الــخــلافــه الاسلامــيــه
الــــــقــــــوه الـــــقـــــادمـــــه

لا بد لنا من فتح صفحات التاريخ

لا بد لنا من فتح صفحات التاريخ 
 
صفحه مختصره لتاريخ
 
الامه الاسلاميه
 
والتي سادت العالم
 
بافكارها النيره
 
والتي سمت  ووصلت عنان السماء
 
بغير ان يقولوا هذا عربي وهذا اعجمي
 
وهذا قدم وهذا لم يقدم
 
بل وصلوا مشارق الارض ومغاربها
 
لانهم كانوا بقلب رجل واحد
 
تربطهم العقيده القويه
 
  والسليمه
 
العقيده الاسلاميه
 
ولم تفرقهم النزعات
 
القوميه او الوطنيه
 
و كانت الصفحات في البدايه
 
 للحضاره الاسلاميه
 
  صفحات فريده
 
قويه ناصعه
 
ولكن ما ان اخذت النزعات تسيطر
 
والدور لها اصبح
 
فتشتت الامه وتفرقت
 
وتداخلات الصفحات
 
فيما بينها
 
فمره بيضاء
 
واخرى حمراء
 
وبعدها سوداء
 
والادهى والامر
 
من بقيت خنجرا مسموما في ظهر الامه
 
للان تئن منها  وتعاني
 
وكانت الامه تصل مراحل الموت السريري
 
ولكنها تعود
 
بفضل الله وعونه
 
للحياه من جديد
 
ولكن بعد سقوط
 
الخلافه العثمانيه
 
تقريبا في
 
1924
 
  عادت الامه لتعيش
 
جميع الاوراق مجتمعه مره واحده
 
بجميع الالوان
 
فتفرقت الامه
 
وزادت النزعات والقوميات
 
واصبحت الوطنيه فوق كل اعتبار
 
واصبحنا نقول هذا فلسطيني
 
وهذا اردني ومغربي وليبي
 
ووووووو
 
والمراره تزيد
 
بعد ان تفرقت الدوله واصبحت دويلات
 
واستلم زمام الحكم
 
 في كل الدول
 
سواء من اسمها اسلاميه
 
او عربيه بلا استثناء
 
 حكام خون
 
لا يخافون الله
 
ولا يطبقون شرعه
 
ولا يقيمون حدوده
 
وبالعربدة يحكمون
 
وهناك من يطبل ويزمر لهم ويدافع عنهم
 
ويقول عنهم حققوا المستحيلات
 
 والانتصارات
 
 وأنهم اهل الحرب والسلام
 
وذلك لانهم باعوا الارض والعباد
 
وللصليبية  عبيد
 
ولليهود جمير
 
وهناك من يفتخر بالعلماء الاجلاء
 
علماء السلاطين
 
ممن باعوا انفسهم بثمن بخس
 
ونسوا او تناسوا
 
موقف العلماء الربانيين
 
ودورهم في هذه الحياه
 
وموقف الجيوش معروف
 
 اسود على الشعوب
 
 نعاج امام الاعداء
 
والشعوب الان
 
تجمعهم الطبلة والمزمار
 
وتفرقهم العصا الحنون
 
والامر تطور 
 
لتصبح الكره هي 
 
الحاكم الناهي والامر 
 
والكل يرقض ورائها
 
خوفا من الرئيس
 
او أنه سوف يأكل رفسه او شلوط
 
من كلاب الرئيس
 
والان لا بد لنا من البحث
 
الحقيقي والصحيح
 
عن تاريخ وحقيقة
 
من تسلموا امورنا
 
وخدعونا  بالبريق الخاطف
 
والانتصار الموهوم
 
لنعرف اين نحن نقف
 
والى اين نسير
 
  وما هو المصير
 
ونسالك اللهم العفو والعافيه
 
 
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018
 
 
 
 
 
 
 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية