الــخــلافــه الاسلامــيــه
الــــــقــــــوه الـــــقـــــادمـــــه

المقارنة بين علماء الدنيا وعلماء الاخرة ...

منقول والرابط
 
 
 
افتراضي المقارنة بين علماء الدنيا وعلماء الاخرة ...
 

تأملت التحاسد بين العلماء فرايت منشاه من حب الدنيا فان علماء الاخرة يتوادون ولا يتحاسدون كما قال عز وجل ( وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُو ) سورة الحشر (9) 

وقال تعالى ( وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا ) الحشر (10)

وقد كان ابو الدرداء يدعوا كل ليلة لجماعة من اخوانه . وقال الامام احمد بن حنبل لولد الشافعي " ابوك من الستة الذين ادعو لهم كل ليلة وقت السحر " 

والامر الفارق بين الفئتين : أن العلماء الدنيا ينظرون الى الرياسة فيها ويحبون كثرة الجمع والثناء وعلماء الاخرة بمعزل من ايثار ذلك وقد كانوا يتخوفونه ويرحمون من بلي به .

وكان النخعي لا يستند الى سارية وقال علقمة اكره ان يوطأ عقبي ويقال علقمة . وكان بعضهم اذا جلس اليه اكثر من اربعة قام عنهم وكانوا يتدافعون الفتوى ويحبون الخمول مثل القوم كمثل راكب البحر وقد خِبَّ (الخب ثوران البحر ) فعنده شغل الى ان يوقن بالنجاة .

وانما يكون بعضهم يدعوا لبعض ويستفيد منه لانهم ركْب تصاحبوا فتوادوا فالايام والليالي مراحلهم الى سفر الجنة .



من كتاب صيد الخاطر لابن الجوزي


(10) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 27 ربيع الثاني, 1430 06:19 ص , من قبل coole79
من ليبيا

اخي الغالي والكريم سيف

كما عودتنا بقلمك المشتعل بنار فى المواضيع جدآ حساسه ومهمه

الحقيقه الفارق بين علماء اليوم وعلماء الامس كبير مابالك بعلماء اليوم بعلماء الاخره اعتقد لايوجد اي وجه مقارنه او ممكن انقول الفرق بين السماء ولارض
دمت بخير وبصحه وعافيه واشكرك جزيل الشكر على كلماتك وسؤالك عني ولك مني باقة من الزهور
تحياتي وتقديري
حاتم


اضيف في 27 ربيع الثاني, 1430 07:21 ص , من قبل ahmedfawzi
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل
سيف
أعتقد أن علماء اليوم تتوفر لهم النواحي التقنية والتكنولوجية لنشر علمهم وتوجاهتهم الفكرية المختلفة عبر وسائل الأعلام المختلفة ، و لكني أعتقد أن منهم من هو أقل علماً من علماء الآخرة كما ذكرتهم ...


اضيف في 27 ربيع الثاني, 1430 12:28 م , من قبل negma81
من مصر

قال الناظم -حفظه الله تعالى ورفع درجته في المهديين:

واحــكم لكــل عــامل بنيتــه

واسـدد على المحتـال باب حِيلتـه

فإنمـــا الأعمـــال بالنيـــات

كمــا أتـى فـي خـبر الثقــاتِ

ويحــرم المضــي فيمــا فسـدا

إلا بحـــج واعتمـــار أبــدا

والنفـل جــوز قطعــه ما لم يقع

حجـا وعمــرة فقطعــه امتنـع

المقاصد والنيات
هي محل نظر الله جل وعلا
وهي من الأعمال بمثابة الروح من الجسد
فكيف يكون حال الجسد إذا نزعت منه الروح
وكيف يكون حال شجرة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار
وكل عبادة لم تقم على نية صالحة ومقصد شرعي صحيح

( إِنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى)
جزاك الله خيرا" اخى
نورا


اضيف في 27 ربيع الثاني, 1430 05:39 م , من قبل eshteyak
من فلسطين


أخي الفاضل سيف ..

لكل زمان دولة ورجال والاسلام سيبقى أبد الدهر هو الدين القيم الذي ارتضاه لنا المولى عزوجل ..

والعلماء يبقى لحمهم مسموم لا نستطيع أن نتهمهم ولا نقلل من شأنهم ولكن هم يبذلون قصارى جهدهم ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها ..

ونحن نبقى دوماً في حاجتهم ولكن في اعتقادي كلما ابتعد الزمن عن الوقت الذي كان في الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم كلما الرؤية وابتعدنا عن حقائق الأمور ولذلك يبقى مرجعنا هو القرآن الكريم وسنة الرسول الكريم وما كتبه الأولياء الصالحين ..

دمت في حفظ الرحمن ورعايته وفقك الله وحفظك من كل سوء ..


اضيف في 28 ربيع الثاني, 1430 06:24 م , من قبل malkstar
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله لك
تقبل مروري
ملك


اضيف في 28 ربيع الثاني, 1430 10:02 م , من قبل bailerose
من سوريا

أخي الكريم
\\
\\
//
//
مشكور على الطرح الجديد و إن شاء الله المفيد

بارك الله فيك

دمت بكل خير
لك تحياتي


اضيف في 29 ربيع الثاني, 1430 01:15 ص , من قبل DIDII
من مصر

أخى الراقى دوماً//سيف

المقارنه هنا ظالمه

فعلماء الدنيا يفتون فى كل شىء وأى شىء

وفتاوى على حسب الطلب

من يدفع يُفتى له بما يحب

ونسوا الدين والسنه والأمانه

فلا داعى لتلكـ المقارنه الظالمه

جزاكـَ الله كل خير

ودمتَ نبراس للحق

؛؛دنياا؛؛


اضيف في 29 ربيع الثاني, 1430 03:48 ص , من قبل hamada198282
من لإمارات العربية المتحدة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

اخى العزيز \\\ سيف

علماء الدنيا و علماء الاخرة شتان الفرق بينهما

علماء الاخرة اناس لا يعرفون غير طريق الله سبيلا


دائما رائع فى كل موضوعاتك بارك الله فيك

جمعة مباركة اخى العزيز
وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ

امين يارب العالمين

لك كل التحية و التقدير

حمادة



اضيف في 29 ربيع الثاني, 1430 05:35 م , من قبل shajan85
من لإمارات العربية المتحدة

أخي سيف ،
مقال في مكانه ، وزمانه ...
التنافس الحق هو في إرضاء الله عز وجل ...
من ناحيه أخرى أشكرك على تعليقك الجميل ، وقد ذكرني بسالفة راح أطبعها في أقرب وقت إن شاء الله ، وتكون مميزه ...
لك مني التحيه ،
(شجن )


اضيف في 29 ربيع الثاني, 1430 07:22 م , من قبل senderela85
من مصر

اخى الكريم سيف
مقال اكثر من رائع ..إذ الدنيا معاشنا، والآخرة معادنا، فكل منها مصلحة للإنسان يود لو كفيها، لكن ينبغي على المسلم أن يعطي كلاً من الدنيا والآخرة قدرها، فيتخفف من شواغل الدنيا وهمومها، ويجعل همّه وشغله في مسائل الآخرة، وهذا ما أرشدنا إليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: ((من جعل الهموم همّاً واحداً هم المعاد كفاه الله همّ دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديته هلك))
مع ارق تحيــــاتى




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية