الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فإن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء استعرضت ما ورد إليها من تساؤلات وما ينشر في وسائل الإعلام من آراء ومقالات بشأن الدعوة إلى (وحدة الأديان ):دين الإسلام، ودين اليهود، ودين النصارى، وما تفرع عن ذلك من دعوة إلى بناء مسجد وكنيسة ومعبد في محيط واحد، في رحاب الجامعات والمطارات والساحات العامة،ودعوة إلى طباعة القرآن والإنجيل في غلاف واحد إلى غير ذلك من آثار هذه الدعوة، وما يُعقد لها من مؤتمرات وندوات وجمعيات في الشرق والغرب، وبعد التأمل والدراسة فإن اللجنة تقرر ما يلي:
أولاً: فإن من أصول الإعتقاد في الإسلام المعلومة من الدين بالضرورة، والتي أجمع عليها المسلمون، أنه لا يوجد على وجه الأرض دين حق سوى دين الإسلام، وأنه خاتمة الأديان، وناسخ لجميع ما قبله من الأديان والملل والشرائع، فلم يبق على وجه الأرض دين يُتعبد الله به سوى الإسلام، قال الله تعالى: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ[آل عمران:85]. والإسلام بعد بعثة محمد هو ما جاء به دون ما سواه من الأديان.
ثانياً: ومن أصول الإعتقاد في الإسلام أن كتاب الله تعالى ( القرآن الكريم ) هو آخر كتب الله نزولاً وعهداً برب العالمين، وأنه ناسخ لكل كتاب أُنزل من قبل من التوراة والإنجيل وغيرها، ومهيمن عليها، فلم يبق كتاب يتعبّد به سوى ( القرآن الكريم ) قال الله تعالى: وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ [المائدة:48].
ثالثاً: يجب الإيمان بأن( التوراة والإنجيل ) قد نُسخا بالقرآن الكريم، وأنه قد لحقهما التحريف والتبديل والزيادة والنقصان كما جاء بيان ذلك في آيات من كتاب الله الكريم،منها قول الله تعالى: فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ [المائدة:13]، وقوله جل وعلا: فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ [البقرة:79]،وقوله سبحانه: وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [آل عمران:78].
ولهذا فما كان منها صحيحاً فهو منسوخ بالإسلام، وما سوى ذلك فهو محرّف أو مبدّل.وقد ثبت عن النبي أنه غضب حين رأى مع عمر بن الخطاب صحيفة فيها شيء من التوراة، وقال عليه الصلاة والسلام: { أفي شك أنت يا ابن الخطاب؟! ألم آت بها بيضاء نقية؟ لو كان أخي موسى حياً ما وسعه إلا إتباعي }[رواه أحمد والدارمي وغيرهما].
رابعاً: ومن أصول الإعتقاد في الإسلام أن نبينا ورسولنا محمد هو خاتم الأنبياء والمرسلين كما قال الله تعالى: مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ [الأحزاب:40].فلم يبق رسول يجب اتباعه سوى محمد ، ولو كان أحد من أنبياء الله ورسله حياً لما وسعه إلا اتباعه - وأنه لا يسع أتباعهم إلا ذلك - كما قال الله تعالى: وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ [آل عمران:81]. ونبي الله عيسى عليه الصلاة والسلام إذا نزل في آخر الزمان يكون تابعاً لمحمد وحاكماً بشريعته. وقال الله تعالى: الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ [الأعراف:157].
كما أن من أصول الإعتقاد في الإسلام أن بعثة محمد عامة للناس أجمعين قال الله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [سبأ:28]، وقال سبحانه: قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً [الأعراف:158] وغيرها من الآيات.
خامساً: ومن أصول الإسلام أنه يجب اعتقاد كفر كل من لم يدخل في الإسلام من اليهود والنصارى وغيرهم وتسمته كافراً، وأنه عدو لله ورسوله والمؤمنين، وأنه من أهل النار كما قال تعالى: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ [البينة:1]. وقال جل وعلا: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ [البينة:6]. وغيرها من الآيات. وثبت في صحيح مسلم أن النبي قال: { والذي نفسي بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أُرسلت به إلا كان من أهل النار }.
ولهذا: فمن لم يُكفّر اليهود والنصارى فهو كافر، طرداً لقاعدة الشريعة: ( من لم يكفر الكافر فهو كافر ).
سادساً: وأما هذه الأصول الإعتقادية والحقائق الشرعية فإن الدعوة إلى ( وحدة الأديان ) والتقارب بينها وصهرها في قالب واحد دعوة خبيثة ماكرة،والغرض منها خلط الحق بالباطل، وهدم الإسلام وتقويض دعائمه، وجرّ أهله إلى ردة شاملة، ومصداق ذلك في قول الله سبحانه: وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ [البقرة:217]. وقوله جل وعلا: وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء [النساء:89].
سابعاً: وإن من آثار هذه الدعوة الآثمة إلغاء الفوارق بين الإسلام والكفر، والحق والباطل، والمعروف والمنكر، وكسر حاجز النفرة بين المسلمين والكافرين، فلا ولاء ولا براء، ولا جهاد ولا قتال لإعلاء كلمة الله في أرض الله، والله جل وتقدس يقول: قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ [التوبة:29]. ويقول جل وعلا: وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ [التوبة:36].
ثامناً: أن الدعوة إلى ( وحدة الأديان ) إن صدرت من مسلم فهي تعتبر ردة صريحة عن دين الإسلام؛ لأنها تصطدم مع أصول الإعتقاد، فترضى بالكفر بالله عز وجل، وتبطل صدق القرآن ونسخه لجميع ما قبله من الكتب، وتبطل نسخ الإسلام لجميع ما قبله من الشرائع والأديان، وبناء على ذلك فهي فكرة مرفوضة شرعاً، محرمة قطعاً بجميع أدلة التشريع في الإسلام من قرآن وسنة وإجماع.
تاسعاً: وتأسيساً على ما تقدم:
1 - فإنه لا يجوز لمسلم يؤمن بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً ورسولاً، الدعوة إلى هذه الفكرة الآثمة، والتشجييع عليها، وتسليكها بين المسلمين، فضلاً عن الاستجابة لها، والدخول في مؤتمراتها وندواتها والانتماء إلى محافلها.
2 - لا يجوز لمسلم طباعة التوراة والإنجيل منفردين، فكيف مع القرآن في غلاف واحد!! فمن فعله أو دعا إليه فهو في ضلال بعيد، لما في ذلك من الجمع بين الحق ( القرآن الكريم ) والمحرف أو الحق المنسوخ ( التوراة والإنجيل ).
3 - كما لا يجوز لمسلم الاستجابة لدعوة بناء ( مسجد وكنيسة ومعبد ) في مجمع واحد، لما في ذلك من الإعتراف بدين يُعبد الله به غير الإسلام، وإنكار ظهوره على الدين كله، ودعوة مادية إلى أن الأديان ثلاث، لأهل الأرض التدين بأي منها، وأنها على قدم التساوي، وأن الإسلام غير ناسخ لما قبله من الأديان، ولا شك أن إقرار ذلك أو اعتقاده أو الرضا به كفر وضلال؛ لأنه مخالفة صريحة للقرآن الكريم والسنة المطهرة وإجماع المسلمين، واعتراف بأن تحريفات اليهود والنصارى من عند الله، تعالى الله عن ذلك. كما أنه لا يجوز تسمية الكنائس ( بيوت الله ) وأن أهلها يعبدون الله فيها عبادة صحيحة مقبولة عند الله؛ لأنها عبادة غير دين الإسلام، والله تعالى يقول: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [آل عمران:85] بل هي بيوت يُكفر فيها بالله، نعوذ بالله من الكفر وأهله. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى [22/162]: ( ليست، أي: البيع والكنائس، بيوت الله وإنما بيوت الله المساجد، بل هي بيوت يُكفر فيها بالله، وإن كان قد يذكر فيها، فالبيوت بمنزلة أهلها، وأهلها كفار، فهي بيوت عبادة الكفار ).
عاشراً: ومما يجب أن يعلم أن دعوة الكفار بعامة وأهل الكتاب بخاصة إلى الإسلام واجبة على المسلمين بالنصوص الصريحة من الكتاب والسنة، ولكن ذلك لا يكون إلا بطريق البيان والمجادلة بالتي هي أحسن، وعدم التنازل عن شيء من شرائع الإسلام، وذلك للوصول إلى قناعتهم بالإسلام ودخولهم فيه، أو إقامة الحجة عليهم ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حيّ عن بيّنة، قال الله تعالى: قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ [آل عمران:64] أما مجادلتهم واللقاء معهم ومحاورتهم لأجل النزول عند رغباتهم، وتحقيق أهدافهم، ونقض عُرى الإسلام ومعاقد الإيمان فهذا باطل يأباه الله ورسوله والمؤمنون، والله المستعان على ما يصفون، قال تعالى: وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ [المائدة:49].
وإن اللجنة إذ تقرر ذلك وتبينه للناس فإنها توصي المسلمين بعامة وأهل العلم بخاصة بتقوى الله تعالى ومراقبته، وحماية الإسلام، وصيانة عقيدة المسلمين من الضلال ودعاته، والكفر وأهله، وتحذرهم من هذه الدعوة الكفرية الضالة ( وحدة الأديان ) ومن الوقوع في حبائلها، ونعيذ بالله كل مسلم أن يكون سبباً في جلب هذه الضلالة إلى بلاد المسلمين وترويجها بينهم. نسأل الله سبحانه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يعيذنا جميعاً من مضلات الفتن، وأن يجعلنا هداة مهتدين، حماة للإسلام على هدى ونور من ربنا حتى نلقاه وهو راض عنا.
وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
دار الوطن
أضف تعليقا
أخى العزيز الفاضل دوما \\ سيف
شكرا جزيلا على أهتمامك وغيرتك العظيمة
على الأسلام ونحن جميعا نتفق على الأساس
ولكن الدعوة لها أصولها وأساسيتها والتى
ينبغى أن لا نبتعد عنها فأولا يجب الترغيب
بالحب عن الأسلام وليس بالكفر لكى لا
ينفر الطرف الأخر وأعتقد بأنك تعلم قصدى
أصول الدعوة نهر جميل عذب فهو علم يدرس
أستفدت منه هنا من بعض الأخوة الأفاضل
بارك الله بك دوما على ماتقدمه ولك منى
خالص التحية ووافر الاحترام والتقدير \\ عماد
إلهي..
إنَّ مَن تَعرَّفَ بِكَـ غَيرَ مخذُولٍ..
ومَن أَقبَلتَ عَليهِ غَيرَ ممَلُولٍ..
وإنَّ مَن اعْتَصمَ بكَـ لَمُستجير..
وقد لُذتُ بكَـ يا إلهي
فلا تُخيِّب ظَنِّي مِن رَحمَتِكـ
ولا تَحْجِبني عَن رأفتِكَـ..
باركـَ الله فيكـ اخى سيف وأجزل لكـَ من فضله
؛؛دنياا؛؛
من المملكة العربية السعودية

قال الله تعالى: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ[آل عمران:85].
::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
::
جزاكم الله كل خير على هذا التوضيح وهذا النشر الكريم
فعلا ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه
ان اتباع الديانه النصرانيه واليهوديه وغيرها من الشرائع في تردد مستمر حول مصداقية رسائلهم ومصداقية ما يعتقدونه
::
لكن الدين الاسلامي نحن واثقون ومتاكدون ان لاريب فيه وان من يبتغي غيره لن يقبل منه
وهذا ما يجعلنا نقف ضد وحدة الاديان
::
لك فائق شكري وتقديري
ودمت في رعاية المولى
من لإمارات العربية المتحدة

أخي سيف .....
اللهم ثبتنا على دين الإسلام ونولنا جنتك يا رحمن
هذه الدنيا مهما طالت إلى زوال ونحن فيها ضيوف وليس لنا أمان إلا شريع ربنا وسنة نبينا ما إن تمسكنا بهما لن نضل
تقبل تحيات أختك / كروم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله لك هذا العمل وجعله في ميزان حسناتك
نعم !
( إن الدين عند الله الإسلام )
وهذا كلام الله وليس كلام البشر
( ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين )
( ملة أبيكم إبراهيم هو الذي سماكم المسلمين )
( ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين )
وكلمة مسلم تعني أن لا نعبد إلا الله نطيعه ولا نعصيه ولا نشرك به أحد من مخلوقاته أو شيئ
ولندعوا جميعا إلى توحيد العبوديه لله لأن الدين واحد والرب واحد
هدانا الله جميعا إلى ما يحب ويرضى
تحياتي لولوه
من مصر

ما اجمل ما سمعت مناك بارك الله فيك وجزاك عنا كل الخير
من الأردن

اخي الراقي سيف
بارك الله فيك على التوضيح الهام و الهادف
ان الدين عند الله الاسلام منذ ان خلق ادم الى قيام الساعة
اما ما يؤسفني عندما اسمع عبارة اديان سماوية اي اديان فليس هناك دين غير الاسلام فهو ما جاء به كل الرسل و الانبياء هو دين التوحيد هو ما دعى اليه عيسى و موسى و ابراهيم و خاتم الرسل عليه الصلاة و السلام
و انزل الله القرآن دستورا كاملا لكل امور الحياة ناسخا لما قبله من الكتب لانها تعرضت للتحريف و لا يجوز الاخذ بها و القرآن يكفينا و لسنا بحاجة لان نضم اليه كلام محرف من البشر
و لا محاباة و لا مجاملة في دين الله
احيك على روعة ما قدمت
ولك كل التقدير و الاحترام
جزاك الله خيرا اخي الكريم
وحقق لنا امنية الجهاد في سبيله.
حسام
جزاك الله خيرا اخي الكريم
وحقق لنا امنية الجهاد في سبيله.
حسام
جزاك الله خيرا اخي الكريم
وحقق لنا امنية الجهاد في سبيله.
حسام
من سوريا

السلام عليكم أخي الكريم سيف
سلمت يداك لما كتبت وأخترت ونقلت
وادام الله ديننا الحنيف وشرفنا به واعزنا
والعزة للاسلام والمسلمين ا شاء الله
ونشهد ان الله ربنا والاسلام ديننا ومحمد صلى الله عليه وسلم رسولنا وحبيبنا والقرآن العظيم كتابنا
جزاك الله كل الخير والثواب
لك تحياتي
من المغرب

قال الله تعالى: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ[آل عمران:85].
تحية عطرة اخي الغالي سيف
نقل رائع لكلام صائب هادف جزاك الله كل الخير و شكرا لله على ديننا الطيب الحنيف ومن يبتغي غير الاسلام دينا لعنه الله وخزاه .كريم ما نقلت وفيما تكتب لك مودتي واحترامي
حنونة ومتفهمة
من مصر

مقال هام جدا" جدا"
ونحن لا نقبل بهذا ابدا" وقطعة يد من يجمع الباطل بالحق
الحق حق والباطل باطل
القرأن نزل من عند الله والله تعالى حفظه ليس لنا فقط بل لجميع عباده المؤمنين
لانهم اضاعوا التوارة والانجيل وكتبوها بيدهم
ولذلك كان الله وحده حفيظ على كتابة
ولن يقبل الله هذا ليس نحن فقط وياويله من يفعل او يوفق على ذلك
اللهم احفظنا واهدى عبادك للحق
دمت بخير اخى سيف
تسلم يدك
نجوى
من مصر

مقال هام جدا" جدا"
ونحن لا نقبل بهذا ابدا" وقطعة يد من يجمع الباطل بالحق
الحق حق والباطل باطل
القرأن نزل من عند الله والله تعالى حفظه ليس لنا فقط بل لجميع عباده المؤمنين
لانهم اضاعوا التوارة والانجيل وكتبوها بيدهم
ولذلك كان الله وحده حفيظ على كتابة
ولن يقبل الله هذا ليس نحن فقط وياويله من يفعل او يوفق على ذلك
اللهم احفظنا واهدى عبادك للحق
دمت بخير اخى سيف
تسلم يدك
نجوى
من الأردن

جاري العزيز سيف
بارك الله فيك وعلى غيرتك للاسلام
ومن يبتغي غير الاسلام دينا فقد خسر في الدنيا والاخره
لا دين بعد الاسلام ولا رسول بعد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
دمت بصحة وخير
روز
من الأردن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ٠٠
الجار الكريم ٠٠
ان هذا الدين هو دين الحق ولا دين هناك
غيره يمكن ان يتم الاعتراف وهو الدين الذي
سيبقى منتصراً الى يوم القيامة وكل من يحاول او يفكر ان يكون له امر غير هذا فهو من الخاسرين وكل دين غير الاسلام فهو دين
باطل وهو كفر بالله واشراك ٠٠
الجار الكريم ٠٠
دمت بكل الخير على هذا الموضوع المهم
جزاك الله عنه كل الخير
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه
وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
اخي الحبيب
الاسلام موجود ولكن ارى ان المسلم مفقود
عندما تتفكر في كتاب الله تجد الصفات والافعال
وعندما تتفكر في طبائع الناس واعمالهم تجدها خلافا لما يرد في كتاب ربهم
نسال الله العافيه
تركي الساير
من المغرب

اخي السلام عليكم :
المقال على قصره دال على عظمة الحياة رغم أنها دار امتحان و ابتلاء يعرف فيها من اختار السير على نهج الاستقامة و من زاغ عنه.
تحية الى نفسك التواقة الى الخير.
تقبل تحياتي.
اختك
حاليروز
سطور قيمة جدا
أسأل الله أن يثبتنا على دينه
سلمت يداك وبارك الله فيك
وجزيت الفردوس الأعلى
دمت بحفظ الله
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية































<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
<
Watch live video from bohsaraقـــنـــــاة on Justin.tv
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
حماكم الله ورعاكم وزادكم من نوره وفضله.
سلمت اناملكم وما نقلت من قول للحق .الإسلام دين لا يعلى عليه ونبينا سيدنامحمد خاتم الأنبياء و هو الحبيب المصطفى وأشهد أن لا إله إلا اله وأن سيدنا محمدا رسول الله.
ومن يبتغي غير الإسلام دينا خسىء دنيا وآخرة .وللعزة للإسلام وللمسلمين
جزاكم الله خيرا ولكم كل الاحترام والتقدير
أمة الله**بلا أوهام**