الــخــلافــه الاسلامــيــه
الــــــقــــــوه الـــــقـــــادمـــــه

الإستقرار في العالم العربي والإسلامي مستهدف.. من قبل إيران..؟؟

منقول والرابط
 
 
 
الإستقرار في العالم العربي والإسلامي مستهدف.. من قبل إيران..؟؟



المصدر: خاص المركز اللبناني للأبحاث والاستشارات



بقلم مدير حسان قطب

عندما أعلن الخميني ثورته على نظام الشاه أواخر السبعينات من القرن الماضي كان عنوان الثورة ومبررها حينذاك الثورة على الظلم والطغيان والفاشية التي طبعت حكم الشاه محمد رضا بهلوي الذي استعان بالمخابرات التي أطلق عليها اسم (السافاك) لحماية نظامة وعرشه وسلطته إضافةً إلى الجيش وخاصةً فرقة الحرس الأمبراطوري.... كما كان من أسباب الثورة كما أعلن الخميني حينها رفض الشعب الإيراني وثورته التي يقودها الراحل الخميني لعب دور الشرطي الأميركي في منطقة الخليج وحماية المصالح الأميركية في المنطقة..
ولكن بعد أن انتهت الأمور إلى ما انتهت إليه وسيطر الخميني وفريقه على السلطة في طهران.. تغيرت العناوين والأهداف وحتى الغايات.. خارجياً لم يعد من الضروري إعادة الجزر الثلاث إلى دولة الإمارات والتي كان الشاه قد استولى عليها بقوة السلاح.. بل أصبحت إيرانية وتخدم مصالح الثورة وتطلعاتها..
وداخليًا جهاز المخابرات الشاهنشاهي الذي قمع الإيرانيين وتطلعاتهم نحو الحرية والتقدم والإزدهار والديمقراطية تم استبداله بجهاز مخابرات جديد يطارد الشرطة السرية التي كانت في خدمة الشاه وفي نفس الوقت يطارد كل من يعارض نظام الخميني ووريثه الخامنئي اليوم والشهيدة ندا سلطان خير دليل على وحشية هذه الجهاز وممارساته..
والحرس الأمبراطوري تم استبداله بالحرس الثوري الذي يشكل الذراع الضاربة للنظام الإيراني في إيران وخارجها لقمع الشعب الإيراني ولإرهاب الشعوب المجاورة وتهديدها.. وتغيير النظام الشاهنشاهي بهدف تطوير حياة الشعب الإيراني وتعزيز روح الديمقراطية في مؤسساته وإداراته.. فجأة أصبحت كلها في يد الخامنئي وريث الخميني الذي يقول عنه.. على موقع «موجكامب» على الانترنت تقرير نسب إلى مجتبي ذو النور، ممثل خامنئي في «الحرس الثوري»، أمام حشد لممثلي المرشد في جامعات إيرانية، قوله «أن أعضاء مجلس الخبراء... لا يعينون الزعيم الأعلى لكنهم يكتشفونه. ولا يعني هذا أن في إمكانهم إقالته وقتما شاءوا». ومن الناحية النظرية يمكن لمجلس الخبراء المكون من 86 عضواً إقالة خامنئي الذي وافق على تعيينه كخليفة لآية الله الخميني العام 1989. وقال ذو النور أمام الحشد بمدينة قم «يأتي منصب الزعيم الأعلى في النظام الإسلامي وشرعيته من الله والنبي والأئمة الشيعة ولا يكون الأشخاص هم من يمنحون الزعيم الأعلى الشرعية فلا يمكنهم إقالته وقتما شاءوا... شرعية الزعيم الأعلى تكون من أعلى (السماء) وقبوله يكون من الناس».

إذاً الصورة تغيرت والنظام الأمبراطوري الذي كافح وناضل الإيرانيون طويلاً للتخلص منه استبدل بنظام ذي طبيعة وسلطة إلهية وبمؤسسات قمعية لحمايته تمامًا كما جرى في العهد الشاهنشاهي..

ولحماية هذا النظام وتأمين استمراريته وحضوره على الساحة الدولية والإقليمية كان لا بد له من اختلاق قوىً وأذرع ومؤسسات تعمل تحت رعايته وفي خدمة مشروعه في دول عدة ومتعددة ومحيطة بنظامه لإشعال الحرائق الصغيرة التي تثير الرعب فقط، دون إثارة الحرب في الدول المحيطة.. وليقدم نفسه راعيًا وحاميًا وضامنًا للأمن في المنطقة.. واستبدل سياسة شرطي الولايات المتحدة في الخليج.. والتي عارضها الخميني بشدة سابقًا.. بسياسة افتعال الأزمات لتكون هذه القوى في خدمة مشروع التوسع الإيراني.. الفارسي.. وتم شراء ضمائر الكثيرين من قوىً وشخصيات وحتى أنظمة لتكون في خدمة هذا المشروع التوسعي الجديد في العديد من الدول والبلاد العربية والإسلامية والتي تستصرح وتدين وتناشد وتطالب عند الضرورة وغب الطلب خدمةً للنظام الإيراني وقادته.... وما شعارات التحرير وحماية الأقليات ورعاية الطوائف والمذاهب إلاّ قناع يستعمل لإخفاء الأهداف الحقيقية لهذا المشروع.. لأن الحريص على حقوق الأقليات في البلاد الأخرى يعطيها لشعبه وأبناء دولته.. والحريص على دماء مواطنيه لا يطلق النار عليهم.. عندما يعبرون عن رفضهم للتزوير في الإنتخابات الأخيرة.. والذي يطلق ثورته ضد نظام الشاه باسم الشعب والديمقراطية لا يحق له الإختباء خلف شعارات وعناوين دينية وإلهية لحماية نظامه.. وممارساته.. والذي يطالب بحق المشاركة والشراكة الحقيقية في لبنان واليمن والبحرين والعراق وغيرها فليقدم لنا نموذجًا يحتذى في بلاده في كردستان وسيستان وبلوشيستان والأحواز وأذربيجان.. وأي مستقبل ينتظر أبناء هذه الأعراق والطوائف والمذاهب في ظل نظامٍ يعتبر نفسه إلهيًا لا يحاسب ولا يناقش ولا يطالب.. ولا يستبدل..
لذلك فإن النظام الإيراني وحمايةً لألوهية نظامة وشرعيته الدينية ولإبقاء حال التوتر والخوف والهلع تسود في منطقة الخليج العربي وفي الدول العربية والإسلامية المجاورة وغير المجاورة سيستمر في إشعال الحرائق الصغيرة على طريقة حرب السابع من أيار التي أطلقها حزب الله في لبنان وحرب صعدة التي يقودها الحوثيون في اليمن.. وجيش المهدي وفرق الموت في العراق.. والموقف الملتبس الذي أطلقه بعض نواب البرلمان البحريني في عدم إدانة الحوثيين..
إذاً ثورة الخميني كانت مشروعًا دينيًا سلطويًا ولم يكن منذ بدايته مشروع تغيير يستهدف تأمين حياة ورفاهية الشعب الإيراني ومستقبل الديمقراطية في إيران وتناوب السلطة بشكل سلمي.. وما سنراه في حال تسلم حلفاء إيران أو المجموعات التي صنعتها إيران في بلادنا العربية والإسلامية السلطة هو شكلٌ مشابه لما نراه في إيران اليوم من سلطة تعطي نفسها بعداً دينيًا وغطاءً إلهيًا.. وسنعاني حينها مما يعانية شعب إيران والأقليات العرقية والدينية الموجودة في إيران تحت حكم هذا النظام..



___________________________________
مقال:


في هذه الحالة فقط نحب جهنم!!
صلاح الدين2006 غير متصل  

(8) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 06 ذو الحجة, 1430 01:14 ص , من قبل ro7sara
من المملكة العربية السعودية

حسبي الله عليهم


اضيف في 06 ذو الحجة, 1430 03:15 ص , من قبل tymo88

والله انا فرحت لما قريت العنوان وقلت تمام ايران تهدد الاستقرار العربي فقط ...

على العموم شكرآ انك فرحتنى للحظات ...

تيمــو


اضيف في 06 ذو الحجة, 1430 03:30 ص , من قبل hanash0999


ايران لديها مشاكل كبيرة مع الغرب تتعلق
بالبرنامج النووي و بها الكثير من الخلافات
الداخليه بين اركان و منظري و مرشدي النظام
اضافة الى حركة الاصلاح النشطة التي يتزعمها
الشباب . و اعتقد انها تفكر في مخرج من تلك
المشكلات التي اثقلت كاهل زعماء الفتنة
فلم يهتدوا للحق و رجعوا الى مبادئ الخميني
في تصدير الثورة . و مع الاسف نحن العرب
اقرب الجيران و اكثر المتضررين من ايران و
العراق كان ضحية ذلك الهوس الثوري .وقد
استفاد الغرب كثيرا من تلك الحروب و ربما
يعود التاريخ و يلعب الغرب نفس اللعبة حتى
يكرر غنائم الطيش الايراني الذي يدعي
معاداته و يحارب شعاراته كسباً و تضليلاً
للرأي العام ..
اخي الموضوع طويل لكن كفانا الله شرهم و سلط عليهم من لا يرحمهم وجعل كيدهم
و مكرهم يحيط بهم . . . امين

تقبل تحياتي و تقديري


اضيف في 06 ذو الحجة, 1430 03:50 ص , من قبل nagwaalsahar
من مصر

السلام عليكم اخي الكريم
ان الخميني هذا طاغوت ومن مشي علي خطاه ايضا
لكن المشكلة ان هذه الدولة تحاول تشييع بعض بلاد السنة في الخفاء ولا احد يعلم بمخططهم ويضطهدون اهل السنة والذين هم قلة في بلادهم
اسال الله ان يكفينا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن
وكل عام وانتم والامة الاسلامية بكل خير
واسال الله ان يجمع شمل المسلمين ويوحد صفوفهم
امةالله*نجوى السحر*


اضيف في 06 ذو الحجة, 1430 10:48 ص , من قبل turkii122

من الطبيعي ان تصدر ايران ايدلوجياتها وافكارها
الى الخارج وتحاول بكل جهدها فرض سيطرتها ونشر معتقدها على غيرها .لا الومها في ذلك فكل دولة تحاول ان توصل رسالتها حتى وان كانت خطا فهي تؤمن بها .
انا الوم الدول العربيه التي اهتمت بالمصالح الخاصه ونهب ثروات البلاد وتجويع العباد والتحكم بعقول البشر والاضطهاد من اجل رضا امريكا وتركت الحبل على الغارب لكل متربص بالاسلام واهل الاسلام
لا يمكننا ان نلهث وراء سراب
اللسان لا يكفي في مثل هكذا حالات
وجب ان نستيقظ ونعي ما يدور حولنا ونعمل جاهدين لرقي انفسنا والخروج من حالة الضعف والاحباط وان نؤمن اننا قادرين على صد ايران وغيرها عندما نتكاتف ولا نبيع بعضنا بعضا
تقبل ودي ومودتي
تركي الساير


اضيف في 06 ذو الحجة, 1430 11:19 ص , من قبل amarallayali
من ليبيا

أخى الكريم
إن إيران تقوم بإثبات وجودها فى العالم
وانها تستطيع السيطرة على بلاد مجاورة
تحارب بها أمريكا إنها تعمل على زعزعة ثقة العالم فى أمريكا بأن تجعل أمريكا تخوض حروب
تخسر فيها شعبيتها عند العالم
وتقوم بتطوير البرنامج النووى حتى لاتكون أقل من امريكا فهدفها أن تكون هى الدولة العظمى
مكان امريكا
فهدفها اهم شئ لديها حتى لو استغلت كل العرب للوصول لهدفها
دمت بخير
وكل عام وانت والاهل بألف خير
لك منى اجمل تحية


اضيف في 06 ذو الحجة, 1430 06:08 م , من قبل raant

ـآلسٌِِّلآمً عًٍليَكَمً- - } }

حسبنا الله ونعم الوكيل
ايران تظل تسعى في الفتنة في الدول العربيه
ويوجد قناه تصدر الفتن تحرض الايرانيين على المسلمين
بارك الله فيك اخي على الطرح الطيب
وٍدٍيٍ وٍعبيرٍ وٍرٍدٍيٍ



اضيف في 06 ذو الحجة, 1430 06:58 م , من قبل albassa48

السلام عليكم اخي الكريم وبارك الله فيك
موضوعك شيق ويستحق التعليق
انا معاك في ما اسلفته في هذا المقال
بل واقول اكثر من ذلك ان ايران هي كانت ولازالت سرطان يقبع علي صدر الامة الاسلامية والخلاص منها فقط هو محاربتها بالقوة وقوة السلاح شانها شان اسرائيل والجيوش الصليبة التي تحاربنا فيكل بقعة من هذا العالم ولكن اخي الكريم لايران الرافضة مشروعهم فأين مشروعنا نحن اهل السنة والجماعة
تدري اننا امة اسلامية سنية مشتتة الاعداء من كل صوب يقاتلونا وفي كل مناسبة يضربونا
فأين مشروعنا لدفاع عن انفسنا
واين مشروعنا لدفاع عن اعراضنا
واين مشروعنا لدفاع عن سيدنا وحبيبنا محمد
الذي تطاول علية حثالة البشر ولازلنا نفكر في الخمار حرام ام حلال
اخي الكريم امة ليس لديها مشروع اسلامي موحد تتنازع في ما بينها تتصارع من اجل مباراة كرة قدم
تتخاصم من اجل لا شئ فكيف لا يطمع بها احد
خلاصة نحن نحارب المجاهدين في فلسطين والعراق وافغانستان والشيشان ونتامر عليهم في كل مكان
وكل من يرفع راية الجهاد نحن اهل السنة والجماعة نحاربة حتي لو كان يقاتل اسرائيل
ايران دولة رافضة كافرة تستحق منا كل هذا العداء لكن من يستحق منا قطع الراس هو الحاكم بامر الله فينا الرئيس فلان والملك السعيد والامير الصغير لعنهم الله لانهم جعلونا
مسخرة امام العالم
الحل في محاربة الطواغيت لدينا ثم الروافض واليهود والنصاري
الحل في اقامة شرع الله ودولة الاسلام
من ثم محاربة الكفر الايراني والكفر الصليبي

حي الله دولة الاسلام في العراق الحبيب
وامارة الاسلام في افغانستان
والسلام عليكم




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية



MySpace Tickers: CoolSpaceTricks.com
< Watch live video from bohsaraقـــنـــــاة on Justin.tv