الــخــلافــه الاسلامــيــه
الــــــقــــــوه الـــــقـــــادمـــــه

فلسفة قلم

مما قرأت وأعجبني
 
على الرابط التالي
 
 
 
 
فلسفة قلم

للأعياد عبير يسافر في النفوس
فيوقظ ما غفا من المشاعر ...
ويدفيء الذكريات فترفرف أعمقها
وتنثر زخمًا يداعب الوجدان
وتنهمر كالمزن في ليلة ربيعية نشوى بعبق الماضي 
فتحطم السدود
ويعانق الروح الأجمل منها والأقوي تأثيرًا في الذات

 
لأن الماضي دعامتنا الأصيلة
نهب إلى قيمه كلما جرحتنا مخالب الحضارة الدخيله
 
 
 ******************
الخوافق المرهفة...
قيض الله لها محابر مرفقة...
وأقلام ببنانها معلقه..لتسكب فيها حرورها....
لكيلا يبيدها سعيرها
فأنظر.. فضل الله العظيم في خلقه الغرير .
******************

 الكلمة الصادقة بلسم يشفي الروح..
..ودليلا يرشد الحائر.
..ويضمد الجروح
 
 ******************
عانقت تسبيحة الشتاء حمم الذكريات
فتوارت تبحث عن دفء في أحضان الجليد
وعاد الحنين يفتش عن مقصورة الدفء
فتاه في بياض الثلوج ..
فرسم على سفوح الجليد قصة حب محموم
وحرفين تغربا وعادا كل من طريق ..
وبقيا ذكرى مثلوجة
وحنين يرتجف..
رواية للشتاء
  ******************
الشبيبة ريشة
إن وقعت في يد فنان بارع صور وأبدع
والشيب ناقوس حكمة
إن جلجل أيقظ وأسمع
 
 ******************
عندما يضرب القلم في روابي الحياة
ندرك بأن النفس قد تحررت من الأنا
وسما الحرف وعلا ..
لأن لكل ساق جذر له الانتماء والفضل ...
 ******************
تغزل الأماني الأحلام
وتلقي بها على الدروب المنهكة
فنترعها عندما نفقد قوانا؛ في مواصلة المسيرة المفروضة
وهي وميض من نور إن تبوتقنا في الظلام

 ******************
 
مما يضحكنا
أن نعيش على أنناعند قوم شيئًا...... ونكتشف أننا شيئًا آخر

كم من المهازل في الحياة تضحكنا من شدة الألم
 
******************
 
في عصر التغيرات السريعة
شاء لنا الله أن نكون الحلقة الأهم

فما نحن إلا ريشة
تنغمس بين السحب المثقلة بحكايا الماضي
لتنثر هتونها على صحاف الحاضر
فيتمازجا وينتجا نوارات المستقبل
بعبق الماضي المفعم باقدس القيم
ليُعَبِّق الحاضر بسماته
ليحبل رحم الحاضر بجينته
فيلد المستقبل وله إنتماء للماضي
فمن لا ماضيًا له ليس له آتٍ
لذا آمل أن تؤدي دورها تلك الحلقة التي تربط بين الماضي والآتي
والتي لو فقدت
فلمن يكون إنتماء المستقبل .

******************
 
  
 أين...؟؟؟

ما أكثر الأماكن التي نجد نفوسنا ضائعة فيها ومنعزلة مع كثرة المتواجدين
ولكن أين..؟ الأهم
أين القلب الرفيق الذي يشعر بوعثاء النفس
وتخلد هي إليه
ويكون لها الساحة الظليلة والمرفأ الآمن....أين..؟
هو أيضا ضائع في الزحام
ربما يبحث عنا مثلما نبحث عنه
فقط نحتاج لقبس من حظ
لعل وعسى يكون اللقاء

******************
 
حقًا أن المسيرة في ربوع الحياة مثيرة
نكتشف بين طياتها العديد من التناقضات
وللفطن وقفات بين ربوعها يتسآل
هل كسى نورالعلم كل زوايانا أم لم يزل ينهشنا الظلام
فكم من مثقف تستعبده الظلمة
وكم من جاهل مستضاء
هي المؤثرات تُخَلِّق الإنسان
******************

توأم الجرح

الدموع بلسم لجروح النفس

أم هي نزيفها الذي لايحمل لون الدماء......؟

لماذ ا تنهمر بغزارة عند فقداننا أمل

أو تلقينا طعنة في الأعماق من عزيز......؟

******************
الصدمات

صدمة تسحقنا

وصدمة تعيد تكوين التحدي في ذواتنا

لنقف في مواجهة معول الضعف

عندما يغلغله اليأس فينا

فيتحول قوة تمكننا من الوقوف ثانية

لمواجهة الواقع المر

ورسم خارطة لمستقبل جديد

******************
حكايا الماضي

تسربلنا في دفء يصهر الشجن الجاثم على قلوبنا

وتحلق بنا بين أروقتها المنقوشة أساطيرها بعطر معتق

فتشرق على الشفاه بسمة تذوب بين الآهات
******************

العزيمة

كن دومًا قوة
تصرخ في اعماق الجراح
بأنك أمل يملك عزيمة
تحقق المستحيل

عدسة الوجدان دقيقة

تصور المواقف بما ترعف به السنين

ليظل مستند ًا قويًا

يتحدى الإدعاء والتواتر

رغم ساحتها الضيقة

 ******************
مجاذفة

 ِشعرت بأنني مخنوقة فتمردت
على زنزانة احتكرتني
وأنا احتكر منها ساحات وزوايا
وأنثر بعضي فيها أشلاء
فهنا فكرة
أكل السوس جوانبها
وهناك
أمنية مبتورة
وعلى حوائطها
كم من أحلام مصدومة
وزهور سعادات ذَبُلت......في قاعتها منثورة
.وكتب وأوراق وأقلام مهجورة
وحروف بلا معنى في سقفها محفورة
من بين معادلة مختلة
قفز تحديََّ وتمرد
وحطم اسيجة تقاليدي
وحلق بي فوق آكام وهضاب
وتلال تتعالى وجبال
وحط أوزاري
على ضفاف شواطئ أنهار
فوقفت.....! وفي أعماقي ألف سؤال
هل القي بين أحضـــــانه ثقلي.؟......؟.......؟
وأنثر فوق ضفــــافه أوجاعي.؟......؟.......؟
وأسافر بين جداوله ريشة.؟
أتسبح........؟ أم يغرقها التيار.........؟
هناك
على بعد مني سفن جبارة
تمخر أعبابه بمهارة
وأنا
لا أملك زورق أو مجداف ولا خبرة بحار
فجلست
على ضفته عاجزة
ومدت يدي..... لاحثــــو منه قطرات
فأختل جسدي بقانون الجذب في الأعماق
وقذفني بين جداوله التيار
فمن جدول مثــــلوج
إلى جدول يغلي كالبركان
إلى جدول تنساب مياهه بسلسلة من أيام
مجروحة نزفها مصبوغ بالألوان
وآخر يحتضن ميراث أمتنا
في حقبة غير بعيدة عن الأذهان
ويقارع حاضرنا المعصوم من الاستقرار
وهناك
جدول لا يدخله إلا فطاحلة الكلمة الموزونة بمعيار
أعماقه بحر مسجور
وفي كل زاوية منه حضارة
وهنا
جدول مأمون فيه تسبح بمهارة
وتهجع
تلقي بكل أحاسيسك وتنام
فيه ذاتك تخاطب ذاتك بأمان
وأخيراً
وصلت... إلى جدول مياهه محمومة
تياراته تعلو كالنافورة
وفي أحضانه اللاف السفن معبأة مشحونة
بحمولة أصناف الأوجاع
قنابله تتفجر
فتنصهر معادنها
وتصوغ ألف حوار
حوار مع الروح.... مع الدنيا..... مع العديد من الأضداد
فيه سجار
تدور رحاه بين البارود وبين حر النار
وحواء وآدم
في أحضان ذاك التيار في سجال.... وجدال..... وحوار
أرعبني بصدق هذا الجدول
فبحثت عن سارية....... تهديني إلى بر أمان
لكن لم يمهلني فيه عنف التيار
وجذبني إلى أعماق وأغوار
فطفت بين كهوف ومنعطفات
وتصفحت في أعماقه أصداف وأصداف
منحتني كل واحدة
هبة من لؤلؤها النادر وحكم وأمثال
هنا
بيني وبين أعضائه ُ كان لقاء
فبعيني صافحتُ حروف مذهبةًًًً
رقصت لصياغتها الوجدان
وشعرت بأنها تحفرني لتصل مني إلى أغوار الأغوار
وشعرت بأني أعرفهم
من عهد الفرعون وهامان
فهل كنا نتواجد في تلك الحقبة من الأزمان
أم كان تعارف أفكار وأحلام
من بعد هذا المشوار
الفْتُ صراعات الأقلام
فقررت أن أبني لي قصراً فوق شواطئ أنهار
.لتسكنني جنيات.......... ومردة تلك الأغوار

 ******************
لليل أهازيج تلهب مشاعر العشاق

وتعزف على أوتار قلوبهم

فتُفيض أشجان الفراق ترانيمًا

تستلذ أسماعنا لشدوها الأليم

وتتعاطف معها أحاسيسنا وتكتبنا فتبكينا

لأننا ندرك ماورائها من قلوب تنصهر

بلهيب الشوق والسهر

والم الفراق

وحيرة التطلع لأمل متأرجح

هو الحب العقيم الذي يهبنا الموات ونهبه الحياة وإن رحل

  ******************
الذكريات المؤلمة

نغلفها ونسيجها بأسيجة الندم والكبرياء

فتصبح منيعة

ولكنها تظل معلمًا في الأعماق

إن جنح اليها الفكر نسمعها آهةَ وجع

ونراها أثارًا كأب الهول

وقد شغلت حيزًا من النفس وعفرته بتأريخها ..



فنحن نملك القرار

لنسجل على صفحات النفس ولكن سلبنا قرار المحو

  ******************
عتاب


لما يا آهتي رسمتي أبعاد الموقف

وترجمتي هزات العنف في الوجدان ...

لوحةً مهشمة المعالم

للعيان

لما احتقنتي في صدري وجعًا

وأبرقت في ماقيّ ماسات أحلامي التي ذابت على دروب

المستحيل

تلك البقايا التي أختزنها في عمق الوجدان

لما أطلقتها ماسات على وجنات شموخ كبريائي لتحفر أخاديدها فيه...

لما خفرت عهدنا الذي قطعنا بأ ن نلتحف بالقوة ونتجمل

بالثبات....

لما كشفت عن المخزون ...

وأعلنت التمرد ...

وانطلقت كالحمم الهادرة ...

وخذلتني ....

وفضحتني ....

لما ضعفتي ؟؟؟؟

ولم تحتوي الموقف


بعزة الكبرياء


كما كنا دومًا


لما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عندما تنزف الأقلام مخاض تجربة مريره ..

تعبد المصداقية دروبًا للوجدان

فيكون الحلول حفرًا ...... بل زلزال

 

بقدر عنفوان العصف

يعلو الهدير

وبعد السكون

يصوغ الشجن تراتيل

الصبر الجميل

   
 

بقلم
نرجس

 
 
 

 
 
 

(5) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 24 ذو الحجة, 1430 02:38 م , من قبل dreembrid
من لإمارات العربية المتحدة

عانقت تسبيحة الشتاء حمم الذكريات
فتوارت تبحث عن دفء في أحضان الجليد
وعاد الحنين يفتش عن مقصورة الدفء
فتاه في بياض الثلوج

كم أعجبتني فلسفة القلم وخاصة تسبيحة الشتاء

مميز أخ سيف بما تدون وبما تتحلى من أخلاق

أشكرك على تكرار السؤال

دمت بأحسن حال

كروووم


اضيف في 24 ذو الحجة, 1430 02:56 م , من قبل mryamalaslam
من مصر

بسم الله الرحمن الرحيم
رئع كلمات وحسن الاختيار
الهم بارك بمدوانتك
ودئما فى ازدهار
اختكم مريم
الصدق التسامح


اضيف في 24 ذو الحجة, 1430 06:54 م , من قبل moooody77
من مصر

أخي الكريم

كما الصقر دائما

تحلق وتأتينا بأنفس الفرائس

وأشهاها

بارك الله فيك


اضيف في 24 ذو الحجة, 1430 07:43 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

والشيب ناقوس حكمة

إن جلجل أيقظ وأسمع

وما ذا نصنع بهذا الناقوس عندما يزورنا مبكراَ

البعض يحاول اخفائه خجلاً منه

والبعض الآخر يحاول استثماره وهيهات هيهات ان ينجح بذلك

لا اخفي عليك اخي سيف اني من النوع الاول الذي يخجل منه .. واحاول قدر الامكان اخفائه فقد ابتليت به مبكراً وانا في بداية العشرينيات .. ويبدو انه وراثي بعائلتنا ..

للقلم عندك متعة قلما اشعر بها في مدونات جيران اليوم ..

احترامي وتقديري

ابو وديع


اضيف في 25 ذو الحجة, 1430 03:50 م , من قبل hamedp4
من مصر

بسم الله الرحمن الرحيم
اخى الفاضل
مما يعجبنى فى مدونتك كلماتها الهادئه الواثقه العاقله واسلوبك الاخلاقى
نعم اخى ان للقلم لفلسفه
ويكفى ان رب العزه ذكره فى القران لمكانته ولخطورته ايضا
واشكرك على هذه الباقه الجميله الرائعه
حامد




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية