحسن الظن بالآخرين ولا يجب أن نضعهم محل شك حتى يثبت العكس ..
فالشيطان يسمح لنفسه التجنى على الأبرياء ودفعنا الى ما يغضب الله عزوجل ..
جزاك الله كل خير وبارك الله فيك على الدوام ..
تحياتي لك وكل احترامي وتقديري ..
أخي الفاضل
موضوع قيم وهو موضوع الساعة فعلا ونسأل الله أن نكون من
الذين يتحرون حتى لا نتهم أحدا بسوء ظننا فقط .
جزاك الله خيرا .
دمت في حفظ الله.
من تونس

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة
اخي الفاضل موضوع ممتاز جازاك الله خيرا
الإسلام يدعونا دائما الى احسان الظن بالاخرين والتماس الأعذار لهم.. .
والمتهم برئ حتى تثبت ادانته
واحسان الظن بالآخرين يعطى راحة نفسية للإنسان
فلماذا اشك واسيئ الظن وانا لم ارَ شرا منهم
اما اذا بدرت منهم تصرفات توجب الحذر.. .
فالإحتياط أفضل بتجنبهم وتوخى الحذر والحرص فى التعامل معهم
(رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا)
دمت في رعاية الرحمن وحفضه
اختكم في الله الراجية عفو ربها // علّيسة
من ليبيا

الاخ ... الفاضـــــ سيف ــــــل ...
بعد التحيــــة ...
يا سلام على روئعة هذا المقال ... وجميل مانقلت ..
ولكن ألا ترى معايا ..اصبح سؤ الظن ضروره فى هذا الزمان ...
اصبحنا فى زمان اختلطت فيها انواع البشر واصبح ..التقي
من يتكلم فى الدين ولاسلام كا الذي يتكلم فى ما احرم الله ..
لا يوجد امامنا ..غير ان نسؤ الظن لحين ان يثبت العكس ..
هكذا اصبح زماننا الأن ..
تقبل تحيـــاتي وتقديــري
تيمــــو
من المملكة العربية السعودية

الاخ الكريم سيف
موضوع راقي من شخص راقي
لا اقول الا جعلك الله سيفا من سيوف الحق
وتقبل تحياتي
من مصر

أخى الراقى//سيف
لو أننا تعاملنا جميعاً بمبدأ سوء الظن
سنفتقد شىء أساسى ورئيسى
ألا وهو الصدق والمصداقيه
فلما لا نعامل الناس كما نحب أن يعمولنا؟
لا أنكر انه ليس الجميع ملائكه فالملائكه لا تعيشُ على الأرض
ولكن أتمنى أن لا يكون داخنا سوء ظن يتبعه سواد قلب
أشكركـ أخى الراقى سيف
على سؤالكـ واهتمامكـ أثناء مرضى
وهذا متوقع من أخ مثلكـ
مودتى واحترامى
؛؛دنياا؛؛
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أخى الفاضل:سكاى
أعتذر عن غيابى وتقصيرى مع مقالاتك المتميزة
فأرجو لى المعذرة
أشكرك على هذاالمقال الرائع
ويجب ان نحسن الظن بين الناس وهذه الاية بالذات
والله تعالى يقول: (يأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن، إن بعض الظن إثم) (سورة الحجرات)
أذكرها لاى شخص يتهم اخية من غير دليل
بارك الله فيك
وجزاك الله كل خير
أختك فى الله
سلمى
من لإمارات العربية المتحدة

أخي الكريم سيف ,
بارك الله فيك ,
على هذا الطرح الراقي , لموضوع سو ء الظن ,
جميل هو السؤال , هل يمكن أن يصبح سوء الظن ضرورة ؟
يوازيه سؤال هل يمكن أن يصبح الاثم ضروره ؟ كيف وان بعض الظن اثم ... وقد نهينا عن بعض الظن وهو اثم , ولكن طرح موضوع الحذر هذا واجب دون اساءة الظن وقد ذكرت موضوع اختيار الزوجه أو الموظف , وهنا ليس الحذر ا عن سو ء ظن ولكن اختبار بهدف الاختيار الأنسب ... اجتناب سوء الظن بحد ذاته أمر من الله عز وجل يجب أن يتبع , ولكن مع الأسف الشديد طبيعة النفس البشريه تتغلب على معظمنا ...
بانتظار المزيد من المقالات المستنيره ,
دمت بحفظ الله ورعايته ,
لك مني التحيه ,
( شجن )
من مصر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الاخ والجار المحترم / سيف
اعلم أخى الفاضل أن النفس آماره
بالسوء
اللهم لاتجعل أنفسنا كذلك واجعلها
نفس مطمئنه
أخى سوء الظن ليس من الاسلام
فى شئ
شكرا لكلماتك الجميله
أخوك / محمد عدوى
من سوريا

