ورأى عباد صاحبه عمار مجهداً، فطلب منه أن ينام أول الليل على أن يقوم هو بالحراسة حتى يأخذ صاحبه من الراحة حظاً يمكنه من استئناف الحراسة بعد أن يصحو.
ورأى عباد أن المكان من حوله آمن، فلم لا يملأ وقته اذن بالصلاة ، فيذهب بمثوبتها مع مثوبة الحراسة..؟!
وقام يصلي.
واذ هو قائم يقرأ بعد فاتحة الكتاب سور من القرآن، احترم عضده سهم فنزعه واستمر في صلاته..!
ثم رماه المهاجم في ظلام الليل بسهم ثان نزعه وأنهى تلاوته..
ثم ركع، وسجد.. وكانت قواه قد بددها الاعياء والألم، فمدّ يمينه وهو ساجد إلى صاحبه النائم جواره، وظل يهزه حتى استيقظ..
ثم قام من سجوده وتلا التشهد.. وأتم صلاته.
وصحا عمار على كلماته المتهدجة المتعبة تقول له:
" قم للحراسة مكاني فقد أصبت".
ووثب عمار محدثاً ضجة وهرولة أخافت المتسللين، ففرّوا ثم التفت إلى عباد وقال له:
" سبحان الله..
هلا أيقظتني أوّل ما رميت"؟؟
فأجابه عباد:
" كنت أتلو في صلاتي آيات من القرآن ملأت نفسي روعة فلم أحب أن أقطعها.
ووالله، لولا أن أضيع ثغراً أمرني الرسول بحفظه، لآثرت الموت على أن أقطع تلك الآيات التي كنت أتلوها"..!!
انتهت القصة ولكن لم تنته الفائدة من ورائها على مر القرون ..
وكلما تقرأها تزداد فائدة ...
أقلها أن هناك أبطال من المسلمين لم تلد مثلهم الأرض وعقمت مثلهم النساء
أحبوا الله ورسوله ودينه واحبوا المؤمنين
وكان هذا الولاء يستغرق حياتهم وحسهم كلها.
منذ أن سمع عباد .. النبي عليه الصلاة والسلام يقول مخاطبا الأنصار الذين هو منهم:
" يا معشر الأنصار..
أنتم الشعار، والناس الدثار..
فلا أوتيّن من قبلكم".
قال : لبيك .. بقلبه وعقله وجسده ودمه وماله ..
فما بال شبابنا وبناتنا متعلقين بجيفٍ خسروا الدنيا والآخرة جيف كافرة شيوعية ملحدة لاتعرف رباً ولا رسولاً ولا ديناً ولا شرعاً ولا أخلاقاً بل هي إلى الحيوانات أقرب ـ بل كرم الله الحيوان عنها ـ
إن الأسوة الحسنة والقدوة الصالحة ، أمر مهم جدا ، لصناعة الرجال ، فإن لم يقتد الشاب المسلم بسلفه ، فسوف يقتدي بالجيف ومن على شاكلتهم
من هذه الجيف جيفة هالكة تسمى " جيفارا "
هو أرنستو تشي جيفارا دي لا سيرنا (14 مايو 1928 الى 9 أكتوبر 1967) المشهور بتشي جيفارا هو ثوري كوبي أرجينتيني المولد، كان رفيق فيديل كاسترو. يعتبر شخصية ثورية فذّة في نظر الكثيرين. وهو شخصية يسارية محبوبة لدى كثير من الملحدين وبعض الجهلة من المسلمين
تعلقت به قلوب الفتيان والفتايات.
فهذا شاب مسلم محفور على يده وشم لصورة جيفارا !!!
وهذا شاب آخر يشتهر بهوسه بشخصية الثائر الأرجنتيني "أرنستو تشي جيفارا"، لدرجة الانبهار والتماهي !!!
وهنا ثمة شبان يرتدون قمصان جيفارا وقبعاته
وشبان آخرون تسموا بإسمه في المنتديات والملتقيات العامة
ولا تقتصر صور جيفارا على الملصقات والقمصان، بل تحملها ساعات الشبان، وأقراط الفتيات أيضاً، علاوة على أسماء العديد من المواليد الذكور والفتيات في بعض الدول العربية
فهذه إعلامية تحمل إسم جيفارا .. تتحدث عن علاقتها باسمها بشغف، فتقول: اسمي ساعدني وسبب لي المشاكل في الوقت ذاته .. علاقتي مع هذا الإسم المميز تختلف من مرحلة إلى أ***،
فعندما كنت طفلة كنت أكره اسمي كثيراً، لاسيما أن العديد كانوا يقولون لي جيفارا أكبر شيوعي في العالم، وكوني كنت أعتقد أن الشيوعية شتيمة كنت أعتبر اسمي وصمة عار، لكن لم أسأل والدي يوماً عن سبب تسميته إياي بهذا الاسم كما أنه لم يحدثني بدوره عن ذلك، وكأنه أراد مني أن أعيش مع الاسم تجربتي الخاصة لا تجربته وطريقة تفكيره هو..
كنت وبحكم اسمي أحسب على التنظيمات اليسارية، رغم أنني كنت لا أزال صغيرة .. في ذلك الوقت لم أكن قد حسمت أموري من الناحية الفكرية، كنت في تطور تكوين أفكاري ليس إلا..
اليوم، وبعد أن عرفت من هو جيفارا بات الإسم حملاً ثقيلاً ..
وقال أحدهم : حدثني بعض الأفاضل ، ممن عاش فترة الستينات من القرن الماضي ، حيث كان المد الشيوعي في أوجه ، كيف كانت الأضواء مسلطة ، على جيفارا ، وكيف كانت أخباره هي أحاديث مجالس الشباب ، حتى طبعت صوره على الملابس ، وأصبح حلم كل فتاة أن تتزوج من رجل كجيفارا ، ورثاه الشعراء المهزومون نفسيا ، بعد مقتله ،بل ووصل الأمر إلى تشبيهه بالمسيح صلى الله عليه وسلم ، وأطلقوا عليه لقب "مسيح العصر" ، وما ذلك إلا لغياب القدوة الصالحة ،
إن أمة تملك سيراً موثقة لأكثر من نصف مليون علم من أعلامها ، لن تعدم قدوة صالحة منهم .
فما بال شبابنا وقد والوا اليهود والنصارى بل وصل الأمر إلى تولية الشيوعيين الملحدين ؟؟!!
حتى إن أحدهم كتب : " رحم الله الشهيد تشى جيفارا لم يطلق أبدا طوال حياته رصاصة على طفل أو امرأة او رضيع وكان خير من اهتدى بخلق الانسان ... !!! "
ألا يعلم هؤلاء الشباب إن الولاء والبراء ركن من أركان العقيدة ، وشرط من شروط الإيمان ،
ومعنى الولاء : هو حُب الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ونصرتهم .
والبراء : هو بُغض من خالف الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ، من الكافرين والمشركين والمنافقين والمبتدعين والفساق .
فكل مؤمن موحد ملتزم للأوامر والنواهي الشرعية ، تجب محبته وموالاته ونصرته .
وكل من كان خلاف ذلك وجب التقرب إلى الله تعالى ببغضه ومعاداته وجهاده بالقلب واللسان بحسب القدرة والإمكان ، قال تعالى : ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ) .
والولاء والبراء أوثق عرى الإيمان وهو من أعمال القلوب لكن تظهر مقتضياته على اللسان والجوارح ، قال - عليه الصلاة والسلام - في الحديث الصحيح : ( من أحب لله وأبغض لله ، وأعطى لله ومنع لله ، فقد استكمل الإيمان ) [ أخرجه أبو داود ]
روى أحمد في مسنده عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله ) .
يقول الشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب - رحمهم الله - : ( فهل يتم الدين أو يُقام عَلَم الجهاد أو علم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا بالحب في الله والبغض في الله ، والمعاداة في الله ، والموالاة في الله ، ولو كان الناس متفقين على طريقة واحدة ، ومحبة من غير عداوة ولا بغضاء ، لم يكن فرقانًا بين الحق والباطل ، ولا بين المؤمنين والكفار ، ولا بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ) .
يقول الشيخ حمد بن عتيق - رحمه الله - : ( فأما معاداة الكفار والمشركين فاعلم أن الله سبحانه وتعالى قد أوجب ذلك ، وأكد إيجابه ، وحرم موالاتهم وشدد فيها ، حتى أنه ليس في كتاب الله تعالى حكم فيه من الأدلة أكثر ولا أبين من هذا الحكم بعد وجوب التوحيد وتحريم ضده ) .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( إن تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله يقتضي أن لا يحب إلا لله ، ولا يبغض إلا لله ، ولا يواد إلا لله ، ولا يُعادي إلا لله ، وأن يحب ما أحبه الله ، ويبغض ما أبغضه الله ) .
على المسلم أن يحذر من أصحاب البدع والأهواء الذين امتلأت بهم الأرض ، ولْيتجنَّب الكفار وما يبثون من شبه وشهوات ، وليعتصم بحبل الله المتين وسنة نبيه الكريم .
وعلى المسلم أن يفطِن إلى الفرق بين حسن التعامل والإحسان إلى أهل الذمة وبين بُغضهم وعدم محبتهم .
ويتعيَّن علينا أن نبرهم بكل أمر لا يكون ظاهره يدل على مودات القلوب ، ولا تعظيم شعائر الكفر .
ومن برهم لتُقبل دعوتنا : الرفق بضعيفهم ، وإطعام جائعهم ، وكسوة عاريهم ، ولين القول لهم على سبيل اللطف معهم والرحمة لا على سبيل الخوف والذلة ، والدعاء لهم بالهداية ، وينبغي أن نستحضر في قلوبنا ما جُبلوا عليه من بغضنا ، وتكذيب نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم
هذا ما حضرني الآن والحمدلله رب العالمين ..
منقول للأمانة الأدبية 
أضف تعليقا
أخى العزيز الفاضل \\ سيف
يوجد من يعتقد بأن مثل جيفارا وغيرهم من
الثورين أبطالا يجب أن يكونوا مثل أعلى ومن
وجهة نظرى البسيطة بأنهم يقلدون وهم
صغارا فى العمر ولم يشاهدوا أو يروا أو يقرأوا
تاريخ الامة جيدا ولكن حينما يصلون لعمر
النضج الفكرى سيعلمون بخطأهم ويعلموا
بأن رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه
وسلم هو أمامنا وقائدنا العظيم ومثالنا الأعلى
والأفضل فى تاريخ البشرية كل الشكر
والتقدير على نقلك المميز مع خالص تحياتى
ووافر أحترامى وتقديرى \\ عماد
من المملكة العربية السعودية

اخي الكريم
لو وقف هذا الامر عند جفارا فقد يهون الامر
هناك من يحب مايكل جاكسون وبعض المتزندقين والعري والفنانات الماجنات والفانين المهرجين .
يمكن ان نقول ان البعض مغرم بنضاله او يقدر نضاله .ولكن لو ان الامر اعدناه لحقيقته شيء مؤلم .فالاعتزاز بابطال الاسلام الحقيقينن الذين انقذوا البشريه ووضعوا على عاتقهم ايصال الاسلام لمن بعدهم حتى وصل الينا
كن بخير
تركي الساير
اخى سيف
معلومات رائعه جدا ياصديقى
اخوك احمد ناجى
ادعوك لجديدى
من المملكة العربية السعودية

المحيط الخارجي أخي له تأثير كبير وقوي جدا
فالاِعلام يتحدث عن هولاء دوما
ويسلط عليهم الأضواء
فاأثر ذلك في عقول تلك الفئة من شبابنا الضعيف
ضعيف الأيمان والشخصية
فقاموا بتمجيدهم وتبجيلهم
وغفلوا عن سيرة الأبطال المسلمين والسلف الصالح
أخي الفاضل
بارك الله فيك على هذا الطرح الذي يحاكي واقعنا المؤلم المرير
وعلى التنبيه القيم
واسأل الله أن يهدي شبابنا ويصلح أحوالهم
وأن يملأ قلوبهم بالاِيمان
دمت بحفظ الله ورعايته
من مصر

السلام عليكم
أخى الفاضل /سيف
اعلم حين أنطق بكلمة سأحاسب عليها كما قلتى لى سابقا..
المفروض نحن المسلمين ليس لنا قدوة سوى رسولنا الكريم سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ..وده المفروض
لكن هناك من يحب سيرة حياة شخص ما أو كفاحه أو أو ..كالولد الصغير حينما تسأله عن قدوته سيقول لك أبى أو عمى أو أى زعيم
ولا أعرف ماهو الخطأ هنا؟؟
وانا عن نفسي أحب الحبيب عليه الصلاة والسلام وليس لنا قدوة غيره ومن يبتغي قدوة غيره لن يصل لشيء
شكرا لك
دمت بخير
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخي الكريم سيف
جزاك الله خير الجزاء على هالنقل المميز
واطلب من الرحمن الهدايه لي ولكم وللأمه الاسلاميه..امة الحبيب المصطفى عليه افضل الصلوات واتم التسليم...
دم بخير وسلام وحفظ من الرحمن
ولك مني فائق الود والاحترام
اختك في الله غموض
سكــــــــاي
ان كان التقليعات جيفارا
فهي هينة وبسيطة
بالنهاية اسمه مناضل
وياريت حبه لوطنه وللحرية يعديهم في شيء
لكن المصيبة في تقليعات الفنانين والسفهاء
اللي ما رح تعود بشي
يسلمو للمعلومات
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اولا يجب ان نفرق بين الاعجاب وبين القدوة
وجيفارا تاريخه يؤكد انه ناضل من اجل الحرية والعدل.
ولا احب التعصب في الافكار فديننا احترم جميع الاديان وديننا لم يحتقر الانسان كيف ما كان وعوض نسب الكفر لكل فكر اعجب بفكر جيفارا على صاحب المقال ان يكون قدوة في النصح والاعجاب بفكر جيفارا لا هو جريمة ولا حرام لكن ماذا اقول وحتى بعض من اخواننا في الدين حرموهم وكفروهم ونسبوا اليهم اكثر من كلام وان بحث في الداخل وجدتهم مجندين من طرف من هم اسياد الكون لكي لا اطيل عليكم مقال عنصري لان لا وجه مقارنة كان يجب ان تكون بين مؤمن صالح قضى عمره لنصرة الاسلام وبين انسان دعته ظروفه ان ينتفض ضد الظلم والقهر على بلاده فلا وجه مقارنة بينهما انا ضد ان يقارن الحابل بالنابل
تحياتي وتقديري أمة الله-**بلا أوهام**
السلام عليكم ورحمة الله
تعقيب بسيط ارجو رحابة صدركم
الرسول العظيم والصحابة لا يقارنون بأي كان وهم فوق كل مقارنة
والسلام عليكم ورحمة الله
أمة الله**بلا أوهام**
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الفاضل بارك الله فيك وفي نقلك المفيد
نعم اتخد الناس لهم بعض الرؤوس من الجهال والقدوات الشيوعية لا رب لها غائصة في الالحاد الى درجة لا تطاق ولا تحتمل فيكفينا قول زعيمها الهالك كالي ماركس " لا اله والحياة مادة" وقوله " لانسين الناس الله بالمسرح"
فهل نجعل ممن عادى الله ورسوله قدوة ونرفع بهم الراس ونقدرهم ونحترمهم لا والله والله لا يستحقون منا اكثر من ان يلزم كل واحد حده
واحد يقول لك لا اله لهذا الكون اقدر له مواقفه وما ياتي منه اذا كانت عقيدته فاسدة بل وباطلة فان نيته بالتالي لن تكون الا رياء وسمعة
بارك الله فيك وزادك من فضله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم والخلافة قادمة ولكن لم يتحدد لها تاريخ لا 2018 ولا ٢٠٣٠
كم من عدق رداح لابي ادحداح
من مصر

أخي الكريم
يحشر المرء مع من أحب
لقد عدم شبابنا القدوة في الرسول
فاتخذوا قدوتهم في جيفارا
فلم يقد أبو بكر شيئا
وكان عمر جبانا سيفه ضعيف
وجواده هزيل
لذلك لم يروق لشبابنا
أما علي
فحدث ولا حرج عن ضعفه
وعدم إيمانه بقضيته
جيفارا وحده هو من يؤمن بقضيته
جيفارا وحده وقف في وجه الظلم
يا أخي الكريم
لا تذكرني بمرارة واقعنا المؤلم
إن الآباء لا يحدثون أبناءهم عن الصحابة
ولا الرسول
لقد فوجئت أن يسألني شاب 17 سنة : هل للرسول معجزات ؟
يا أخي الكريم
لقد صببت النار على جرحي
تقبل تجاوز كلماتي
من مصر

اخى الكريم سيف
بارك الله فيك وفى عقلك
وجزا الله خيرا الكاتب
رأفت
من لإمارات العربية المتحدة

مقال جيد هادف أخي سيف
وأتمنى من كل الجيران القراءة والاتعاظ فلدينا القدوة الحسنة وليست هذه الشخصيات مثالا يحتذى به ... هناك عبقرية عمر وخالد سيف الله المسلول والصديق وذي النورين والطيار
تارخ المسلمين حافل .
دمت بخير وحرص على دينك وعرضك ووطنك
كروم
من ليبيا

اخي العزيز و الغالي // سيف
مقال رائع و نقل موفق منك لكي يستفيد
من الكثير منا من يتخذون القدوة من غير علم
عن قدوتهم للاسف الشديد ....
بارك الله فيك اخي
لك مني كل الاحترام و التقدير
اختك في الله ... تااياااا
من سوريا

عندما تهنا ونسينا
صارت الفأرة قدوة لنا في غارها
نتعلم منها فن الخداع والهرب
دمت بخير
من مصر

اخى الفاضل // سيف
معلومات قيمة
باركـ الله فيكـ اخى
وجزاكـ كل خير على هذا التوضيح
تحياتى لكـ
//
\\
//
سومه
ـآلسٌِِّلآمً عًٍليَكَمً- - } }
اللهم اهدي شبابنا
الكثير من الشباب عندما
يعجب بشخص يجعل منه قدوته
ويقلده في كل شئ ولا يدرك هذا الا بعد فوات الاوان وهذا يعتمد كل الاعتماد على تربية الاهل لها دور كبير في توجيه الابناء في الطريق الصائب
بارك الله فيك على الطرح الهادف
مـعٍٍ كلٍ ـآلوٍدوٍـآلوٍٍردٍٍ
من ليبيا

الاخ .. الكريمـــ سيف ..
مشكور ..على هذا النقل ... وزادك الله من علمه ..
احترامي وتقديــــري
تيمـــو
من الأردن

الاخ العزيز سيف
لم اجد يوما ما في الاسلام انه يُحقر مخلوق خلقه الا وهذا الرجل المناضل جيفارا مخلوق خلقه الله ... والدين يا سيدي الفاضل لا يُحاسب عليه الا الله فالمسلم والكافر والشيوعي والملحد واليهودي والعربي والنصراني والمسيحي والبوذي والهندوسي كلهم عائدون الى الله والله سبحانه وتعالى هو الذي يحاسبهم على دينهم وليس العبد .. واذا قلت ان الاسلام هو من يُحاسب فين الدولة الاسلامية القائمة وتحكم بشع الله ختى تُحاسب الناس على دينهم ..وحتى لو كانت هناك دولة اسلامية فان الاسلام يحترم الاديان والرسول صلى الله عليه وسلم كان جاره يهودي وكان اليهودي يؤذي الرسول عليه افضل الصلوات ومع هذا عندما مرض زاره ..
تقولون جيفارا حقارة ..هذا ليس من الاسلام ابدا فكل انسان نضال من اجل شعبه ووطنه ولم يخن نهروا في الهند ومانديلا في افريقيا ومناضلون مسلمون في الجزائر و ليبيا وفي فلسطين و و و ..فكلهم التقوا في صفة النضال ...
اننا لا نقدس جيفارا كشخص وانما اعجبنا بنضاله ورفضه للظلم والقهر والاستبداد والامبريالية الامريكية التي تذيق الامة العربية والاسلامية الان اصناف الذل ..وجيفارا كان يحارب هذه الامبريالية الامريكية ..وبنفس الوقت كان جيفارا مناصرا للقضية العربية المركزية قضية فلسطين ..
نحن لا نعبد جيفارا وانما نؤمن بمبادئه ونضاله وكفاحة ... تحتج على قول رحم الله الشهيد ومن هو المخول باعطاء صك الشهادة ....هذا شهيد وهذا غير شهيد .. هل المسيحي الذي قاتل في غزة او في لبنان او فلسطين وكان يدافع عن ارضه وعرضه هل هو شهيد ؟؟؟ انتظر اجابتك ..
اما من يقول اننا لم نقرأ تاريخ الامه اقول له قرأنا تاريخ امتنا الاسلامية وفيها رجال عظماء سطروا بدمائهم الزكية اروع البطولات ...
اذن ليس الهدف جيفارا وجسد جيفارا العدف هو نضال هذا الثائر ضد كل انواع القهر والاستبداد والظلم الذي كان يمارس ومازال يمارس ضد الفقراء والمساكين والبؤساء .
دمت بالف خير
خالد
من ليبيا

جارى الكريم أشكرك
على مانقلت لنا من موضوع رائع
فرسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام
والصحابة والقادة الاسلامية جميعهم أفضل قدوة لناولكننا لانستطيع أن ننكر أشخاص ذكرها التاريخ لما لهم من بطولات وأراء ونضال
ومواقف بغض النظر عن دياناتهم
لك منى أجمل تحية
من المغرب

أخي الفاضل
كنت دائما أبتعد عن الجدال في أمور عقيمة لن تجدينا نفعا ولكني ارتأيت أن أقول رأيي بكل صراحة ولا أبتغي في ذلك الا أن أنبهك أن تسقط في نفس الفخ فحين نشهر في وجه الآخرين أسلحة الكره التي بلغت عنان السماء كأن نكره شخصا عدد النجوم وعدد الكواكب وما الى ذلك فهل تظن أننا ندعو الى الله؟
ما وصل اليه جيفارا من شهرة ينبغي أن نتعلم منه كيف نجعل القدوة الاسلامية أكثر شهرة منه وهذا ان دل على شيء فانما يدل على اننا نتكلم أكثر مما نعمل.
أما أن نكره ونرسل بالأحكام جزافا فهذا أمر جانب الصواب .
تقبل مروري مع كامل احترامي.
هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأصحابه الغر الميامين رضوان الله عليهم
صدقوا ما عاهدوا الله عليه
فأثابهم الله خيري الدنيا والآخرة
تاريخنا المجيد ملىء بالصفحات الناصعة
لكننا ضلينا الطريق وسلكنا غير مسلك
فلن تقوم لنا قائمة إلا بالرجوع إلى ديننا القويم
أسأل الله أن يهدينا جميعا ً
من المملكة العربية السعودية

إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني”..…
هذه عبآرة وجدتها في أحد المواقع فأعجبتني
ودونتها في دفتري ذات يوم .. ولم أفكر أن أبحث عن قائلها
وكنت أدخل إلموآقع فوجدت أسم لآ أعرف صاحبه
او حتى لم اعرف أنه أسم لشخص وهو جيفآرا
وكنت أود البحث عن هذا الأسم لعلي أعرف معناه أو مآهو وكنت أؤجل بحثي لوقت لآحق
حتى جآء يوم وبحثت عنه بسبب إنتشاره فجأة بين متصفحي النت ورواده
فكتبت إسم جيفآرا فعرفت عنه فإستغربت سبب شهرته بين أبناء الوطن العربي هكذا هل له قضية خدمتنا فلم أجد له سوى كتابات عن نضاله وبعض أقواله لأصدم بإن عبارة إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني” هي من أقواله فإحترمت شخصه ونضاله من أجل وطنه ..
لكن لآ اؤيد وضع الوشوم بصورته أو بإسمه أو قلآئد أو غيرها .. أحترم كل إنسان يناضل لأجل وطنه من جميع الجنسيات وجميع الديانات ..
ولكن لدينا بالأسلآم أسمآء تستحق الذكر والإعجاب ولكن للأسف هناك من هو غافل عنهم
وأنا ألوم المدرسه والأهل فلم تعد هناك تربيه إسلآميه صحيحة ..
أنا أعجب بإشخاص ناضلوا لأجل بلآدهم .. ولكن لم أجد أحداً مثل نبينا محمد بمجده ونضاله لأجل أن ينشر الاخلآق الحسنة ليس ببلده بل بالعآلم أجمع ..
ليس من الخطأ أن تعجب بشخصية مناضلة ليست من الأسلآم ولكن الخطأ أن تعجب به وأنت لآ تعرف أبطال الإسلآم ولا تحفظ أسمآئهم
أشكرك خيوو سكآي الله يعطيك العآفيه
تحيآتي لك
هُـوبـHOPE
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية





































<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
<
Watch live video from bohsaraقـــنـــــاة on Justin.tv
من ليبيا
السلام عليكم
والله يا اخي لو اردت الصدق
قرات مقالتك المرة الاولى فلم افهم كثيرا
اعدت عليها المره الثانيه فبدات استوعب ما كتبت
انا اعرف عن جيفارا ولاكن لم افكر به بهذ الطريقه من قبل
وهذه المعلومات التي اتيت بها والقصص للمرة الاولى اقراها واستفدت منها حقا
بارك الله فيك
تحياتي لك