ولقرأة المقال كاملا يعالج هذا البحث * قضية فلسطينفي الشعر الجزائري, ويؤكّد أنَّ الشعراء الجزائريين لم يكونوا معزولين عن قضايا أُمتهم العربية, بالرُّغم من الجدار الحديدي الذي ضربه حولهم الاستعمار الفرنسي الغاشم منذ الاحتلال سنة (1830 م) وحتى الاستقلال سنة (1962 م) لأنَّ صلة الشاعر الجزائري بالمشرق العربي وقضاياه ومشاغله صلة وطيدة وعريقة, وتأتي قضية فلسطينفي المقدمة , بِحيث لا نغالي إذا قلنا إن النتاج الأدبي الجزائري, شعرا ونثرا, في القرن الماضي دار في معظمه حول ثلاثة محاور : الوطنية, والعروبة, والوحدة العربية , وفلسطين(1). وقد رافق الشعر العربي الجزائري قضية فلسطين منذ ظهورها على المسرح العالمي في العشرينيات من القرن الماضي, وكان الشعراء يستغلون كل مناسبة لتأييدها, وتابعوها في جميع مراحلها وأطوارها المختلفة منذ إعلان " وعد بلفور" (3) سنة 1917 م, مرورًا بانتفاضات الشعب الفلسطيني في الثلاثينيات, ثم رفضه لقرار التقسيم, وقد وقف شعراء الجزائر إلى جانب فلسطين والعرب أثناء حرب 1948 م, ونكسة 1967 م, ثم تجاوبوا مع انتصارات الثوار الفلسطينيين, وأبطال المقاومة, وأطفال الحجارة بعد ذلك حتى اليوم. فَمَا طُموحُ يَهُـودِ الشَّرْقِ يَنْفَعُهُم *** وَلاَ يَنَالُـونَ إلاَّ الْمَقْتَ تَشْوِيهَا يا أُمّةَ الْقُدْسِ, لا يُحْزِنْكَ مَطْمَحُهُم *** فَإنَّ لِلْقـُدْسِ رَبًّـا, هُوَ يَحْمِيهَا أمَّا الْجَـزائِرُ, فَهي مِنْ مُصـابِكُم *** في حَر ِنارِ الأسَى, تَشْكُو لِبَارِيهَا آهٍ عَلَى أُمَّـةِ الْقُدْسِ الَّتِي بَسَطَتْ *** لِلْجارِ إحْسَانَها, وأسأَلْ مُجِيِريهَا آهٍ, عَلَى كـَأْسِ ذُلٍّ, وَهيَ تَرْشُفُها *** وعَنْ صِغَارِ كـآباتٍ تُقـاسِيهَا(4) فلسطين في الشعر الجزائري
من موسوعة الإخوان المسلمين
ولسنا في حاجة إلى أن نعدّدَ الروابط التي تربط بين فلسطين والجزائر منذ فجر التاريخ العربي حتى الآن, كما أنَّه لا حاجة بنا إلى أن نقارن بين واقع فلسطين بعد أن تآمر عليها الاستعمار والصهيونية العالمية, وبين الجزائر تحت الاحتلال الفرنسي البغيض, فكلاهما عرف الاستعمار الاستيطاني, وذاق الإرهاب بِشَتَّى صوره وأشكاله, وتعرّضَ لِمُحَاولات القضاء على مقوماته الأصلية من لغة ودين وتاريخ وحضارة, بل عرف أخطر من هذا, محاولة إلغاء كيانه ومحوه من الوجود, وهذا هو ما يفسر اهتمام الشعراء الجزائريين ب نكبة فلسطين, وكان إحساسهم حادا عنيفا ضد الاستعمار والصهيونية والتسلط والغزو الأجنبي(2).
لقد كتبَ شاعرٌ جزائريٌّ ناشِئٌ لم يذكر اسمه خوفا من رقابة الاستعمار الفرنسي البغيض المتصهين, قصيدة شعرية عن فلسطين في سنة 1930 م, حيث نشرها آنذاك بمجلة " الشهاب " الجزائرية التي كان يديرها العلامة الشيخ عبد الحميد بن باديسرئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين, يصوّر فيها مشاعره النابضة نحو القدس وساكنيها, ويعبر فيها عن تعاطف الشعب الجزائري كله مع الشعب الفلسطيني الشقيق انطلاقا من إحساسه بخطر الاحتلال الصهيوني على قدس العروبة, يقول :
ناشـَدْتُكَ اللهَ ياقُـدْسَ العُروبَةِ لا *** تُقمْ حِسابًا, لِمَنْ قَـدْ رَامَ تَمْوِيَها
أضف تعليقا
من ألمانيا

بسم الله الرحمن الرحيم
سلام الله عليك ورحمة تعالي ...
اخي العزيز حيك الله علي هذا المقاله المميزه
والمعلزمات الجيد التي توضح دور اخونا في الجزائر الشقيق لما قامو به من دور بارز
في قضيه الفلسطنه خاصه وقضايا العرب
عامه فهم رغم حصارهم الشديد كما ذكر كانت اعبنوهم علي الاوطان العربيه .. شعبهم وقيادتهم .... جزاك الله خير جزاء .... تقبل تحياتي اخوك يالله ... ajra7
نا شدتك الله يا أمة عرفت للمجد ً**
تاريخاً أضاء لدنيا مشرقها و مغربها
لما أضعتي قدساً شريفاً كان قبلتنا **
لما أضعتي شباباً ورمزاً كان يحمينا
يا أمتي آن الأوان فقومي وارفعي **
علماً و راية عزٍ تعيد للأوطان هيبتها
أشكرك أخي حركت في بعض الجراح لتخرج هذه الأبيات و كنت اتمنى ان تكتمل !!
.. تقبل تحياتي
من لإمارات العربية المتحدة

أخي سيف
فلسطين
هي الجرح الدامي في صدر الأمة العربية والاسلامية
وستظل قصيدة نتلفظ بها في كل اللغات الى أن يأتي اليوم الموعود لتحريرها
كروووم
من المملكة العربية السعودية

اه يافلسطين
ماذا عساي أن اقول ،،،،
عيوننا تبكي دما لما يحصل فيك
قلوبنا تنفطر على أهلك الطيبين الكرماء الشرفاء
فما الذنب الذي اقترفه اطفالك حتى يتيتمون ، و نسائك حتى يترملون ،و رجالك البواسل حتى يستشهدون..
حبيبتي فلسطين ...
سأظل ادافع عنك بكل مااستطعت مادمت حيه ، حتى تتحرري ،، فكم تمنيت ان اصلي في الاقصى،، وأن اسمع الاذان يعلو من مآذنه
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
فلسطين جرحنا وقضيتنا جميعا ومحبتها و دعواتنا له بالنصر لن تخمد ولن تهدأ حتى نرى كل شبر فيها محرر .
فلسطين عزيزة بصمودها شموخها قوة استحمالها ربي وقلوبنا معها .
حماكم الله وراعكم لكم كل التقدير والإحترام
أمة الله**بلا أوهام** والنصر آت
فلسطين في قلب كل شريف
من اي يكون وفي اي بلد كان
تركي الساير
اخي ..سيف ..
اختيار دبلوماسي ... للموضوع جميل وراقي ...
وفلسطين جرح دامي لكل العرب والمسلمين ...
تحياتي ..لك
تيمــــو
السلام عليكم
اخي وصديقي الكريم
سأتكلم وبكل صراحة الجزائر المساندة
رقم واحد للقضية الفلسطينية ولو كانت الحدود مفتوحة اقصد معبر رفح لكان الجزائريون هم اول من يتجهون نحو فلسطين لمساند اخوانهم في غزة الجريحة لكن تهب الرياح بما لا تشتهي السفن وهذا كلام بون مبالغة او مجاملة اخي وانما حقيقة والله يعلم ما في الصدور الشعب الجزائر في كل مظاهرة او تجمع شعبي تجد العلم الفلسطيني موجود
وبدون منازع واظنك شهادة مبارة مصر والجزائر
احد الجمهر الجزائر قام بكتابة لافتة افتحوا معبر رفح .. مع غزة ظالمة او مظلومة نعم الجزائر مهتمة بالقضية الفلسطينة وان نرضى الا بفلسطين العربية الحرة
تحيااااااااااتي لك ولفكرك الراقي
لك كل الاحترام والتقدير
فتــــــــــــــى الظلام
صديقي العزيز سيف ...
القدس وفلسطين في قلوب العرب والمسلمين من مشارق الأرض إلى مغاربها
والجزائر جزء لا يتجزأ من هذه الأمه العربيه والإسلاميه
تحياتي لولوه
من سوريا

السلام عليكم
فلسطين والجزاير بلدين جمعهما بعد أخوة العروبة دم الشهداء
دمت بخير أخ ي سيف(ولعيون فلسطين كلنا ارهابييين)
تمارى
من المملكة العربية السعودية

اخي الفاضل
جميل ما اخترت لنا من الشعر الجزائري الراقي فنحن كلنا عرب ولن نرضى بغير ارضنا بديل...
فبلدنا ستبقى داخلنا وفي قلوبنا يكبر حبها
ولن نستسلم ابدا ولن نهدا حتى تعود لنا ارضنا من اليهود الغاصبين....
تمنياتي لك بالسعاده....
جميلة جيران....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احييكم اخى الفاضل على هذا النقل القيم وجزاكم الله عنه خير الجزاء
بارك الله فيكم وزادكم من فضله
امة الله engfairouz
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية




























من ألمانيا
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام الله عليك ورحمة تعالي ...
اخي العزيز حيك الله علي هذا المقاله المميزه
والمعلزمات الجيد التي توضح دور اخونا في الجزائر الشقيق لما قامو به من دور بارز
في قضيه الفلسطنه خاصه وقضايا العرب
عامه فهم رغم حصارهم الشديد كما ذكر كانت اعبنوهم علي الاوطان العربيه .. شعبهم وقيادتهم .... جزاك الله خير جزاء .... تقبل تحياتي اخوك يالله ... ajra7