الثلاثاء, 14 ذو الحجة, 1430
مما قرات وأعجبني
على صفحات النت
[ الخــــــونــة ]
( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ * فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ)
ابتُليت الأمة الإسلامية في العصر الحاضِر بحُكّام عملاء خونة والوا اليهود والنصارى وناصروهم على المسلمين وعطّلوا شرع الله وحكموا بقوانين وضعية من صُنع البشر فأفسدوا في البلاد وعاثوا فيها الفساد وسرقوا ونهبوا مُقدّرات الأمة وثرواتها مستعينين في كل ذلك بجنودهم وعساكرهم المرتزقة الذين رضوا بالضيم والقهر على شعوبهم وقبائِلهم وشاركوا في الظلم والعمالة لليهود والنصارى من أجل فُتات من الأموال. ومن أنذل وأخس هؤلاء العملاء الخونة الجواسيسُ الذين لا زالوا يعاونون أعداء الأمة من الحكّام والعملاء لأمريكا وحلفائها ويقدمون المعلومات ويضعون الشرائح للطائرات التي تقصِف ويتجسسون ويتحسسون على أعراض المجاهدين والمسلمين بِطرقٍ مختلفة, ولقد نال أعداء الأمة منها الكثير الكثير وما كانوا لينالوا لولا هؤلاء العملاء الجواسيس بعد قدر الله فهم المرض الذي يمشي في العروق وهم السرطان الذي يقتل الأمة من داخلها وهم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















