حنا مثل الطالب الكسول الذي رسب في كل المواد، ولم يحضر طوال العام إلا مرة أو مرتين للمدرسة،،، بالله يا شعب كم حضر صوتك في حقوقك؟! اليوم يا شعب جئت تبكي، وقد حاول المصلحون والحقوقيون الوقوف معك في مرات كثيرة، فأبيت تأييدهم أو حتى كلمة شكر لهم. اليوم جئتم تندبون حظكم!! من رضي الهوان، فعليه أن يحتمل العذاب، أنتم رضيتم الصمت، والعيش في اللاحياة، فجاءكم العذاب من فوقكم ومن أسفل منكم.. حتى وأنتم تصرخون لا تعرفون كيف تبكون، تلومون عادل فقيه وبعض المسؤولين المتفرعين من شجرة الظلم !!... في مرات كثيرة، سمعت من ندم على وقوفه مع الناس،، لأنهم خذلوه . لأنه لم يفهم حتى الآن أن الشعب السعودي وهم ضحايا يصرون على البقاء في ثياب العبودية والاستسلام. هم كما صورهم "لابواسيه" في العبودية المختارة قد اعتادوا شرب السموم، فلا يؤثر فيهم لدغ الثعابين، لقد اعتادوا على من يدوسهم في التراب، ثم يقولون له ما قصرت زدنا زادك الله طغياناً.. في هذه الأزمة، سوف تسمعون من الفقراء والمهمشين وممن فقدوا أبناءهم يتحدثون لكم في الجرائد عن حكومتنا الرشيدة التي لولاها لفقدنا كل العائلة!! فالحمد لله أننا ما فقدنا إلا ثلاثة أولاد،، نحن أحسن من غيرنا، ولو كنا في بلد آخر كان فقدنا كل شيء!! بهذا المنطق يعيش المواطن السعودي.. بمجرد أن يعلم أن الحكومة حاضرة في أي موضوع، تتعطل كل قواه العقلية والجسدية ويصبح مشلولاً، كأنما تخبطه الشيطان من المس..بهذا المنطق سوف يبقى عبداً، لأنه ببساطة تبرع بكرامته وبقي في أخلاق العبيد وقانون العبيد يحارب الأحرار وينحاز للأسياد.. ليست هذه شماتة وأعوذ بالله أن تكون شتيمة، بل لطالما تأرقت عيون المصلحين وعُذبوا رحمة بالضعفاء، لكنهم للأسف كانوا يدافعون عن مستسلمين لشهوة الاستعباد! من يصدق أن الاستعباد صار شهوة، يقف أنصاره ضد من يسجن لأجل حريتهم كل هؤلاء العبيد الذين تراهم حولك هم الذين يقفون ضدك لو أردت مساعدتهم فكرياً، يرون أن الواعظ الذي ينسب الفضل للحكام، ويُحمَل ذنب الفقير، مسؤولية وقوع الكوارث، لأنه اشترى في المخططات العشوائية، حيث لا يستطيع مقاربة البرجوازيين المتحالفين مع الرأس ماليين والإقطاعيين الكبار، هو الأقرب إلى روحهم وعقلهم.. هذه أحوال المنطق الذهني للمواطن البسيط.. هو يعيش في عصر ما قبل الدولة، ويرى أنه أكثر حظاً من غيره.. معاشر المصلحين: إن أي إصلاح في وسط هذا المحيط المشبوه، وأي دفاع عن حقوق الإنسان، سيكون باهظ الثمن، ليس بسبب شراسة النظام السياسي وسطوته اللا محدودة، بل في الوسط المتخلف دينياً وفكرياً! زد على ذلك، فإن خريجي مدرسة الإيجابية والفاعلية والتفاؤل، فهؤلاء، لا يقل بلاؤهم عن وعاظ الشرهة والدعاة "المخمليين"، فما من نقد إلا وحرفوه عن مواضعه، وصاروا معولاً على رؤوس من ينتقد ولا يقدم حلاً، وكأنهم الآن في كارثة جدة قد قاموا بواجب التفاؤل. أتدرون عن مخرجات مدرسة التفاؤل والإيجابية وحب العمل: هذه المدرسة ترى أن النهضة تبدأ من "صفصفة" الجزم ـ أجلكم الله ـ بشكل لائق عند المساجد.. وإذا استطعت أن تنظف دورات المياه في الطرق العامة، فأنت على وشك أن تكون في مصاف الدول الكبرى، أما إذا حضنت زوجتك خمسة عشر مرة في اليوم والليلة بعد حصولك على ثلاثين دورة تدريبية، فسنكون ضمن الدول الخمس صاحبة الفيتو.. بالله عليكم شعب سعودي يقوده فكره هؤلاء المهووسين بالشهرة وحب المال والثراء والوعظ المخملي والتفكك الفكري بين دعاته.. شعب لم يعد يفرق بين المجرم والضحية.. شعب يتنكر لمن يقف معه ضد من يذيقه البأس الشديد.. أليس اليأس والتشاؤم في استصلاحه، والتفاؤل باستصلاح طاعون يبيده عن بكرة أبيه، ومن ثم ينشئ جيلا آخر، جيل لم يتربى في أحضان العبودية أولى وأحفظ للوقت!! إنه فقط تساؤل وليس حلاً، أما الحل فهو الاستكثار من مفسري الأحلام لعلنا ندخل القدس بـ"المثلوثة"!
الاحد, 26 ذو الحجة, 1430
ملاحظه مهمه جدا
نقلته لانني لا أعتبره يتكلم فقد عن جده او السعوديه
بل عن واقع واوقع مرير تعيشه
الامه الاسلاميه
بشكل عام
منقول والرابط
جدة سكتت عن حقوقها فعذبها الله!!
محمد العبد الكريم / كاتب سعودي
من يصدق أن الاستعباد صار شهوة، يقف أنصاره ضد من يسجن لأجل حريتهم! بمجرد أن يعلم أن الحكومة حاضرة في أي موضوع، تتعطل كل قواه العقلية والجسدية ويصبح مشلولاً، كأنما تخبطه الشيطان من المس .. بهذا المنطق سوف يبقى عبداً، لأنه ببساطة تبرع بكرامته وبقي في أخلاق العبيد وقانون العبيد يحارب الأحرار وينحاز للأسياد..
أضف تعليقا
اضيف في 27 ذو الحجة, 1430 04:45 ص , من قبل dreembrid
من لإمارات العربية المتحدة
من لإمارات العربية المتحدة

أخي الغالي سيف
استغربت من الموضوع لأول مرة أسمع بذلك
ديننا واضح لا رق ولا عبودية
متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ؟؟؟
دمت بخير
كروووم
اضيف في 27 ذو الحجة, 1430 04:06 م , من قبل medo12315
من مصر
من مصر

ينص دينك يا اخي العزيز تقبل تحياتي ميدووووووووو
اضيف في 27 ذو الحجة, 1430 07:30 م , من قبل mryamalaslam
من مصر
من مصر

بسم الله الرحمن الرحيم
فعلا اخى موضوع غريب
ولكن انا فعلا لا اسمع عنه
ولهذا قراته
اكثر من مره
شكرا على المجهود
اختكم مريم
الصدق التسامح
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من مصر
بسم الله الرحمن الرحيم
اخى الكريم
هذا الموضوع شائك لعده اسباب
اولا كاتب هذا المقال اعتقد انه يهاجم الاسلاميين والدعاه
ثانيا
هناك اخطاء بالفعل وهم انفسهم اعترفوا بذلك
ثالثا نتمنى لاهلنا فى جده والسعوديه وكل بلاد المسلمين السلامه من كل مكروه
رابعا ربما السعوديه البلد الوحيده التى تطبق الاسلام
نعم هناك اشياء منفره من اصحاب المليارات
ومن انواع التبذير المنهى عنه
عموما ربى يحفظ كل اوطاننا الاسلاميه
حامد