الثلاثاء, 07 ذو الحجة, 1430
لا بد لنا من فتح صفحات التاريخ
صفحه مختصره لتاريخ
الامه الاسلاميه
والتي سادت العالم
بافكارها النيره
والتي سمت ووصلت عنان السماء
بغير ان يقولوا هذا عربي وهذا اعجمي
وهذا قدم وهذا لم يقدم
بل وصلوا مشارق الارض ومغاربها
لانهم كانوا بقلب رجل واحد
تربطهم العقيده القويه
والسليمه
العقيده الاسلاميه
ولم تفرقهم النزعات
القوميه او الوطنيه
و كانت الصفحات في البدايه
للحضاره الاسلاميه
صفحات فريده
قويه ناصعه
ولكن ما ان اخذت النزعات تسيطر
والدور لها اصبح
فتشتت الامه وتفرقت
وتداخلات الصفحات
فيما بينها
فمره بيضاء
واخرى حمراء
وبعدها سوداء
والادهى والامر
من بقيت خنجرا مسموما في ظهر الامه
للان تئن منها وتعاني
وكانت الامه تصل مراحل الموت السريري
ولكنها تعود
بفضل الله وعونه
للحياه من جديد
ولكن بعد سقوط
الخلافه العثمانيه
تقريبا في
1924
عادت الامه لتعيش
جميع الاوراق مجتمعه مره واحده
بجميع الالوان
فتفرقت الامه
وزادت النزعات والقوميات
واصبحت الوطنيه فوق كل اعتبار
واصبحنا نقول هذا فلسطيني
وهذا اردني ومغربي وليبي
ووووووو
والمراره تزيد
بعد ان تفرقت الدوله واصبحت دويلات
واستلم زمام الحكم
في كل الدول
سواء من اسمها اسلاميه
او عربيه بلا استثناء
حكام خون
لا يخافون الله
ولا يطبقون شرعه
ولا يقيمون حدوده
وبالعربدة يحكمون
وهناك من يطبل ويزمر لهم ويدافع عنهم
ويقول عنهم حققوا المستحيلات
والانتصارات
وأنهم اهل الحرب والسلام
وذلك لانهم باعوا الارض والعباد
وللصليبية عبيد
ولليهود جمير
وهناك من يفتخر بالعلماء الاجلاء
علماء السلاطين
ممن باعوا انفسهم بثمن بخس
ونسوا او تناسوا
موقف العلماء الربانيين
ودورهم في هذه الحياه
وموقف الجيوش معروف
اسود على الشعوب
نعاج امام الاعداء
والشعوب الان
تجمعهم الطبلة والمزمار
وتفرقهم العصا الحنون
والامر تطور
لتصبح الكره هي
الحاكم الناهي والامر
والكل يرقض ورائها
خوفا من الرئيس
او أنه سوف يأكل رفسه او شلوط
من كلاب الرئيس
والان لا بد لنا من البحث
الحقيقي والصحيح
عن تاريخ وحقيقة
من تسلموا امورنا
وخدعونا بالبريق الخاطف
والانتصار الموهوم
لنعرف اين نحن نقف
والى اين نسير
وما هو المصير
ونسالك اللهم العفو والعافيه
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