موضوع جميل جداً أخي سيف
\\
\\
الحمد لله أن كتمان الظن داخل نفس الانسان لا يؤاخذ عليه
الشخص
****************
للأسف أصبح الناس لا يظنون فقط بين أنفسهم بل يسعون
للتشهير و الغيبة و المس بأعراض الآخرين و حياتهم...
مشكور على الطرح المفيد
لك تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل
سيف
موضوع جميل جدا ما نقلته لنا هنا , وهذا بالطبع ليس جديدا عليك .
جزاك الله كل خير , ونفعنا بما قرأناه , وجعله في ميزان حسناتك
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم..
موضوعك جميل والاكثر من دلك مهم
فسوء الظن صار ميزة ضرورية في كل واحد منا
نعم بل قبل ان نعاشر المرء او نسمع عنه وبمجرد ان ننظر في وجهه
نسيئ الظن به وباخلاقه
الى ان نكتشف اننا اسانا الظن به ..
اما عمن نتعامل معهم وفي زماننا هدا والدي كثرت فيه المحرمات
فهدا ايضا لا يجوز لان الله حينما حرم سوء الظن فهو كان على علم بكل ما سيحدث مستقبلا ومع دلك حرمه
وهدا لا يعني ان نصدق كل ما يقال لنا على اساس اننا نحسن الظن بان صاحب الخبر لا يكدب
بل من اللازم ان نتبين من الخبر ونتاكد من صحته
شكرا اخي على ما قدمته لنا
اتمنى لك التوفيق والمزيد من التالق
تحاتي..
من مصر

اخى فى الله سيف
بارك الله فيك وجزاك كل خير على مجهودك الرائع فى الدعوة
اللهم استجب دعوتك واجعلنا تحت خلافة اسلامية واحدة
من مصر

اخى فى الله سيف
بارك الله فيك وجزاك كل خير على مجهودك الرائع فى الدعوة
اللهم استجب دعوتك واجعلنا تحت خلافة اسلامية واحدة
من مصر

اخى فى الله سيف
بارك الله فيك وجزاك كل خير على مجهودك الرائع فى الدعوة
اللهم استجب دعوتك واجعلنا تحت خلافة اسلامية واحدة
من مصر

اخى فى الله سيف
بارك الله فيك وجزاك كل خير على مجهودك الرائع فى الدعوة
اللهم استجب دعوتك واجعلنا تحت خلافة اسلامية واحدة
من مصر

اخى فى الله سيف
بارك الله فيك وجزاك كل خير على مجهودك الرائع فى الدعوة
اللهم استجب دعوتك واجعلنا تحت خلافة اسلامية واحدة
من فلسطين

بارك الله على المقال الطيب
والذى يوضح ماهية حسن الظن واسائته وتفاديه والتاويل النفس فيه فى مواجهته او تركه
والتواضع عن اذى الاخرين نعمة من الله
واستماحة العذر للاخرين نعمة
التمس لاخيك عذرا ولا تسيىء الظن به
من مصر

اخى الفاضل // سيف
موضوع جميل وهام وطرح رائع لان سوء الظن هى من اسوأ الصفات التى ممكن ان يتصف بها اى شخص لانها تدمر الشخص من داخله بسبب سوء ظنه وممكن يكون سوء الظن هذا ناتج من تجربه اليمه مر بيها الشخص يعنى مثلا وثق باحد ثقه كبيره وفرض حسن النيه ولكن اكتشف بعد فتره بان هذا الشخص الذى وثق به غير جدير بالثقه فتنعدم ثقته بكل الناس ويفرض دائما سوء النوايا انا فى رائى بان يكون هناك حرص فى التعامل فى الناس ولكن بعقل وعدم افتراض سوء النيه بدون التاكد من هذا الشخص جيدا .... اخى الغالى موضوع جميل جدا استمتعت بقرأته ومحتاج حوار اكبر وكلام اكثر
من مصر

اخى الفاضل // سيف
موضوع جميل وهام وطرح رائع لان سوء الظن هى من اسوأ الصفات التى ممكن ان يتصف بها اى شخص لانها تدمر الشخص من داخله بسبب سوء ظنه وممكن يكون سوء الظن هذا ناتج من تجربه اليمه مر بيها الشخص يعنى مثلا وثق باحد ثقه كبيره وفرض حسن النيه ولكن اكتشف بعد فتره بان هذا الشخص الذى وثق به غير جدير بالثقه فتنعدم ثقته بكل الناس ويفرض دائما سوء النوايا انا فى رائى بان يكون هناك حرص فى التعامل فى الناس ولكن بعقل وعدم افتراض سوء النيه بدون التاكد من هذا الشخص جيدا .... اخى الغالى موضوع جميل جدا استمتعت بقرأته ومحتاج حوار اكبر وكلام اكثر
من لإمارات العربية المتحدة

اخى و صديقى الغالى /// سيف
مقالك اليوم مهم جدااا يبين لنا فن التعامل مع الناس
من خلال القرأن الكريم لان التعامل مع الناس بسؤ الظن
لا يجدى ودائما نحسن الظن حتى يتبين لنا العكس
دائما تأتى بما هو مفيد لنا اخى الغالى عذرا على تأخيرى
لك كل التحية و التقدير
حمادة
من السنغال

جارنا الكريم
مقالك هادف ومهم التعامل مع الناس صعب يعين على كل واحد خاصة في هدا العصر ولكن سوء الظن على يكون سدى وعلينا ان نتحلى باخلاقنا وان نتبه جيدا
شكرا لك
نوزااااااااااااااااااااااااااااااااااا
من مصر

السلام عليكم..
أخى الكريم سيف ..
وأخيرا إستطعت أن أدخل هذا المقال ..
الحمدلله لم يضيع تعبي هباء...
مقال مميز جدا وإحنا فعلا محتاجينه ..
أحييك أخى أخى على هذا السرد الرائع..
تحياتى الطيبه
حليمة

من مصر

استاذى العزيز الاخ سيف
جعلك الله سيفا للحق باطر للباطل
عرضت قضية هامة وناقشتها بوضوح ودعمتها بالدليل
والشيخ سيد سابق معتدل وربنا يجعل ذلك فى ميزان حسناتكم
وربنا يسعدك دنيا واخرة
رأفت
من لإمارات العربية المتحدة

اخي سكاي ........
أعتبر سوء الظن جريمة لانه ظلم في أغلب الاحيان
والمظلوم برئ حتى تثبت ادانته
ويكفي القول إن بعض الظن اثم
تحيات اختك كرووووم
السلام عليكم....
اخي الراااااااااااائع
اعجبني حقا ما قرات عن سوء الظن
وجزاك الله اف خييرا
على مقالك الرائع
بارك الله فيك
وعجبتني حقا مدونتك
موفق دايما يارب
روبي
من تونس

موضوع حقا جميل و نحن في وقتنا هذا في اشد الحاجة لقراءة مثل هذه المواضيع
اما تعليقي فهو انه حقا سوء الظن بالاخرين شيء سيء يؤدي الى تواهن العلاقات لكن كثرة الثقة العمياء بالاخرين ممكن ان تؤدي الى الانكسار ممكن ان يكون هذا يشبه القولة''لا تكن لينا فتعصر و لا تكن صلبا فتكسر'' لاننا يجب ان نكون دائما في الوسط لان'' خير الامور الوسط''
من ليبيا

اخي و صديقي و جاري الفاضل و العزيز // سيف
مقالك اليوم جميل جدا
و اليوم سوء الظن منتشر في اي مكان فيه
تجمع من الناس ,,,,,
يعني حتي في الاماكن الضيقة و الصغيرة تجد من يسوء
الظن بصديقه حتي لو هو علي مسافة طويلة
او بينهم حدود ....
اصبحت مشكلة يعني من يكون قالبه صادق
و طاهر نادر جدااااااا
في هذا العالم ..
فا اصعب شي ان تعامل الناس كما تحب ان يعاملوك به
اتمني ان نجد علي الاقل في اسرة جيران
من يقراء هذا الكلام و يستفيذ منه
هو سوف يحل الكثير ....
رغم ان الامر مشكوك فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟
تحياااتي لك علي اجمل مقال قراءت اليوم
و جزاك الله كل خير
اختك في الله .... تاااياااا
من ليبيا

السلام عليكم ,, ولله يا اخي سيف كلامك جي علي الجرح
فعلا نحن في زمن لا نعلم الصادق من الكاذب ,, بل لانعلم من يحبنا ومن يضمر الشر لنا اختلاط الامور زاد في شعورنا بالغربه الا منتهي
ولله المستعان
من المملكة العربية السعودية

الاخ الغالى / سيف
السلام عليكم ورحمه الله وبراكاته
صديقى الغالى
بامانه موضوع جميل وراقى و رائع
بقلم مبدع وفنان راقى
دومت يكل خير
تقبل مرورى
أخيك / ســـــــــــــامح
من مصر

الفاضل سيف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تهنئتى لك ولنا فى تنوع موضوعاتك
موضوعات تلمس كثير من اوتارنا الحساسة ومشاكلنا التى لا تنتهى
دمت بكل خير
من مصر

(استفتى قلبك)
أخى الرائع سيف
أشتقت لكلماتك
من وجهة نظرى المتواضعه الموضوع بالنسبه لى هو استفتى قلبك فى كل شئ واحسن الظن فكيف تعيش وانت دوما تشك بهذا وتسئ الظن بذاك
استفتى قلبك فى تعاملاتك فالقلب لا يخيب ولا يكذب خصوصا لو كان خلف هذا القلب عقل هادئ ومدرك
دام قلمك دوما يسعدنا بكلماته
القطه كما تعرفنى
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









































من مصر
الفاضل سيف
عجبنى قوى مضمون الموضوع
كذلك فأن من سبل العلاج أن تتعامل مع المرض تعاملا عكسيا بمعنى أنك إذا داخلك سوء الظن بأحد فابحث له عن صفات الخير التى فيه وذكر نفسك بها وإذا عرفت له سقطه فانصحه فى السر ولا تبادر إلى فتح محاكمه له وإذا نصحته فلا تنصحه وأنت مسرور بمعرفتك على سقطته ولا تتباهى بنصحك له أمام الناس
وعليك كذلك أن تحاسب نفسك دائما وتبتعد عن ذكر عيوب الناس وسقطتهم فهنا يتولد سوء الظن
تحياتى لك على هذا النقل المميز والمفيد