__________________حكام طواغيت..رهبان سوء
كتبهاأبو حمزة الجزائري ، في 1 سبتمبر 2006 الساعة: 15:58 م
اللهم أرنا في سلاطين الزمان من طواغيت الكفر وأذنابهم آية
________
صدقت يارسول الله ص حينما نبهتنا إلى هذا الزمان الغدار، الىن تبين لنا بالملاحم انه هذا هو الزمان الذي أخبرتنا عنه قبل قرون خلت، إن هو إلا وحي يوحى، وما رسول الله بعلام للغيوب ولكنه رسول الله للناس اجمعين.
والله لقد جار علينا الزمان، وانقلبت علينا الامم تتهافت علينا كما تتهافت الأكلة على قصعتها، الان وقد تحقق ما كنت تنبئنا من قبل الان يحكمنا امراء سفهاء ويتكلم في امورنا الرويبضات يحللون للطواغيت ما حرم الله عليهم ويحرمون علينا ما حلل الله لنا.
في حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أعاذك الله من إمارة السفهاء ) قال : وما إمارة السفهاء ؟ قال : ( أمراء يكونون بعدي لا يهدون بهديي ولا يستنون بسنتي ، فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم ، فأولئك ليسوا مني ولست منهم ، ولا يردون علي حوضي ، ومن لم يصدقهم على كذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني وأنا منهم وسيردون عليّ حوضي ) رواه عبدالرزاق والحاكم وابن حبان والطبراني .
دعونا نزن هؤلاء الحكام الطواغيت وأحبارهم بميزان الشرع علنا نجد لهم عذرا لأفعالهم الإجرامية وخياناتهم لله ورسوله ونستقرا الاحداث علنا اجتهدنا وأخطأنا ولنا أجر الإجتهاد او اجتهدنا وأصبنا فحق عليهم القول ولنا اجران والله المستعان.
فالدولة الإسلامية إنما تقوم على العقيدة الإسلامية، فهي أساسها، ولا يجوز شرعاً أن تنفك عنها بحال من الأحوال. فالرسول صلى الله عليه وسلم حين أقام السلطان في المدينة، وتولى الحكم فيها أقامه على العقيدة الإسلامية من أول يوم، ولم تكن آيات التشريع قد نزلت بَعدُ، فجَعَلَ شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله أساس حياة المسلمين، وأساس العلاقات بين الناس، وأساس دفع التظالم، وفصل التخاصم. أي أساس الحياة كلها، وأساس الحكم والسلطان. ثم إنه لم يكتفِ بذلك، بل شرع الجهاد، وفرضه على المسلمين لحمل هذه العقيدة للناس.
فلنقارن بين شروط الدولة الإسلامية والشروط الحالية للدول العربية والتي تدعي الإسلام ونميز أينا نحن من هذه الشروط وهل نحن دول إسلامية وحكامنا مسلمين أم غير ذلك؟
1. الإسلام دين الدولة ومرجعها: من شروط دولة الإسلام ان يكون الحكم فيه لله وليس لغيره من القوانين الوضعية، يقول الله تعالى "إن الحكم إلا لله" ويقول "ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون" وقال " وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا"، وقال تعالى "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا" وكلها آيات تدل على ان الحكم كله لله ولا حكم بغير ما انزل الله، وجل البلاد العربية والتي تدعي الإسلام زورا لا تحكم بما انزل الله في كامل شؤون الحياة، بل بقوانين وشرع من عند بشر يأكل ويشرب ويصيب ويخطأ والادهى انها من قوم كفار مشركون، كما ان هذه الدول تنشر وتشجع كل مظاهر الفساد من خمور وملاهي وتضيق على الدعاة وتسجنهم وتقتل البعض وتسنن قوانين تحارب كل مظاهر الإسلام، ولا يكون هناك دولة إسلام إلا غذا كان الإسلام فيها مصدرا للتحاكم بين الناس وكان دستورا يرجع إليه في جميع شؤون الدولة ولا لغيره، فإن قيل لانستطيع ذلك، أقول فأين أنتم من الخلافة الإسلامية التي امتدت قرونا كان الخليفة فيها يحكم من العراق إلى جزيرة العرب حتى الاندلس رغم الفارق بين الماضي والحاضر في كل شيء، وإن جادلتم أقول ان الله إن قضى أمرا ففيه الصلاح، أمرنا بالإسلام فلا مجادل له، فبأي حق يقولون عن هذه الدول انها دار إسلام؟!!
2. نظام الحكم في الإسلام إسلامي قائم على كتاب الله وسنته:
- نظام الحكم في الإسلام ليس نظاماً ملكياً، ولا يُقرّ النظام الملكي، ولا يشبه النظام الملكي.
فالنظام الملكي يكون الحكم فيه وراثياً، يرثه الأبناء عن الآباء، كما يرثون تركتهم. بينما نظام الحكم في الإسلام لا وراثة فيه، بل يتولاه من تبايعه الأُمة بالرضى والاختيار.
والنظام الملكي يخصّ الملك بامتيازات وحقوق خاصة، لا تكون لأحد سواه من أفراد الرعية، ويجعله فوق القانون، ويمنع ذاته من أن تُمسّ، ويجعله رمزاً للأُمة يملك ولا يحكم، كملوك أوروبا، أو يملك ويحكم، بل يكون مصدر الحكم، يتصرف بالبلاد والعباد كما يريد ويهوى، كملوك السعودية، والمغرب والأردن.
- نظام الحكم في الإسلام كذلك ليس هو نظاماً جمهورياً. فالنظام الجمهوري يقوم في أساسه على النظام الديمقراطي، الذي تكون السيادة فيه للشعب، فالشعب فيه هو الذي يملك حق الحكم وحق التشريع، فيملك حق الإتيان بالحاكم، وحق عزله، ويملك حق تشريع الدستور والقوانين، وحق إلغائهما وتبديلهما وتعديلهما.
بينما يقـوم نظام الحكم الإسلامي في أساسه على العقيدة الإسلامية، وعلى الأحكام الشرعية. والسيادة فيه للشرع لا للأُمة، ولا تملك الأُمة فيه ولا الخليفة حق التشريع، فالمشرع هو الله سبحانه، وإنما يملك الخليفة أن يتبنى أحكاماً للدستور والقانون من كتاب الله وسنة رسوله. كما لا تملك الأُمة فيه حق عزل الخليفة، والذي يعزله هو الشرع، لكن الأُمة تملك حق تنصيبه، لأن الإسلام قد جعل السلطان والحكم لها، فتنيب عنها فيه من تختاره وتبايعه.
- وهو أيضاً ليس (إمبراطورياً)، بل النظام (الإمبراطوري) بعيد عن الإسلام كل البعد، فالأقاليم التي يحكمها الإسلام ــ وإن كانت مختلفة الأجناس، وترجع إلى مركز واحد ــ فإنه لا يحكمها بالنظام (الإمبراطوري)، بل بما يناقض النظام (الإمبراطوري)، لأن النظام (الإمبراطوري) لا يساوي بين الأجناس في أقاليم (الإمبراطورية) بالحكم، بل يجعل ميزة لمركز (الإمبراطورية) في الحكم والمال والاقتصاد.
وطريقة الإسلام في الحكم هي أنه يسوي بين المحكومين في جميع أجزاء الدولة، وينكر العصبيات الجنسية، ويعطي لغير المسلمين الذين يحملون التابعية حقوق الرعية وواجباتها، فلهم ما للمسلمين من الإنصاف، وعليهم ما على المسلمين من الانتصاف، بل هو أكثر منذلك لا يجعل لأي فرد من أفراد الرعية ــ أياً كان مذهبه ــ من الحقوق ما ليس لغيره ولو كان مسلماً،
3. شروط الحاكم ان يكون مسلما: هذا يعني انه يشهد ان لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله، يعرف قاعدة الولاء والبراء، فيوالي المسلمين ويعادي المشركين ويتبرأ منهم، فإن قيل ان الحكام مسلمون يشهدون ان لا إله إلا الله أقول: ولكن أين هي شروط الشهادة، فهل وحدوا الله؟ هم يحكمون بغير ما انزل الله، ينشرون الفساد، لم يكفروا بالطاغوت من الامم الكافرة، ويتحاكمون بقوانينهم ويتحاكمون إلى هيئات أمم الكفر ويتركون حكم الله، يوالون الكفار ويعادون المسلمين، ينصرونهم ويتعاونون على الإثم والعدوان ويحاربون الله ورسوله في كل حدب وصدب، فأين هي شروط لا إله إلا الله فيهم؟
4. إقامة البيعة للحاكم: فالحاكم في هذه الدول كلهم أتوا إلى الحكم من غير مبايعة على أسس إسلامية، فمنهم من اتى على ظهر دبابة وسف الدماء وهذه فتنة، ومنهم من اتى عن طريق الصناديق وهذه أيضا منالامور الغير شرعية فقد يزكي الحاكم نفر من الناس تتقاطع مصالحهم ومصالح الحاكم وتتعارض مع الكثير من الناس، كما انها اتت على منهج ملة الكفر او ما يفال لها بالديمقراطية والحاكم لا بد له منإجماع من الامة، ومنهم من نصبه الكفار ظلما وزورا، فهل بقى ما يعتبر لهؤلاء الحكام انهم شرعيون؟
5. للحاكم شروط: ان يكون الحاكم عادلا ولا يكون ذلك إلا بتحكيم كتاب الله بين الناس، يقول تعالى "وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل" وهؤلاء الحكام لا يحكمون بما انزل الله فمن أين لهم بالعدل بغير حكم الله؟ فالرشوة متفشية والظلم والجرم منتشر بين مرافق الدولة، كذلك ان يكون الحاكم ذا إستقامة، أي ملتزما بشرع الله وآداب الإسلام وكيف لهم ذلك وجلهم فساق ظالمون يشهد عليهم القاصي والداني بالفجور والظلم والنفاق، وكذلك أن يكون ذا علما وهؤلاء الطواغيت لا علم لهم بالدين ولا العلوم الأخرى وكلهم جهلة في جميع امور العلم وأن يكون شجاعا وهم أجبن من النعامة، فلم نسمع لهم يوما كلمة حق وإنصاف لشعوبهم او لغيرهم كما يفعل بعض الحكام المشركون ينصفوننا ويخذلنا حكامنا بل ويبررون للكفار ذلك.
5. قاعدة الولاء والبراء: بأن يكون ولاء الحكام لله ولرسوله وللمؤمنين المسلمين من نفس العقيدة والأمة ولا يكون الولاء للكفار المشركين، يقول الله تعالى "لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون منحاد الله ورسوله"، أي لن تجد مؤمنا بالله واليوم الآخر يواد كافرا بالله فلا يجتمع متناقضان، فالمؤمن يوالي المؤمن والكافر يواد الكافر، والمؤمن للمؤمن أخ لا يظلمه ولا يسلمه فمن كفر بالله فلا ولاء له علينا ولا حق، ويقول تعالى "]يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين" فقد حذرنا المولى عز وجل عن موالاة اليهود والنصارى فكما هم لبعضهم البعض اولياء فنحن أيضا، وقد حكم الله على من يوالي الكفار بأنه منهم وله نفس الحكم، فكيف بهؤلاء الطواغيت يوالون كل من كفر بالله من المشركين واليهود ويناصرونهم ويهنئونهم باعيادهم وانتصاراتهم، ويقيمون معهم التحالفات والمعاهدات الإستسلامية ويحاربون الدعاة ويسلمونهم للأعداء ولا حول ولا قوة إلا بالله.
6. نصرة الإسلام والمسلمين: يقول الله تعالى "وإن إستنصروكم في الدين فعليكم بالنصر"، أي تنصرون من آمن بالله ورسوله من المسلمين وتجاهدون في سبيل الله، فالله أمرنا بنصرة المستظعفين وغخواننا في الدين مهما كانت الأقطار متباعدة او الاجناس مختلفة، صدق النبي القائل كما في الصحاح والسنن "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا "، والقائل "مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر " والقائل "لا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا "، والقائل " المسلم أخو المسلم لايخذله"، فبالله عليكم ماذا كان دور الحكام في خيانة وخذلان المسلمين؟
هل نصروا العراق؟ أفغانستان؟ فلسطين؟الشيشان؟
ألم يتآمروا على البلاد الإسلامية باسم مكافحة الإرهاب؟ ألم ينصروا الكفر على الإسلام؟ أين رهبان الحكام من هذا؟ غذا كان الجهاد من اختصاص اولي الامر، فما بالهم لا ينطقون؟ صم بكم لا يفقهون؟ أم أن في الامر خديعة دبرت بليل؟ لم ينصروا مسلما واحدا، لم يرسلوا جنديا واحدا، مازالوا يقيمون العلاقات مع الاعداء، يهنئونهم، يسدون لهم المشورة، يدعمونهم بالمال والنفط، فهل هذا نصر للإسلام أم خيانة للامة؟
والىن بعدما تبين الخيط الأبيض من الأسود وبانت خيانة الطغاة، فاليوم فراق بيننا وبينهم، لا ولاية لهم علينا ولا نحن لهم مبايعون، هؤلاء حكام طغاة غير شرعيون إغتصبوا الحكم وخانوا الله والرسول والأمة فلا أمان لهم، لا نوليهم على أمر ولا نثق فيهم ونعلن تبرأنا منهم.
فإن بانوا لكم يا رهبان السوء أولياء أمر فلا يلزمنا طاعتهم.
وآخر كلماتنا ان الحمد لله رب العالمين، ولله الحمد والمنة والفضل وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين غلى يوم الدين، وغنا والله برآء من المنافقين الكذابين.
______________
بعض الفقرات من المصادر:
http://www.khilafah.net
www.islamonline.net
رسالة إلى مجاهدي العراق حول الديمقراطية والإنتخابات بقلم الشيخ: أبي عمر السيف
أخوكم: أبو حمزة الجزائري
___________________________
اللهم انصر المجاهدين وتقبلهم شهداء، اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
من كان يبتغي العزة فلله العزة.
الاحد, 05 ذو الحجة, 1430
منقول والرابط
السلام عليكم ورحمة الله
أضف تعليقا
اضيف في 05 ذو الحجة, 1430 06:23 ص , من قبل nadiagharibi
من سوريا
من سوريا

السلام عليكم أخي الكريم :
لو دامت الدنيا لأحد لدامت لخير الخلق نبينا محمد صلى الله عليه و سلم .
هل طغيانهم وصل لطغيان فرعون ؟
أخذه الله أخذ عزيز مقتدر
اللهم لا تسلط علينا حاكما أو حكيما ( طبيب )
هذا دعاء جدتي
يارب تصلح النفوس والأحوال
سلمت يداك وبارك الله فيك وأعاد الله عليك هذه الأيام وأنت في الحج مع زوجة صالحة
لك تقديري

اضيف في 06 ذو الحجة, 1430 12:18 ص , من قبل taya83
من ليبيا
من ليبيا

اخي العزيز و الغالي // سيف
بارك الله فيك و في ما اخترت من الكلمات
و اتمني ان تجد من يقرائها و يتفهم ما كتب
فيها جيداااا.....
و اللهم اهدي شباب امتنا و يخلصنا من اي
حاكم ظالم و من كل اعلام فاسد ....
تحيااااتي لك
اختك في الله ... تاااياااا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


















من مصر
السلام عليكم اخي الكريم
اسال الله ان يردنا للحق ردا جميلا
ويهدي كل حكام المسلمين
ويجمع شتات امتنا ويوحد صفوفنا انه جواد كريم
امةالله *نجوى السحر*