الــخــلافــه الاسلامــيــه
الــــــقــــــوه الـــــقـــــادمـــــه

حقيقة حرب أكتوبر

منقول والرابط
 
 
من كتاب التاريخ الإسلامى

حقيقة حرب اكتوبر

بقلم أ / محمود شاكر

(( شعر العرب بالمرارة فى حرب 5 حزيران 1967 م إذ تظاهر عليهم الشرق و الغرب و حتى فى البلدان العربية أصبحت فجوة بين الشعب الذى أعتقد أن اصحاب السلطة قد قصروا فى الاستعداد و تهاونوا فى القتال و بين الذين بيدهم الامر إذ اعتمدوا على سلاح الشرق فخذلهم ،
و لم يتوقعوا من الغرب دعما لاسرائيل بهذه الصورة نتيجة الصلة معه فخاب الظن ، ووقف الغربيون بجانب اليهود و خذلوهم …
و كان الشعب العربى و المسلمون من ورائه يتألمون لما أصابهم ، و اصبح عندهم امل للاندفاع ذاتيا دون الاعتماد على احد لعلهم يحرزون بعض ماعجزت عنه الجيوش
و درس الغرب و الشرق هذه الظاهرة و حاولوا التحفيف من مررها على العرب خوفا من حركات داخلية تقوم دون إمكانية إستيعابها و خاصة أنهم قد وجدوا تحركا فى العمل الفدائى الفلسطينى ، و تأييدا متزايدا له بل و اندفاعا نحوه ،
و إذا كانت رؤوس خيطانه بأيديهم لكنهم لا يضمنون تفلت بعض هذه الخيوط تحت تأثير الضغوط المتزايدة و الرغبة فى قيادة التيارات الهائجة و الظهور على أكتافها و تجاوز القيادات القائمة و خاصة ان الاسلحة قد أصبحت فى متناول الايدى ، ايدى الافراد الذين تأخذهم الحماسة و ربما انفلتوا من عقالهم و تركوا قيادتهم
وجد الغرب و الشرق متفاهمين تخفيف المرارة على سكان المنطقة ، ورأوا إعادة الربط بين السلطة و الشعب الى حد ، فتغيرت الواجهات السياسية فى مصر و سوريا قطبى المعركة و القتال ، و ان لم تكن الواجهات الجديدة بعيدة عن الساحة 1967 م الا أنه تغيير
و إذا كان التغييرفى مصر اعلن سيرة نحو الغرب فقد ابدى المسؤولون فى سوريا تحركهم نحو الشرق او المحافظة على ما كان سلفهم عليه مع اتهام من سبقهم بالتوجه نحو الغرب ،
و الحقيقة التى لا مراء فيها ان كلا من الوجهتين سواء أكانتا قبلا ام حديثا فإنها تشربان من منهل واحد ، و تسيران فى فلك واحد مع ادعاءات متابينة ، و تصريحات تشير الى خط و تسير فى خط و مع وعود بالتحرير و منادة بالاستعداد نفد صبر الناس و انتظروا و هم على يقين الا يحدث جديد و لا يتم الا ما هو مخطط له ان يتم .
و رأى الغرب و الشرق متفاهمين ان يحدث جديد يخفف من المرارة و يعيد للشعب شيئا من الطمأنينة بعدم التكالب على المسلمين من كل الجهات كما يعيد للقيادات شيئا من الثقة فى نفوس رعايهم ، و لكن لن يكون هذا ابدا على حساب اسرائيل بل و لا يصح ان يكون ،

و انما يمكن ان يكون انتصارا وهميا ، و حبذا لو كان سياسيا
، أو يكون بتقدم طرف فى قطاع و تراجعة فى قطاع ثان فيسكون كل فريق احدث نصرا امام شعبة ، و تأتى صافرة الحكم التى هى مجلس الامن الدولى و يقف كل فريق فى مكانه ، و تكون اسرائيل قد تفوقت امام اليهود فى القطاع الذى تقدمت فيه ،
او الجبهة التى احرزت فيها نصرا و تبقى فى اعين شعبها ذات إمكانية دفاعية متطورة ، وتكون الحكومات العربية التى دخلت المعركة قد استرجعت بعض الاجزاء التى فقدتها و لو كان الاسترجاع لمدة محدودة و فى معركة فاستعادت شيئا من هيبتها اما رعايها بل استعادت مكانتها اما جيرانها ،
و هذا ماكان من سير المعركة ، و ان كنا نتوقعة من بعد انتهاء حرب 1967 م بمدة وجيزة ،
و يجب الا ننسى ان الحقد العربى على الدول الكبرى يقل اذ يمتصه النصر الوهمى الذى تنادى به وسائل الاعلام كلها
.
حرصت الولايات المتحدة الامريكية ان تتم العملية سياسيا فلم توفق إذ استمرت سنة و نصف السنة قبل المعركة و هى تحاول توقيع اتفقية بين مصر و اسرائيل تحت رعايتها و اخيرا بذل جهدة وزير خارجيتها ( كيسنجر ) فلم ينجح ؛ إذ ان الشعب العربى لا يمكنه ان يرضى عن هذا و لا يمكن ان يسير السادة الا فى التيار نفسة خوفا من الغرق .
و كان الاتفاق و التنسيق بين مصر و سوريا على حرب اسرائيل و متابعة القتال لتحرير الارض المتحلة عام 1967 م ،، و على هذا الاعلان للشعب دخلنا الحرب بعد تخطيط و توقيت ، و لم تكن الاردن بعيدة عن المخطط و ان كان طول جبهتها لا يسمح لها بزج قواتها فى المعركة قبل جلاء بعض النتائج ووضوح سيرها .
فى 6 اكتوبر 1973م اجتازت القوات المصرية قناة السويس ، و انتقلت الى الضفة الشرقية و اقتحمت خط بارليف الذى اقامه اليهود على حدود شبهه جزيرة سيناء الغربية و الذى حصنوة جيدا ، و وضعوا امامة تلا تربيا ليحمى تحركهم عن اعين المصريين الراصدة ، و كان هذا العبور و هذا الاقتحام المفاجىء و السريع قد زاد فى مبالغة وسائل الاعلام العربية كلها بل و العالمية
حتى اصبح معجزة فى نظر العرب عامة و المصريين خاصة
،، و تاجرت به القيادة مدة طويلة و لاتزال تتغذى عليه ،
و لكن الجيش المصرى مع الاسف لم يتابع تقدمه فى سيناء ليحرزها مع وجود الامكانية يوم ذاك ، كما لم يتجه نحو المضائق ليغلقها فى وجه اسرائيل و يحصرها من جهة الجنوب ، و انما اتخذ مواقع دفاعية على بعد عشرة كليو مترات ….
و هذا ماعرض مصر للنقد السورى إذ ان اسرائيل استطاعت بهذا التصرف المصرى ان تنقل قواتها من الجبهة المصرية الى الشنال و ترمى بثقلها و بامكاناتها كاملة ضد الجيش السورى بينما اتخذ الجيش المصرى موقف المدافع فى الوقت الذى هو فيه قادر على الهجوم و التقدم لتحري الارض ، و لتخفيف الضغط الاسرائيلى عن الجبهة السورية ، و لكنه مخطط مرسوم لا يمكن للجيش المصرى ان يتجاوزه

و بهذا نال الجيش المصرى شرف هذا النصر و استعادت القيادة هيبتها
، و اكتفت بهذا نال الجيش المصرى شرف هذا النصر ، و استعادت القيادة هيبتها و اكتفت بهذا تردده و استمرت فى ترديدة حتى بعد القيام اليهود بالهجوم المعاكس و الحصول على النصر
و فى 20 رمضان عبرت عدة دبابات يهودية قناة السويس فى منطقة ( الدفرسوار )
و فتحت ثغرة فى القوات المصرية فتبعت الدبابات دبابات احرى و قوات انتشرت على طول القناة على الضفة الغربية
،و خاصرت مدن القناة و حجزت القوات المصرية فى سيناء و بهذا انقطعت و سائل الاتصال بين القطاعات المصرية ،
و بدت اسرائيل امام اليهود جميعا انها المنتصرة و انها متحكمة فى القوات المصريةفى سيناء
ويمكنها ان تعدها اسيرة لديها ، كما حاول دخول مدن القناة إذ قامت بعدة هجمات فى سبيل اقتحام السويس و الاسماعلية و بور سعيد و لم تنجح ، و بذا لم تفقدشيئا من مكانتها السابقة التى حققتها فى حرب 1967م
اما من حيث الاعلام فقد كانت سوريا ايضا تردد تقدمها فى الايام الاولى فى القطاع الجنوبى و تبنى من ذلك امجادا ، و تردد وسائل الاعلام كلها ذلك مما اعاد للسلطة شيئا من المكانة التى فقدتها فى حرب 1967 ، حيث كان المستمع يسمع هذا من اى محطة اذاعية استمع اليها ،، و غدت حقيقة فى الاوساط الرسمية و الشعبية ،، و فى الوقت نفسة فان اسرائيل كانت تفخر امام شعبها بتقدمها فى القطاع الشمالى و الرجوع الى ماتخلت عنة فى القطاع الجنوبى و اعلمت شعبها انها لم تخسر شبرا واحدا من الارض التى سبق لها ان احتلتها
و بذا احتفظت بمكانتها ايضا و على هذا قد تم ما خطط له الشرق والغرب . ))

التاريخ الاسلامى : التاريخ المعاصر ص 170:160 الجزء الخاص بمصر و السودان


 
 

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 07 ذو الحجة, 1430 03:10 ص , من قبل shahen2020
من الكويت

السلام عليكم ‎‎‎‎‎‎------
لتأخذ الموضوعيه مجراها في حديثنا ‎‎‎‎----
لماذا دوما نجري وراء من يضلل الحقائق ويصير كاتبا لامعا في عيوننا هل لانه نشاز اريد ان اعرف ‎‎‎‎----لماذا لا ابحث وراء هذا الكاتب لعلي ادرك خطأ ما (كل انسان معرض للخطأ)
اعلم دوما ان الصوت النشار يلقي له صدي واسع بين الكثير من العقول ‎‎‎‎----
‎‎‎‎---- اولا حقيقه خط بارليف ‎‎‎‎----
اولا محطم خط بارليف المنيع ‎‎‎‎‎-----
اللواء باقي ذكي يوسف ‎‎‎--- رحمه الله ‎‎‎---
ولو كان علي غير ديانه الاسلام اسأل الله له الرحمه ‎‎‎--- والي حقيقه خط بارليف
بالتأكيد سمعنا جميعاً منذ صغرنا عن خط بارليف ، لكن ما هو خط بارليف هذا ومن الذى حطمه ؟

خط بارليف أقوى خط تحصين دفاعي في التاريخ العسكرى الحديث يبدأ من قناة السويس وحتى عمق 12 كم داخل شبه جزيرة سيناء على امتداد الضفة الشرقية للقناة .

كان مصمم خط بارليف هو الجنرال حاييم‏ ‏بارليف رئيس‏ ‏أركان‏ ‏جيش‏ ‏الدفاع‏ ‏الإسرائيلي‏ ‏وقتها‏ , ‏والذى فكر فى إنشائه ليفصل سيناء عن الجسد المصرى بشكل نهائى ‏وليحول‏ ‏دون‏ ‏وصول‏ ‏الجيش‏ ‏المصري‏ ‏إلي‏ ‏الضفة‏ ‏الشرقية‏ ‏للقناة من خلال‏‏ ‏إنشاء‏ ‏ساتر‏ ‏ترابي‏ ‏منحدر ومرتفع‏ ‏ملاصق‏ ‏لحافة‏ ‏القناة‏ ‏الشرقية‏ ‏بطول‏ ‏القناة‏ من‏ ‏بورسعيد‏ ‏إلي‏ ‏السويس‏.‏ ليضاف للمانع المائى المتمثل فى قناة السويس.

يتكون الخط من تجهيزات هندسية ومنصات للدبابات والمدفعية وتحتله احتياطيات من المدرعات ووحدات مدفعية ميكانيكية (22 موقعا دفاعيا و 26 نقطة حصينة) بطول 170 كم على طول قناة السويس.

وقد تم تحصين كل مبانى الخط بالكتل الخرسانية و قضبان السكك الحديدية المأخوذة من سكك حديد سيناء بالإضافة لتغطيتها بأطنان من الصخور والرمال لإمتصاص كل أشكال القصف الجوى والأرضى مهما كان حجمه . غير الأسلاك الشائكة ومناطق الألغام . وانابيب النابالم الحارق أسفل مياه القناة. بالإضافة لشبكات تليفونية تربط كل نقاط الخط ببعضها البعض من ناحية وبالقيادة داخل إسرائيل من ناحية اخرى.

وقد كان الساتر الترابي-خط بارليف يعلو يوماً بعد يوم وهو مكون من كثبان رملية طبيعية تكونت من ناتج حفر قناة السويس حيث كانت رمال حفر القناة وصخوره تلقى على الضفة الشرقية من القناة حيث أن الناحية


اضيف في 07 ذو الحجة, 1430 03:17 ص , من قبل shahen2020
من الكويت

بقيه التعليق الاول

فأوصل الإسرائيلين الكثبان الرملية الطبيعية مع ناتج حفر قناة السويس وكميات اخرى ضخمة من الرمال بحيث أصبحت درجة ميل الساتر الترابي مع قاع القناة (80 درجة) ، واقترب أن يكون زاوية قائمة حتى يصعب الصعود عليه أو انهياره ، و أصبح ارتفاعه ما يقرب من 20 متراً.



وعقب دارسة خبراء العسكرية السوفيتية له بشكل دقيق اكدوا ان الساتر الترابى لا يمكن تحطيمه إلا بقنبلة نووية !!! وبالطبع لا تملك مصر واحدة منها ، وحتى بفرض وجودها فمن المستحيل إستعمالها نظراً لتلاصق القوات المصرية والإسرائيلية .
وبعد الانتهاء من خط بارليف ‎‎‎--- اقول ‎‎‎‎----
فليحيا الجندي المصري الذي صعد اكتر من ثلاثين مترا يحمل فوق كتفه ما يزن ٢٠ كيلوا من السلاح والمعدات الخاصه بالجندي ( نص ألي ‎- جهاز اشاره ‎- شده خفيفه ‎وما تحتويه ‎- طعام ) فليحيا البطل فليحيا البطل
دومت بكل خير ‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎-----------------
واستئذن كرمك حتي نفرد سويا بعض الامور الملتبسه لحرب الكرامه والعزه
معلومه ‎‎‎--- تكلفه خط بارليف وصلت الي
‎----٥٠٠--- مليون دولار


اضيف في 07 ذو الحجة, 1430 04:19 ص , من قبل SHAHEN2020
من الكويت

السلام عليكم ‎‎‎‎‎-----
(تكمله لما سبق ) ‎‎‎‎----
‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎-------- تطوير الهجوم شرقا نحو المضائق ‎‎‎‎‎-----
اوامر من الرئيس الراحل ‎‎الشهيد ‎‎‎‎‎‎------
\\ الرئيس انور السادات ‎‎‎‎‎-----
تم اصدار اومر من الرئيس السادات الي قيادات الجيش المصريه بالتقدم شرقا نحو المضائق لتطوير الهجوم حتي تتمكن القوات السوريه من اداء مهامها ‎‎‎--- وتم تقدم الفرقه الرابعه مدرعه
والفرقه واحد وعشرين مشاه ميكانيكي (وكان لي الشرف ان خدمت في هذه الفرقه فتره جيشي ) وكانت مهام الفرقتين حمايه مؤخره الجيش الثاني والثالث الميداني ‎‎‎‎‎‎------
اذن السادات طور الهجوم (لنفهم ) قام السادات بتطوير الهجوم بارسال الفرقه الرابعه والفرقه واحد وعشرين شرقا نحو المضائق
حتي تتمكن القوات السوريه من التقدم ‎‎‎‎----
تخيل معي ‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎-----------------
عندما اصدر السادات هذا الامر تم رفضه من قيادات الجيش رفضا تاما لكن تحت رغبه السادات في تطوير الهجوم نحو المضائق تم تنفيذ تطوير الهجوم ‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎--------------
سؤال ‎‎‎‎---- ما النتيجه المترتبه علي تطوير الهجوم ‎‎-- الاجابه ‎‎‎--- كانت هناك طائره استطلاع امريكيه تستكشف حقائق الحرب ووجدت (ثغره الدفروسوار ) لنكن موضوعيين ‎‎‎---
تطوير الهجوم نحو المضائق بالفرقتين الرابعه والواحد وعشرين احدث فراغا بين الجيش الثاني والجيش الثالث من خلاله تقدمت المدرعات الاسرائيليه تجاه الثغره ‎‎‎‎‎-----
وكانت الثغره ‎‎‎‎‎‎‎-------
بربك يا رجل هذا ما حدث فأنا قارئ جيد للحروب وتسليح الدول ‎‎‎‎‎-----
الجيش المصري قام بتطوير الهجوم حتي يتمكن الجيش السوري الشقيق من مواصله التقدم لكن حدثت الثغره نتيجه هذا وللعلم تم اسر دبابات اسرائيليه في الثغره لم تمشي الا بضعه كيلوا مترات اتعلم لماذا كان هناك جسر جوي اقامته امريكا لدعم اسرائيل كانت المدرعه
تنزل من الطائره الي ميدان القتال ‎‎-- ما رائك يا اخي الفاضل ‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎-----------------------
ولنا بقيه‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎-----------
فالتسمح لي


اضيف في 07 ذو الحجة, 1430 04:58 ص , من قبل SHAHEN2020
من الكويت

السلام عليكم ‎‎‎‎----
النتائج المترتبه علي تطوير الهجوم من الجيش المصري حتي تتمكن الشقيقه سوريا من التقدم ‎‎‎‎‎-----
‎بالفعل تقدم الجيش المصري كما اوضحت سابقا ‎‎-- النتائج ‎١- ثغره الدفرسوار وما احدثته من بلبله في وضع الحرب العام لكن ليعلم الجميع ان الجيش الاسرائيلي تكبد خسائر فادحه في هذه الثغره وكان في موقف لا يحسد عليه له تشبيه عندي (عندما يدخل الفأر المصيده) تخيل معي ان الجيش الاسرائيلي كان بين الجيشين الثاني والثالت المصريين كان في موقف لا يحسد عليه ‎‎‎---
وكان الجيش الاسرائيلي في الثغره سيدمر تماما لولا ‎‎‎‎‎‎‎‎‎--------- البنتاجون ‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎------------
هذه حقيقه ولابد من الاعتراف بها ‎‎-- قام البنتاجون بتحذير الرئيس انور السادات من مغبه ما سيقوم به كانت القوات الاسرائيليه ستباد عن بكره ابيها ‎‎-- واوضح البنتاجون انه سوف يقوم بالتدخل حال قيام السادات بفعل هذا ‎‎--
‎٢---- اختلاف جنرالات الجيش المصري ‎‎‎‎‎-----
الفريق سعد الذين الشاذلي ‎‎-- هو صاحب عقل عسكري فذ ‎‎‎--- كان ضد تقدم القوات ناحيه المضائق شرقا لانها لن تكون تحت مظله القوات الجويه ‎‎‎‎‎----- ( نقطه ومن اول السطر)
اشار كاتب المقال الموجود داخل مدونتك لن تسعفني الذاكره كي اتذكر اسمه ‎‎‎---
الي ان القوات المصريه لم تقم بأي تقدم وان هذا سبب من اسباب عدم تقدم الجيش السوري ‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎------------------
وذكر ايضا ان حرب اكتوبر مجرد تمثيليه قامت بها الدول وخدعت بها الشقيقه سوريا يا رجل لا فرق بين الشقيقه سوريا ومصر وكلنا اخوه
كيف تقوم حرب بمثل هذا الحجم الهائل ونصفها بأنها مجرد تمثيليه ‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎-----------
هذا يثير الضحك ‎‎‎‎‎‎------ ولتعلم ‎‎‎‎‎‎‎‎‎---------
الحق اقول ان ابناء مصر وابناء سوريه قاموا بملحمه رائعه في ميدان القتال ‎‎‎‎‎‎‎‎‎---------
وهذا شق عسكري ‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎-------------
اما الشق السياسي فكان للراحل السادات دور العبقري انه بالفعل اذكي العقول السياسيه علي مر التاريخ ‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎-------------
ولنا بقيه‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎‎----------------




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية



MySpace Tickers: CoolSpaceTricks.com
< Watch live video from bohsaraقـــنـــــاة on Justin.tv