الــخــلافــه الاسلامــيــه
الــــــقــــــوه الـــــقـــــادمـــــه

أنا لا أقول الشِعر أو أهيم بأدراب الجنون....!

منقول والرابط
 
 
 
أنا لا أقول الشِعر أو أهيم بأدراب الجنون....!
 
أيامنا ذِكرى و آهاتٌ على درب السنين
أحلامنا دُنيا تسامَت عن حياةِ القاعدين
و يلوح في الأفق البعيد شُعاعاتٌ على دروب خالدين
و قلوبنا جناحاتُ الملائك خافقين
أنا لا أقول الشِعر أو أهيم بأدراب الجُنون
لكنني
قلبُ المُجاهدِ والشهيد
فاخفض جناحات الملائك حانيات
إنا القلوب ترِّق لأحبابٍ في الله رب العالمين
***
كُل معاني الحُب الساميات تدور بـ خُلدنا
و نُحِسها منارات بأظلام السنين
و تلثم مِنا ثَغرنا آيات الجهاد الخالدين
فـ تلوح في الآفا_ق معا_نٍ خالدات
و يفوح بأطياف جِهادنا كل عبير اليا_سَمين
أنا لا أقول الشِعر أو أهيم بأدراب الجنون
لكنني
قلبُ المُجاهدِ و الشهيد
فافتح ذراعات المَحبة في الإله
و انشُر على صفحا_ت الدنيا أظلا__ل جِهاد المُجاهدين
***
قَد سلّها سيف النبي على رِقاب الكافرين
و أنا أُحب من النبي جِهاده
كما أُحببت من النبي رسالة خير المرسلين
لا لن نبيع بعضاً مِن دين النبي ولن نـَهون
أنا لا أقول الشِعر أو أهيم بأدراب الجنون
لكنني
قلبُ المُجاهدِ و الشهيد
فامدُد يداك بـ كُل نصرٍ للجهاد
و امسح دموعاً سا_لت على وجَناتِ الـ_مسـ_لمين
***
لو كانت الشـ_ـمسُ تغيب بأوقات الغروب
و تغيب شمسُ "التَـوبةِ" عن سماءِ المسلمين
و تغيبُ عن عيني شهيداتُ الإسلام الطاهرات
لو كانت الشقراء تحرِمك جِهادِك و الخلود
فانبذ شقرا_ء الشَعر زرقاء الملا_مح و العيون
أنا لا أقول الشِعر أو أهيم بأدراب الجنون
لكنني
قلبُ المُجاهدِ و الشهيد
فانبذ صليبيات تأخذك بعيداً عن شجوني
و إإتي إليَّ مفتول السواعِد مرفوع الـ_ـجبيـــن
***
لو راحت الأمجادُ تئن مِن بطش الحاقدين
و غدوت أنا الجُرح الذي يئن من هُجران المسلمين
لراحَت جِراحاتي تحوم حول حِماكم
و لـ راح الحِمى يستصرِخ من أساه و يستجير
حتى يحين اليوم الذي يهدأ فيـ_ـه الـ_حِمى و يستكين
أنا لا أقول الشِعر أو أهيم بأدراب الجنون
لكنني
قلبُ المُجاهدِ و الشهيد
فانقش على الأمواج حنين آياتِ الجِهاد
و انشُر على الأكوانِ تاريخ أمـ_ـجـ ـادِ الـ_ـمسلمين
***

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 03 ذو الحجة, 1430 09:19 ص , من قبل tymo88

جزاك الله خير ... وصلت الرسالة ... مشكور وطيب المقصود ... ولنا لقاء انشالله ...

تيحياتي وتقديـــري

تيمــو




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية