الــخــلافــه الاسلامــيــه
الــــــقــــــوه الـــــقـــــادمـــــه

نبدة عن الشيخ أحمد ياسين

منقول والرابط
 
 
نبذة عن الشيخ أحمد ياسين


ولد فى ٢٨ يونيو ١٩٣٦م فى عسقلان بفلسطين، ومع حلول النكبة هاجر صبيا مع أسرته إلى قطاع غزة تعرض فى عام ١٩٥٢ لحادث أدى إلى إصابته بالشلل وواصل تعليمه ، حيث درسفى جامعة الأزهر فى القاهرة فلما بلغ العشرين بدأ نشاطه السياسى بالمشاركة فى المظاهرات التى اندلعت فى غزة احتجاجا على العدوان الثلاثى الذى استهدف مصر عام١٩٥٦.

نحن نتحدث عن الشيخ أحمد ياسين وحينما احتلت إسرائيل كل الأراضى الفلسطينية بعد هزيمة يونيو ١٩٦٧م بما فيها قطاع غزة كان الشيخ أحمد ياسين يلهب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسى لمقاومة المحتل وفى عام ١٩٨٧م، اتفق معمجموعة من قادة العمل الإسلامى فى قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامى أطلقوا عليه اسم«حركة المقاومة الإسلامية حماس» حيث كان لا يرى جدوى فى الاعتماد على المجتمع الدولى فى تحرير الأرض الفلسطينية وبعد ازدياد أعمال الانتفاضة الأولى، بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير فى وسيلة لإيقاف نشاط أحمد ياسين فداهمت بيته فى أغسطس١٩٨٨وفتشته.

وعند ازدياد عمليات قتل الجنود الإسرائيليين وتصفية العملاء المتعاونين مع المحتل الصهيونى قامت سلطات الاحتلال بالقبض عليه. حاولت مجموعة فدائية تابعة لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكرى لحماس- الإفراج عن الشيخ ياسين ومجموعة من المعتقلين فى السجون الإسرائيلية فقامت بخطف جندى إسرائيلى قرب القدس يوم ١٣ ديسمبر ١٩٩٢ وعرضت على إسرائيل مبادلته نظير الإفراج عن هؤلاء المعتقلين.

لكن السلطات الإسرائيلية رفضت العرض وقامت بشن هجوم على مكان احتجاز الجندى مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة الإسرائيلية المهاجمة واستشهاد قائد مجموعة الفدائيين.

اطلق سراح الشيخ ياسين فى فجر يوم الأربعاء١/١٠/١٩٩٧وأبعد إلى الأردن بعد ثمانية أعوام ونصف من الاعتقال، وكانت عملية فاشلة قام بها الموساد لاغتيال رئيس المكتب السياسى لحماس خالد مشعل فى عاصمة الأردن عمان أثارت غضب الحسين الذى طالب بالإفراج عن الشيخ مقابل إطلاق عميلى الموساد الإسرائيليين اللذين أوقفا فى الأردن.

وفى ٦ سبتمبر ٢٠٠٣، تعرض الشيخ أحمد ياسين لمحاولة اغتيال إسرائيلية حينما كان فى أحد المبانى فى قطاع غزّة، مع مرافقه إسماعيل هنية، فأصيب ياسين بجروح طفيفة إلى أن نجحت إسرائيل فى اغتياله فى مثل هذااليوم (٢٢مارس) من عام ٢٠٠٤م بعد مغادرته مسجد المجمّع الإسلامى الكائن فى قطاع غزة، وأدائه صلاة الفجر بعملية أشرف عليها رئيس الوزراء الإسرائيلى السابق آرئيل شارون إذ قامت مروحيات الأباتشى الإسرائيلية بإطلاق ٣ صواريخ تجاه كرسيه المتحرك،فاستشهد وجُرح اثنان من أبنائه واستشهد ٧ من مرافقيه
 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية